عادت الحركة المرورية إلى طبيعتها، صباح اليوم، في معظم مناطق غرب ليبيا، عقب ساعات من الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها العاصمة طرابلس، فيما لا تزال دعوات استمرار التحركات وإغلاق بعض المؤسسات الحكومية قائمة، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية وأزمة الكهرباء.
وأكد حراك أبناء سوق الجمعة وتاجوراء استمرار تمسكه بخيار التصعيد، داعيا إلى مواصلة إغلاق عدد من المؤسسات الحكومية حتى تحقيق مطالب المحتجين، موضحا أن التحركات تأتي اعتراضا على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وما نتج عنها من أزمات متفاقمة في إمدادات المياه والوقود.
وفي الوقت نفسه، لا تزال السواتر الترابية التي أقامها المحتجون أمام مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي في طرابلس قائمة، بعد إغلاق المبنى خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة مساء أمس.
وشهدت طرابلس، خلال الساعات الماضية، احتجاجات واسعة طالبت برحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، على خلفية تراجع الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، إلى جانب استمرار أزمة انقطاع الكهرباء.
وقام محتجون بإغلاق مقري وزارة الخارجية ووزارة الشباب، كما قطعوا عددا من الطرق الرئيسية، من بينها طريق الشط والطريق السريع المؤدي إلى المشتل من جهة طريق المطار، إضافة إلى طرق أخرى في مناطق جزيرة القرقني بعين زارة، ومحيط جزيرة النبراس، والغيران.
وتسببت الاحتجاجات في تعطيل حركة المرور لساعات، بعد إشعال الإطارات وإغلاق بعض المحاور، قبل أن تشهد العاصمة انفراجة تدريجية صباح اليوم مع عودة الحركة إلى طبيعتها في غالبية المناطق.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : ليبيا.. هدوء نسبي في طرابلس بعد احتجاجات واسعة وسط استمرار دعوات التصعيد, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 04:18 مساءً












0 تعليق