نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رياضيون يقترحون استنساخ أجواء المونديال لإنعاش الحضور الجماهيري في الدوري, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 11:22 مساءً
أكد رياضيون أن استنساخ تجربة الحضور الجماهيري، التي شهدتها أغلب مباريات كأس العالم 2026 داخل المراكز التجارية والأماكن الترفيهية المكيفة، يشكل حلاً عملياً للحفاظ على ارتباط الجماهير بمنافسات دوري المحترفين، لاسيما مع انطلاق الموسم الجديد في 14 أغسطس المقبل، الذي تُقام مبارياته الأولى في أجواء صيفية حارة قد تؤثر في نِسَب الحضور داخل الملاعب.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن نجاح الفكرة يتطلب تحويل مشاهدة المباريات إلى تجربة جماهيرية متكاملة، فضلاً عن توفير أجواء تنافسية من خلال إقامة شراكات بين رابطة المحترفين والأندية والمراكز التجارية، بما يسهم في تعزيز ارتباط الجماهير بالدوري حتى تتحسن الظروف المناخية، على أن تكون هذه المبادرة داعمة للحضور في الملاعب لاحقاً وليست بديلاً عنه.
تجربة جماهيرية مختلفة
وأكد لاعب الجيل الذهبي ومدرب الوصل والنصر السابق، سالم ربيع، أن نجاح الفكرة لا يكمن في استنساخ أجواء كأس العالم، بل في تقديم تجربة جماهيرية مختلفة تشجع مختلف فئات المجتمع على متابعة مباريات دوري المحترفين.
وقال: «أعتقد أن الفكرة تستحق التجربة، خصوصاً أن الظروف المناخية خلال بعض فترات الموسم قد تحد من الحضور إلى الملاعب، لكن نجاحها يتطلب أن تكون التجربة أكثر من مجرد وضع شاشة عملاقة، وذلك من خلال تنظيم فعاليات قبل المباريات وبعدها، وتخصيص مناطق للعائلات والأطفال، وإقامة مسابقات وجوائز، وتعزيز التفاعل مع الجماهير، إلى جانب حضور وسائل الإعلام لإجراء لقاءات مباشرة، بما يحقق للأندية عائداً مالياً، ولو كان محدوداً».
وأضاف: «من المهم ألا تتحول هذه المبادرة إلى بديل عن حضور المباريات في الملاعب، وإنما تكون مكملة لها، مع وجود تنسيق بين رابطة المحترفين والأندية والمجمعات التجارية والجهات الراعية، وتوفير دعم من الرعاة لضمان استدامة المشروع».
وختم قائلاً: «إذا نُفذت الفكرة ضمن استراتيجية واضحة، فإنها ستخدم الكرة الإماراتية من خلال تعزيز ارتباط الجماهير بالأندية، ورفع القيمة التجارية للمسابقة، واستقطاب رعاة جدد، وترسيخ ثقافة المشاهدة الجماعية، بما ينعكس تدريجياً على زيادة الحضور داخل الملاعب».
استثمار ظروف المونديال محلياً
من جهته، أكد عضو اتحاد الإمارات للجودو عضو شركة كرة القدم بنادي كلباء سابقاً، عيسى بن هويدن، أن المقارنة بين كأس العالم ودوري المحترفين ليست سهلة، لأن المونديال يبقى حدثاً استثنائياً، لكن ذلك لا يمنع من الاستفادة من التجربة الجماهيرية التي رافقته.
وقال: «تزامنت إقامة كأس العالم الأخيرة مع أوقات بعيدة عن الالتزامات الوظيفية، ومع أيام العطلة الصيفية، وفي أجواء مكيفة ومريحة، وهو ما كان من أهم أسباب الإقبال الجماهيري، وأعتقد أن إقامة مباريات الدوري في عطلة نهاية الأسبوع، يومي السبت والأحد، ستمنح الجماهير فرصة أكبر للمتابعة».
وأضاف: «في ظل الأجواء المناخية الصعبة التي تشهدها بداية الموسم، يمكن تكرار تجربة المونديال داخل المراكز التجارية إلى حين تحسن الطقس، خصوصاً إذا كانت تكلفة الحضور بسيطة، ومن خلال شراكة بين رابطة المحترفين والأندية».
وأكد أن هذه المبادرة تحتاج إلى الوقت والجهد، لكنها ستحافظ على ارتباط الجمهور بناديه، ويمكن أن تكون جسراً يعيد المشجعين تدريجياً إلى المدرجات عندما تصبح الظروف أكثر ملاءمة.
شغف الجمهور.. وقيمة الحدث
أما مدرب فريق الإمارات ومدرب الوصل والنصر سابقاً، عيد باروت، فقال: «إن الحضور الجماهيري الكثيف خلال مباريات كأس العالم يعكس شغف الجمهور بكرة القدم، لكنه يرتبط أيضاً بقيمة الحدث وما يضمه من منتخبات ونجوم عالميين».
وأوضح: «الجمهور لا يذهب إلى المراكز التجارية والمقاهي لمجرد مشاهدة مباراة، بل لأنه يعيش حدثاً استثنائياً يجمع بين قوة المنافسة، والنجوم، والأجواء الجماهيرية، بينما يتأثر الحضور في الدوري المحلي بعوامل عدة، من بينها مواعيد المباريات، وضغط أيام العمل، إضافة إلى أن بعض المباريات قد لا تمتلك الزخم الكافي».
وأضاف أن الأندية تتحمل مسؤولية كبيرة في بناء علاقتها مع الجماهير، من خلال تقديم تجربة مميزة داخل الملاعب، ورفع المستوى الفني للمنافسة، واستقطاب لاعبين يصنعون الفارق، مؤكداً أن «نجاح المشروع الجماهيري يتطلب عملاً مشتركاً بين الأندية ورابطة المحترفين لتقديم منتج كروي أكثر جاذبية»، مشدداً على أن «تجربة متابعة مباريات كأس العالم كانت ممتعة، ويمكن دراستها والاستفادة منها وتكرارها في دوري المحترفين».
الشامسي: الجمهور يبحث عن التجربة الاجتماعية والترفيهية بقدر اهتمامه بالمباراة

عبدالناصر الشامسي. من المصدر
أكد المدير التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي الوصل، عبدالناصر الشامسي، أن تجربة متابعة الجمهور لمنافسات كأس العالم من خلال وجوده في المجمعات التجارية والأماكن الترفيهية تعكس أن الجمهور يبحث عن التجربة الاجتماعية والترفيهية بقدر اهتمامه بالمباراة نفسها.
وقال: «يمكن للأندية استثمار هذا الشغف أيضاً عبر خلق أجواء مشابهة داخل محيط الملعب من خلال تخصيص مناطق للمطاعم والمقاهي، وتنظيم فعاليات ترفيهية قبل المباريات وبعدها، مع توفير عروض خاصة للتذاكر، وبرامج ولاء، ومكافآت للحضور المتكرر».
وتابع: «عندما يجد المشجع سهولة في الوصول، ومرافق مريحة، وتجربة متكاملة قبل المباراة وأثناءها وبعدها، ستصبح زيارة الملعب خياراً ترفيهياً للعائلة والشباب، وليس مجرد حضور لمشاهدة 90 دقيقة من كرة القدم».
وأوضح أن المنافسة داخل الملعب تبقى العامل الأهم في استقطاب الجماهير، مشيراً إلى أن التعاقد مع لاعبين أصحاب مهارات عالية ونجوم قادرين على صناعة الفارق، يمنح المشجع سبباً إضافياً للحضور إلى المدرجات.
وقال: «نجاح المشروع الجماهيري يبدأ بتوفير بنية تحتية متكاملة، ومناطق مكيفة، ومرافق خدمية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق