أوائل الدبلومات الفنية يكشفون كواليس ملحمة النجاح

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أوائل الدبلومات الفنية يكشفون كواليس ملحمة النجاح, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 06:30 مساءً

وراء كل اسم في قائمة الأوائل حكاية ملهمة؛ طالبة كانت تذاكر قبل الفجر ثم تتوجه إلى عملها، وآخر عمل باليومية ليساند أسرته دون أن يتخلى عن حلمه، وثالث جعل حفظ القرآن وتنظيم الوقت سر تفوقه، وآخر اختار التعليم الفني بإرادته ليصل إلى القمة. قصص تحمل رسائل أمل لكل طالب، وتجسد التحول الكبير الذي يشهده التعليم الفني، باعتباره أحد أهم روافد التنمية وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل، ليؤكد الأوائل أن الأحلام الكبيرة تبدأ بخطوة، وتتحقق بالإرادة والإيمان بالنفس.


قصة كفاح بين العمل والمذاكرة وحلم الجامعة

«منة الله» الأولى فى الصناعات الغذائية: كنت أذاكر قبل الفجر ثم أذهب إلى العمل

«ميار» الأولى فى التعليم والتدريب المزدوج: الصلاة وتنظيم الوقت ودعم الأسرة.. مفاتيح التفوق

الشرقية - عبد العاطى محمد:

في مشهد يجسد قيمة الاجتهاد والإصرار، رسمت الطالبة منة الله هيثم مشرف، ابنة مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، لوحة مضيئة من النجاح بعدما توجت بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في تخصص فني الصناعات الغذائية بنظام التعليم والتدريب المزدوج، لتؤكد أن الإرادة قادرة على صناعة المستحيل، وأن التفوق لا يعرف الظروف أو التحديات.

وجاء إعلان النتيجة ليحول يوماً عادياً في حياة الطالبة المجتهدة إلى لحظة استثنائية لن تنساها، بعدما تلقت اتصالاً يبشرها بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية، بينما كانت تؤدي عملها داخل إحدى شركات تصنيع الملابس بمدينة العاشر من رمضان، لتغمرها مشاعر الدهشة والفرحة، قبل أن تتأكد أن سنوات الكفاح لم تذهب سدى.

وقالت " منة الله "إن الخبر جاء مفاجئاً، ولم تستوعب في البداية أنها أصبحت الأولى على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن أول ما خطر ببالها هو والدها ووالدتها اللذان تحملا معها مشقة الرحلة، ووفرا لها كل سبل الدعم النفسي والمعنوي حتى تحقق حلمها.

وأضافت أن التوفيق بين الدراسة والعمل لم يكن سهلاً، لكنها وضعت لنفسها برنامجاً يومياً صارماً، فكانت تستيقظ قبل ساعات الفجر للمذاكرة، ثم تتوجه إلى عملها، وتعود لاستكمال مراجعة دروسها، إيماناً منها بأن النجاح يحتاج إلى التضحية والانضباط أكثر من أي شيء آخر.

وأكدت أن أسرتها كانت صاحبة الفضل الأكبر في وصولها إلى هذه المكانة، مشيرة إلى أن والدها يعمل بإحدى شركات الغزل والنسيج، وكان يحرص دائماً على تشجيعها، بينما كانت والدتها توفر لها الأجواء المناسبة للمذاكرة، وهو ما منحها دافعاً كبيراً للاستمرار وعدم الاستسلام.

وأوضحت أن التفوق أصبح سمة داخل الأسرة، حيث سبقتها شقيقتها الكبرى التي التحقت بكلية الهندسة عقب تخرجها في الدبلومات الفنية، فيما تواصل شقيقتها الأخرى دراستها بكلية التمريض، وهو ما جعل المنافسة داخل المنزل دافعاً إيجابياً لتحقيق المزيد من النجاح.

وأشارت" منة الله "إلى أن حصولها على المركز الأول ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة تسعى خلالها إلى استكمال تعليمها الجامعي، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو الالتحاق بكلية الزراعة، والتخصص في مجال الصناعات الغذائية، حتى تتمكن من خدمة هذا القطاع الحيوي والمساهمة في تطويره.

حققت الطالبة ميار محمود علي محمود العجمي، ابنة مدينة العاشر من رمضان إنجازًا جديدًا بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الفنية بنظام التعليم والتدريب المزدوج، تخصص عمليات مخازن ولوجستيات، بعد أن سجلت 842 درجة بنسبة 99.06%.

أكدت" ميار" أن سر تفوقها يرجع إلى الالتزام بأداء العبادات، وتنظيم وقتها بين الدراسة والراحة، موضحة أنها لم تكن تعتمد على عدد محدد من ساعات المذاكرة، بل كانت تركز على الاستيعاب الجيد للمقررات وتحقيق أقصى استفادة من وقتها.

وأضافت أن أسرتها كانت الداعم الأكبر لها طوال رحلة الدراسة، مشيدة بالدور الذي لعبه والداها، وخاصة والدها، في توفير الأجواء المناسبة وتشجيعها باستمرار، مما منحها الثقة والإصرار على تحقيق هدفها.

وأوضحت أنها اختارت الالتحاق بالتعليم الفني عن قناعة كاملة، واضعة نصب عينيها منذ اليوم الأول هدف التفوق والالتحاق بكلية التجارة "إنجليزي"، مؤكدة أن حصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية يمثل بداية لتحقيق طموحاتها العلمية والمهنية.


باسنت على.. الأولى فى التعليم الفندقى

تفوقت بـ97.21% وتحلم أن تصبح سيدة أعمال


الغربية - عادل أبو شامية ومحمد السيد محمدى:

وسط أجواء من الفرحة العارمة التي صاحبت إعلان نتيجة الدبلومات الفنية، خطفت الطالبة باسنت علي السيد علي سالم الأنظار بعد تتويجها بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في التعليم الفندقي نظام الخمس سنوات، محققة 418 درجة بنسبة 97.21%، لتكتب قصة نجاح جديدة تؤكد أن الاجتهاد والإصرار يصنعان التفوق ويحولان الأحلام إلى واقع.

وقالت باسنت، إنها لم تكن تتوقع أن تحقق المركز الأول على مستوى الجمهورية، موضحة أن هدفها كان النجاح والتفوق فقط، إلا أن الله كافأها بهذا الإنجاز الكبير.

وأضافت أن رحلتها مع الدراسة اعتمدت على المذاكرة المستمرة وتنظيم الوقت، دون ضغوط أو مبالغة، مؤكدة أن الثقة بالله والاجتهاد كانا السر الحقيقي وراء ما وصلت إليه.

واستقبلت أسرة الطالبة نبأ تفوقها بسعادة بالغة، حيث علت الزغاريد وتعالت كلمات التهنئة من الأقارب والجيران، في مشهد جسد قيمة التفوق وأثره في إدخال البهجة على الأسرة بأكملها.

ولم تتوقف أحلام الأولى على الجمهورية عند حدود التفوق الدراسي، إذ كشفت أنها تطمح إلى أن تصبح سيدة أعمال ناجحة في المستقبل، مؤكدة أنها تسعى لاستكمال مسيرتها التعليمية واكتساب الخبرات التي تؤهلها لتحقيق هذا الحلم.

وأضافت أن النجاح الذي حققته اليوم يمثل بداية طريق جديد، وليس نهاية المشوار، وأنها ستواصل العمل والاجتهاد للوصول إلى المكانة التي تطمح إليها.


منة عبد العزيز.. الأولى على الجمهورية في التعليم الزراعى: حفظ القرآن ودعم الأسرة.. روشتة التفوق

مكالمة الوزير الحلم تحوّل إلى حقيقة.. وزغاريد الفرح تملأ المنزل

القليوبية - أحمد منصور:

لم تكن الطالبة منة عبد العزيز عبد السميع تتوقع أن تتحول لحظات الانتظار إلى فرحة لا تُنسى، بعدما تلقت اتصالًا هاتفيًا من محمد عبد اللطيف مكتب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لإبلاغها بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية بدبلوم المدارس الفنية المتقدمة الزراعية "نظام الخمس سنوات". وما إن أغلقت الهاتف حتى علت الزغاريد في أرجاء المنزل، وامتزجت دموع الفرح بابتسامات أسرتها التي عاشت معها رحلة الكفاح منذ اليوم الأول.

وأكدت" منة" أن شعورها وقت إعلان النتيجة لا يمكن وصفه، مشيرة إلى أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء بعد عام كامل من الاجتهاد والمذاكرة اليومية والالتزام بخطة واضحة، إلى جانب الدعم الكبير الذي تلقته من جميع أفراد أسرتها.

وترى الطالبة الأولى على الجمهورية أن حفظ القرآن الكريم كان أحد أهم أسباب تفوقها، إذ ساعدها على تنظيم وقتها، وزاد من قدرتها على التركيز والانضباط، ومنحها الطمأنينة والثقة خلال فترة الدراسة والامتحانات.

وأضافت أنها كانت تحرص على الموازنة بين المذاكرة ومراجعة ما حفظته من القرآن الكريم، معتبرة أن الالتزام وتنظيم الوقت كانا كلمة السر في الوصول إلى القمة.

ولم تُخفِ منة الدور الكبير الذي لعبته شقيقتها الكبرى، التي حصلت على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الدبلومات الفنية العام الماضي، مؤكدة أنها كانت مصدر الإلهام الأول لها، وقدمت لها خبرتها في تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، كما كانت تراجع معها الدروس وتدعمها نفسيًا طوال العام.

وأشارت إلى أن وجود تجربة ناجحة داخل الأسرة منحها ثقة كبيرة في قدرتها على تحقيق حلمها، حتى تحقق بالفعل بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية.

وقالت "منة" إنها كانت تدعو الله دائمًا أن تكون ضمن أوائل الجمهورية، ومع إعلان النتيجة شعرت بأن حلمها الذي طال انتظاره أصبح حقيقة.

وأوضحت أنها تطمح إلى استكمال مسيرتها العلمية بالالتحاق بكلية الزراعة، قسم علوم الأغذية، من أجل تطوير قدراتها العلمية والمساهمة مستقبلًا في خدمة قطاع الزراعة والصناعات الغذائية.

ووجهت الطالبة الشكر إلى جميع معلميها، مؤكدة أنهم لم يبخلوا عليها بالشرح والتوجيه، وكانوا يجيبون عن جميع استفساراتها، ويقدمون لها الدعم العلمي الذي ساعدها على تجاوز أي صعوبة واجهتها خلال الدراسة.

وأضافت أن العلاقة الجيدة بين الطالب والمعلم تمثل أحد أهم عوامل النجاح، مشيدة بما لمسته من اهتمام ومتابعة طوال العام الدراسي.

وأعربت منة عن امتنانها الكبير لأسرتها، مؤكدة أن والدها، الذي يعمل في مجال النجارة، لم يدخر جهدًا في توفير احتياجاتها وتشجيعها على مواصلة التفوق، بينما حرصت والدتها على تهيئة أجواء هادئة داخل المنزل، لتتمكن من التركيز في المذاكرة.

كما خصّت شقيقتها الكبرى بالشكر، مؤكدة أنها كانت السند الحقيقي لها طوال رحلة التفوق، وقدمت لها الدعم النفسي والعلمي حتى تحقق حلم الأسرة بأكملها.

واختتمت الأولى على الجمهورية حديثها برسالة إلى زملائها، دعتهم فيها إلى الاجتهاد وعدم الاستسلام لأي صعوبات، مؤكدة أن النجاح يحتاج إلى إرادة قوية وتنظيم للوقت، مع الثقة بالله والسعي المستمر لتحقيق الأحلام، مشيرة إلى أن كل طالب قادر على الوصول إلى القمة إذا امتلك العزيمة والإصرار.


عامل اليومية.. الأول على الجمهورية

أحمد محمد يحقق حلم الهندسة.. بتفوق استثنائى فى التعليم الصناعى

ابن الفيوم: التزامى بالصلاة وتنظيم الوقت وراء النجاح.. ووالده: اختار التعليم الفنى بإرادته ليحقق هدفه

الفيوم - نبيل خلف:

في قصة ملهمة تؤكد أن الإصرار والعمل الجاد يصنعان المستحيل، نجح الطالب أحمد محمد سيد، ابن محافظة الفيوم، في حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في التعليم الصناعي نظام الخمس سنوات بتخصص الآلات والمعدات الكهربائية، بعدما حقق مجموع 994 درجة من أصل 1000 بنسبة 99.4%، وهو طالب بمدرسة هوارة المقطع الفنية المتقدمة الصناعية التابعة لإدارة الفيوم التعليمية.

وأكد أحمد أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد لحظات حياته، مشيرًا إلى أنه كان واثقًا بأن الله لن يضيع سنوات اجتهاده، لكنه لم يكن يتوقع أن يتوج بالمركز الأول على مستوى الجمهورية، مضيفًا أن فرحة والديه كانت أكبر مكافأة له بعد سنوات من التعب والمثابرة.

وأوضح أن حلمه الأكبر منذ التحاقه بالتعليم الفني كان الالتحاق بكلية الهندسة، لذلك حرص على تنظيم وقته، والالتزام بالصلاة في مواعيدها، خاصة صلاة الفجر، إلى جانب المداومة على قراءة ورد يومي من القرآن الكريم، معتبرًا أن الالتزام والاجتهاد كانا مفتاح تفوقه.

وأشار الطالب المتفوق إلى أنه أراد أن يثبت للجميع أن التعليم الفني قادر على تخريج نماذج ناجحة ومتميزة لا تقل عن أي مسار تعليمي آخر، داعيًا زملاءه إلى التمسك بأحلامهم، وبذل أقصى ما لديهم لتحقيق طموحاتهم وعدم الاستسلام لأي تحديات.

وأهدى أحمد نجاحه إلى والديه، مؤكدًا أنهما وفرا له كل سبل الدعم، وحرصا على أن يكون التعليم في مقدمة أولوياتهما، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها الأسرة.

من جانبه، قال محمد سيد، والد الطالب، وهو معلم بوزارة التربية والتعليم، إن نجله كان يحلم منذ سنوات بأن يصبح الأول على مستوى الجمهورية، موضحًا أنه التحق في البداية بالثانوية العامة عقب الشهادة الإعدادية، لكنه شعر بأن ميوله الحقيقية تتجه إلى التعليم الفني، فقرر الانتقال إلى المدرسة الفنية الصناعية نظام الخمس سنوات، مؤمنًا بقدرته على تحقيق حلمه والالتحاق بكلية الهندسة.

وأضاف الأب أن أحمد هو الابن الأكبر بين ثلاثة أشقاء، وله شقيقتان، إحداهما بالصف الثاني الثانوي والأخرى بالصف الخامس الابتدائي، مشيرًا إلى أن نجله كان يعمل عاملًا باليومية خلال أوقات فراغه لمساندة الأسرة في تحمل أعباء المعيشة، وهو ما يجعل قصة نجاحه نموذجًا للإرادة والكفاح والإصرار على تحقيق الأحلام.

 

أحمد حمادة: الثانوية العامة ليست الطريق الوحيد للنجاح

التعليم الفنى بوابة حلمى إلى كلية الزراعة

رضوى رمضان تكسر القاعدة.. اختارت مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتفوقت


المنيا - مهاب المناهرى ونبيل يوسف:

في قصة جديدة تؤكد أن التفوق لا يرتبط بمسار تعليمي بعينه، نجح الطالب أحمد حمادة إبراهيم فضل، أحد أوائل الدبلومات الفنية على مستوى الجمهورية في تخصص فني الإنتاج النباتي، في رسم طريقه نحو النجاح بعد اختياره التعليم الفني التكنولوجي الزراعي، مؤكدًا أن القرار الذي اتخذه عقب الشهادة الإعدادية كان نقطة تحول حقيقية في مستقبله، وأن التعليم الفني أصبح يفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب لاستكمال الدراسة الجامعية وتحقيق الطموحات.

قال أحمد حمادة إبراهيم فضل، الطالب بمدرسة نهر الخير للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة ملوي بمحافظة المنيا، إنه حصل على 248.5 درجة في الشهادة الإعدادية، ورغم أن مجموعه كان يؤهله للالتحاق بالثانوية العامة، فإنه فضّل الاتجاه إلى التعليم الفني التكنولوجي الزراعي بعد دراسة متأنية لمستقبله، إيمانًا منه بأن النجاح لا يرتبط بمسار واحد، وإنما بالإصرار والاجتهاد وحسن اختيار الطريق.

وأوضح أن التعليم الفني كان بالنسبة له الخيار الأقرب لتحقيق حلمه، خاصة في ظل ما توفره مدارس التكنولوجيا التطبيقية من تعليم عملي وتدريب ميداني وفرص حقيقية لاستكمال الدراسة الجامعية والعمل في سوق يحتاج إلى الكفاءات الفنية المتخصصة.

وأشار إلى أنه تلقى خبر إدراجه ضمن أوائل الدبلومات الفنية بسعادة كبيرة، مؤكدًا أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد لحظات حياته، وأنها جاءت تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والمثابرة.

وأضاف أن سر تفوقه لم يكن في عدد ساعات المذاكرة، وإنما في تنظيم الوقت والالتزام، موضحًا أنه كان يخصص للمذاكرة ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميًا، مع التركيز الجيد أثناء الدراسة، وهو ما كان كافيًا لتحقيق التفوق والوصول إلى قائمة الأوائل.

وأكد " أحمد" أنه الأكبر بين أشقائه، ولديه شقيقة تدرس بالصف الثاني الثانوي العام، معربًا عن أمله في استكمال مسيرته التعليمية بالالتحاق بكلية الزراعة، ثم العمل في مجال الإنتاج الزراعي والمساهمة في تطوير القطاع الزراعي باعتباره أحد أهم قطاعات التنمية في مصر.

ووجّه رسالة إلى طلاب الشهادة الإعدادية، دعاهم خلالها إلى عدم النظر إلى الثانوية العامة باعتبارها الطريق الوحيد للنجاح، مؤكدًا أن التعليم الفني أصبح يوفر فرصًا كبيرة للتميز والالتحاق بالجامعات، فضلًا عن اكتساب مهارات عملية تؤهل الخريجين لسوق العمل.

وقال: "أنصح كل طالب أن يختار المجال الذي يتوافق مع ميوله وقدراته، فالتفوق يمكن تحقيقه في أي مسار تعليمي، والأهم هو الاجتهاد والإيمان بالهدف." موجها الشكر إلى أسرته، مؤكدًا أنها كانت الداعم الأول له، وساندته في اختيار التعليم الفني، وقدمت له كل أشكال الدعم النفسي والمعنوي حتى حقق هذا الإنجاز، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة رحلة النجاح خلال المرحلة الجامعية وتحقيق المزيد من الإنجازات.

كما شهدت المحافظة إنجازًا تعليميًا جديدًا بعدما تُوجت الطالبة رضوى رمضان نصحي عبدالعظيم حسين، بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في الدبلومات الفنية التجارية نظام الثلاث سنوات "تكنولوجيا تطبيقية" بتخصص فني تسويق الخدمات المالية، محققة 699 درجة من إجمالي 700 بنسبة 99.86%، لتؤكد أن طريق النجاح لا يقتصر على الثانوية العامة، بل تصنعه الإرادة وحسن الاختيار.

ورغم حصولها في الشهادة الإعدادية على مجموع يؤهلها للالتحاق بالثانوية العامة، اتخذت رضوى قرارًا مختلفًا بالانضمام إلى مدرسة مصر للتأمين الدولية للتكنولوجيا التطبيقية التابعة لمديرية التربية والتعليم بالمنيا، إيمانًا منها بأن التعليم التكنولوجي يوفر بيئة تعليمية أكثر ارتباطًا بسوق العمل، ويمنحها فرصة حقيقية لتحقيق طموحاتها.

وقالت رضوى إن قرارها جاء عن قناعة كاملة، بعدما رأت ما يواجهه طلاب الثانوية العامة من ضغوط نفسية ودراسية، مؤكدة أنها فضلت مسارًا يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وهو ما انعكس على تفوقها طوال سنوات الدراسة.

وأضافت أن رحلة الوصول إلى المركز الأول لم تكن سهلة، لكنها اعتمدت على تنظيم الوقت والالتزام بالمذاكرة اليومية لمدة تقارب خمس ساعات، مع الحرص على استيعاب الدروس أولًا بأول، وهو ما ساعدها على تحقيق حلمها بالتربع على قمة أوائل الجمهورية.

وأكدت أن طموحها لا يتوقف عند هذا الإنجاز، بل تسعى لاستكمال دراستها الجامعية حتى تصبح أستاذة جامعية متخصصة في التسويق المالي، وتسهم في إعداد أجيال تمتلك المهارات التي يحتاجها سوق العمل.

 
قصة نجاح عائلية نادرة.. فى البحيرة

«إسراء» تكرر إنجاز شقيقتها.. الأولى على «التعليم الصناعى»

البحيرة – نبيل فكرى:

عاشت محافظة البحيرة واحدة من أجمل لحظات الفخر بعد إعلان نتيجة الدبلومات الفنية، عندما توجت ابنتها إسراء محمد إسماعيل عبد العظيم بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم التعليم الثانوي الصناعي نظام الثلاث سنوات، لتؤكد أن التميز لا يرتبط بمسار تعليمي بعينه، وإنما بالإرادة والاجتهاد والإيمان بالحلم.

ولم يكن هذا التفوق وليد الصدفة، بل جاء امتدادًا لقصة نجاح عائلية نادرة، إذ سبق أن حققت شقيقتها الكبرى دعاء المركز الأول على مستوى الجمهورية في التخصص نفسه قبل سنوات، لتصبح الأسرة نموذجًا مصريًا ملهمًا يثبت أن البيوت التي تؤمن بالعلم تستطيع أن تصنع الأبطال مرة بعد أخرى.

وقالت إسراء إن حلم الصدارة رافقها منذ اللحظة الأولى التي التحقت فيها بالتعليم الصناعي، بعدما رأت تجربة شقيقتها وما حققته من نجاح، مؤكدة أن والدها كان أكبر الداعمين لها، وشجعها على الالتحاق بمدرسة أبو حمص الصناعية لما تتمتع به من سمعة تعليمية متميزة وما حققته من إنجازات متكررة على مستوى الجمهورية.

وأوضحت أنها حصلت في الشهادة الإعدادية على 275 درجة من إجمالي 280، لكنها كانت مؤمنة بأن التعليم الفني طريق حقيقي للنجاح، وأن التفوق فيه يحتاج إلى اجتهاد لا يقل عن أي مسار تعليمي آخر، مشيرة إلى أن الدراسة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، وهو ما يتطلب تركيزًا وانضباطًا طوال العام.

وأكدت أن فرحتها الحقيقية لا تقتصر على لقب الأولى على الجمهورية، وإنما في قدرتها على تغيير نظرة البعض إلى التعليم الفني، موجهة رسالة إلى الطلاب بأن اختيار هذا المسار يجب أن يكون نابعًا من اقتناع ورغبة في التميز، لأن النجاح فيه يحتاج إلى هدف واضح وعمل متواصل.

وكشفت إسراء أن خطوتها المقبلة ستكون خوض اختبارات المعادلة، أملاً في الالتحاق بكلية الهندسة واستكمال رحلتها العلمية، معتبرة أن المركز الأول ليس نهاية الطريق، بل بداية لطموحات أكبر.

ومن جانبه، عبّر والدها محمد إسماعيل عبد العظيم عن سعادته الغامرة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الأسرة عاشت فرحة استثنائية بتكرار لقب الأولى على الجمهورية داخل البيت نفسه، وهو أمر كان يبدو حلمًا بعيدًا قبل سنوات.

وأوضح أن تجربة ابنته الكبرى دعاء كانت الدافع الأكبر لإعادة خوض التجربة مع إسراء، إلا أنه هذه المرة حرص على أن تكون ابنة الأسرة الثانية متفرغة لتحقيق طموحها العلمي واستكمال دراستها الجامعية، بعدما حالت ظروف الحياة دون التحاق شقيقتها بكلية الهندسة رغم تفوقها، مضيفًا أن الله عوض الأسرة بهذا النجاح الجديد الذي فتح أبواب الأمل من جديد.

وأشار إلى أن ابنيه الأصغر، اللذين يدرسان بالمرحلة الإعدادية، أصبحا أكثر حماسًا للسير على النهج نفسه، بعدما شاهدا بأعينهما كيف يمكن للإصرار والاجتهاد أن يصنعا قصة نجاح تتحدث عنها مصر كلها.


«عبير» الأولى على التعليم الزراعى.. تحلم بـ«الأستاذية» فى جامعة كفرالشيخ

كفر الشيخ - عبد القادر الشوادفي وصلاح طواله:

سطرت الطالبة عبير فتحي رزق عبداللطيف إبراهيم، ابنة مركز مطوبس بمحافظة كفرالشيخ، قصة نجاح جديدة بعد حصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم التعليم الزراعي "نظام الثلاث سنوات"، لتؤكد أن الاجتهاد والإصرار هما الطريق الحقيقي نحو التميز.

وقدم الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ، التهنئة للطالبة المتفوقة باسم المهندس إبراهيم مكي محافظ كفرالشيخ، معربًا عن فخره بما حققته من إنجاز مشرف رفع اسم المحافظة بين أوائل الجمهورية، وموجهًا التهنئة لأسرتها ومدرستها وإدارة مطوبس التعليمية.

وأعربت عبير، الطالبة بمدرسة كوم دميس الثانوية الزراعية المشتركة التابعة لإدارة مطوبس التعليمية، عن سعادتها البالغة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والدعم الذي تلقته من أسرتها ومعلميها.

وقالت: "أحمد الله على هذا التفوق، وأهدي نجاحي إلى محافظ كفرالشيخ، ووكيل وزارة التربية والتعليم، وجميع أبناء المحافظة الذين أعتز بانتمائي إليهم".

وأضافت أن شعارها في الحياة هو: "من جد وجد.. ومن زرع حصد"، مؤكدة أنها لن تتوقف عند هذا الإنجاز، بل تسعى إلى الالتحاق بكلية الزراعة بجامعة كفرالشيخ، ثم استكمال الدراسات العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، حتى تحقق حلمها بأن تصبح أستاذة جامعية تسهم في خدمة البحث العلمي والتنمية الزراعية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق