البكوش يحذر من أمواج تتجاوز مترًا ونصف المتر حتى الخميس

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البكوش يحذر من أمواج تتجاوز مترًا ونصف المتر حتى الخميس, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 12:19 مساءً

السلامة الوطنية: 12 حالة غرق خلال يومين وتحذيرات من ارتفاع الأمواج والتيارات الساحبة

ليبيا – كشف الناطق باسم هيئة السلامة الوطنية محمد البكوش أسباب ارتفاع حالات الغرق على شواطئ البلاد خلال اليومين الماضيين، مؤكدًا تسجيل 12 حالة وفاة غرقًا، منها 5 في المنطقة الغربية و7 في المنطقة الشرقية.

وقال البكوش، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إن ارتفاع درجات الحرارة والتغير المناخي والزيادة غير المسبوقة في درجات الحرارة محليًا دفعت أعدادًا كبيرة من المواطنين إلى المصائف، رغم التحذيرات والإرشادات الصادرة عن هيئة السلامة الوطنية بشأن حالة البحر ومخاطره.

أمواج مرتفعة وتيارات ساحبة

وأوضح البكوش أن الشواطئ تشهد خلال هذه الأيام ارتفاعًا في الأمواج ووجود تيارات ساحبة تحت الماء، مشيرًا إلى أن بعض الشباب يغامرون بالنزول إلى البحر اعتمادًا على خبرتهم في السباحة، رغم أن هذه الظروف قد تتسبب في الغرق حتى لأكثر السباحين مهارة.

وأضاف أن الفترة الممتدة من الجمعة الماضية وحتى الخميس المقبل تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأمواج يتجاوز مترًا ونصف المتر، إلى جانب استمرار التيارات الساحبة، مؤكدًا أن الهيئة تستند في تحذيراتها إلى بيانات المركز الوطني للأرصاد الجوية.

فرق الإنقاذ عاجزة عن تغطية الساحل بالكامل

وأشار البكوش إلى أن هيئة السلامة الوطنية تنشر التعليمات والتحذيرات عبر صفحتها الرسمية ووسائل الإعلام، موضحًا أن الساحل الليبي يمتد لنحو 1900 كيلومتر، وأن فرق الإنقاذ لا تستطيع تغطية هذه المساحة الشاسعة، حتى بافتراض أن 1000 كيلومتر منها فقط صالحة للسباحة.

وأكد أن إمكانيات الإنقاذ المتاحة لم تصل إلى 60% من الاحتياجات المطلوبة، ما يجعل دور الهيئة يقتصر في الوقت الحالي بدرجة كبيرة على إصدار التحذيرات والتوعية بالمخاطر.

مطالب بميزانية طوارئ ودعم فرق الإنقاذ

وشدد البكوش على أن الحفاظ على أرواح المواطنين يتطلب تخصيص ميزانية طوارئ لهيئة السلامة الوطنية، وصرف العلاوات المستحقة لأعضائها، وزيادة عدد فرق الإنقاذ، وتنفيذ برامج تدريب داخلية وخارجية، وتوفير مزيد من زوارق النجاة والإغاثة على الشواطئ، إلى جانب تطبيق التحذيرات بصورة صارمة.

وأضاف أن كل روح تُفقد تمثل خسارة كبيرة، في ظل عدد سكان ليبيا الذي لا يتجاوز 7 ملايين نسمة ونيف، وفق أحدث الإحصائيات التي أشار إليها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق