مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 10-07-2026

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 10-07-2026, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 08:08 مساءً

كتابة: علي حايك
تقديم: موسى السيد

يبدو أنَّ المنطقَ معدومٌ، وكذلك الحياءُ، لدى سلطةٍ اعتمدت التدليسَ بعد فشلِ التبريرِ والتسويقِ لخطاياها الوطنيةِ، من اتفاقِ العارِ مع الصهيونيِّ، إلى عارِ المواقفِ اليوميةِ المعمِّقةِ للانقسامِ الداخليِّ، والمحرِّكةِ للجمرِ الفتنويِّ.
فالعنادُ بالإصرارِ على بيعِ الأرضِ والدمِ والسيادةِ على طاولةِ أوهامٍ وأحقادِ المفاوضاتِ، ليس قوةً للتباهي، بل انتحارٌ سياسيٌّ ونحرٌ للوطنِ ومستقبلِه، والارتهانُ للأميركيِّ رغمَ كلِّ التجاربِ القريبةِ والبعيدةِ، لا يبني وطنًا ولا يديمُ سلطةً مهما علا صوتُها وتسلُّطُها.
فسلطةُ المفاوضاتِ المبتلاةُ بالمعاصي الوطنيةِ لم تستترْ، بل تنظرُ من على منابرِها إلى أهلِ الأرضِ والدمِ، وتدَّعي أنَّها تعملُ لأجلِهم، فيما وقائعُ أدائِها واتفاقاتُها عكسُ ذلك، ويكفي أنَّها شرَّعت للعدوِّ قتلَهم باتفاقِ الإطارِ، وبرَّأتْه من دمِهم، ومنعتْ ملاحقتَه على جرائمِ الحربِ التي يرتكبُها ضدَّ اللبنانيينَ في المحافلِ الدوليةِ.
وأوضحُ ردٍّ على فشلِ اتفاقاتِهم، يؤكِّدُه كلَّ يومٍ شريكُهم التفاوضيُّ، أي الاحتلالُ الإسرائيليُّ، الذي يواصلُ اعتداءاتِه اليوميةَ وقتلَه للجنوبيينَ، متسلِّحًا باتفاقِه مع السلطةِ في لبنانَ، وغاراتُ كفرمانَ وشوكينَ اليومَ على سياراتٍ مدنيةٍ تُدحضُ كلَّ مزاعمِ الاعتدادِ باتفاقِ الإطارِ.
اتفاقٌ تلاطمُه الانتقاداتُ والإداناتُ من كلِّ حدبٍ وصوبٍ لبنانيٍّ، ولو نظرَ أهلُ السلطةِ بعينِ الواقعِ واحتسبوا الأصواتَ المعارضةَ لاتفاقِهم وأدائِهم التفاوضيِّ، من القوى الوطنيةِ وعمومِ الجهاتِ المتمثِّلةِ بالندوةِ البرلمانيةِ، من كلِّ الطوائفِ والمناطقِ والقوى السياسيةِ، لعرفوا خطورتَه، لكنَّهم طالما لن يجيدوا الحسبةَ إلَّا على طريقةِ معرابَ، فعليهم الاعتبارُ من القولِ العربيِّ المشهورِ: من كان دليلُه الغرابَ فمأواهُ الخرابُ.
في المنطقةِ كلُّ الأدلةِ على أنَّ الخرابَ السياسيَّ يطوِّقُ الرئيسَ الأميركيَّ وخياراتِه، وبعدَ محاولةِ تسخينِ مياهِ هرمزَ بالصواريخِ والنارِ، احترقتْ أصابعُه بالردِّ الإيرانيِّ السريعِ، وبأسعارِ النفطِ من جديدٍ.
بل أبدتِ الجمهوريةُ الإسلاميةُ الإيرانيةُ كلَّ الاستعدادِ للذهابِ بعيدًا في الردِّ على الانتهاكاتِ الأميركيةِ لاتفاقِ وقفِ إطلاقِ النارِ، متظلِّلةً بالطوفانِ البشريِّ الذي شيَّعَ الإمامَ الشهيدَ السيدَ عليَّ الخامنئيَّ، ودعا للانتقامِ ، فيما رسمَ قاعدةَ الاشتباكِ أمينُ المجلسِ الأعلى للأمنِ القوميِّ الإيرانيِّ “محمد باقر ذو القدر”، الذي أكَّدَ أنَّ إيرانَ ستردُّ على أيِّ استهدافٍ لبنيتِها التحتيةِ، ولن يكونَ الكيانُ الإسرائيليُّ بمنأىً عن هذا الردِّ.
وعلى وقعِ هذه التطوراتِ، عاودتِ الإدارةُ الأميركيةُ تحريكَ الوساطاتِ، فوصلَ وفدٌ قطريٌّ اليومَ إلى طهرانَ بهدفِ إجراءِ مشاوراتٍ مع المسؤولينَ الإيرانيينَ، لوقفِ التصعيدِ والعودةِ إلى مسارِ المفاوضاتِ.

المصدر: موقع المنار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق