أتقن 5 لغات ودخل الفن بالصدفة.. رحلة رشدي أباظة «دنجوان السينما» في ذكرى رحيله

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أتقن 5 لغات ودخل الفن بالصدفة.. رحلة رشدي أباظة «دنجوان السينما» في ذكرى رحيله, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 03:33 مساءً

تحل علينا اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير رشدي أباظة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعربية، والذي رحل عن عالمنا في 27 يوليو 1980 عن عمر ناهز 53 عامًا، بعد صراع مع سرطان الدماغ، تاركًا وراءه مسيرة فنية استثنائية تجاوزت 200 فيلم، جعلته واحدًا من أهم رموز الفن في القرن العشرين، ليظل لقب «دنجوان السينما» ملازمًا لاسمه حتى اليوم.

نشأة الفنان رشدي أباظة

وُلد الفنان رشدي أباظة وسط عائلة الأباظية الشهيرة في مصر، إذ ينحدر من واحدة من أعرق العائلات المصرية، بينما تعود أصول والدته إلى إيطاليا، وهو ما منحه ملامح مميزة وحضورًا لافتًا على الشاشة، وتعود تسمية عائلة «أباظة» إلى أصول زوجة الشيخ العايد التي كانت تنتمي إلى إقليم أباظيا «أبخازيا».

ورغم أن التمثيل لم يكن ضمن طموحاته الأولى، فإن الصدفة قادته إلى عالم الفن، حيث كانت بدايته من خلال فيلم «المليونيرة الصغيرة» أمام الفنانة فاتن حمامة عام 1949، قبل أن يبتعد لفترة قصيرة عن الوسط الفني، ثم يعود للمشاركة في أدوار صغيرة بأفلام مثل «دليلة» و«رد قلبي» و«موعد غرام» و«جعلوني مجرمًا».

انطلاقة نجومية رشدي أباظة

جاءت نقطة التحول الحقيقية في مشواره الفني عام 1958، عندما قدم بطولة فيلم «امرأة في الطريق» مع شكري سرحان وهدى سلطان، بإخراج عز الدين ذو الفقار، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من النجومية ويصبح واحدًا من أبرز أبطال السينما المصرية.

وخلال السنوات التالية، قدم رشدي أباظة مجموعة كبيرة من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما، من بينها «جميلة» الذي تناول قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، و«وا إسلاماه»، و«في بيتنا رجل» أمام عمر الشريف، و«الطريق» المأخوذ عن رواية للأديب نجيب محفوظ، و«لا وقت للحب» مع فاتن حمامة، و«الزوجة 13» مع شادية، و«الرجل الثاني»، و«صغيرة على الحب» مع سعاد حسني، و«أريد حلاً»، و«غروب وشروق»، و«حكايتي مع الزمان»، إلى جانب عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أهم نجوم الشاشة.

تجربة عالمية غير مكتملة

امتلك رشدي أباظة مقومات تؤهله للعالمية، إذ كان يتحدث خمس لغات إلى جانب العربية، وهي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية، وكان مرشحًا للمشاركة في عدد من الأعمال الأجنبية، إلا أنه لم يستثمر تلك الفرص بالشكل الذي كان يمكن أن يجعله يسبق الفنان عمر الشريف إلى هوليوود.

خمس زيجات في حياة دنجوان السينما

شهدت الحياة الشخصية لرشدي أباظة اهتمامًا كبيرًا من الجمهور، إذ تزوج خمس مرات، كانت الأولى من الفنانة تحية كاريوكا عام 1952 واستمر زواجهما ثلاث سنوات، ثم تزوج من الأمريكية باربرا عام 1955 وأنجب منها ابنته الوحيدة قسمت، قبل أن ينفصلا عام 1959.

وفي عام 1960 تزوج الفنانة سامية جمال، واستمرت علاقتهما نحو 18 عامًا قبل الانفصال عام 1977، ثم تزوج الفنانة صباح عام 1967، إلا أن الزواج لم يستمر سوى أسبوعين، وكانت آخر زيجاته من ابنة عمه نبيلة أباظة عام 1979، والتي بقيت إلى جانبه حتى وفاته.

أبرز أعمال رشدي أباظة

قدم رشدي أباظة عشرات الأفلام التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، من أبرزها: «رجل لا ينام»، «المليونيرة الصغيرة»، «جعلوني مجرمًا»، «دليلة»، «رد قلبي»، «امرأة في الطريق»، «جميلة»، «الرجل الثاني»، «في بيتنا رجل»، «وا إسلاماه»، «الزوجة 13»، «لا وقت للحب»، «الطريق»، «صغيرة على الحب»، «شيء في صدري»، «أريد حلاً»، «وراء الشمس»، و«دائرة الشك»، كما شارك في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلي «المارد» عام 1973 و«الصفقة» عام 1980.

وفاة رشدي أباظة

في 27 يوليو 1980، رحل رشدي أباظة بعد صراع مع سرطان الدماغ عن عمر 53 عامًا، بينما كان يشارك في تصوير فيلم «الأقوياء» أمام الفنان عزت العلايلي، إلا أن المرض لم يمهله لاستكمال مشاهده، ليُستكمل دوره بعد وفاته بواسطة الفنان صلاح نظمي.

ورغم مرور عقود على رحيله، لا يزال رشدي أباظة حاضرًا في ذاكرة الجمهور العربي، سواء من خلال أفلامه التي تُعرض باستمرار على الشاشات، أو عبر الأعمال الدرامية التي تناولت سيرته، مثل مسلسل «السندريلا»، و«الشحرورة»، و«كاريوكا»، لتبقى مسيرته واحدة من أبرز المحطات في تاريخ السينما المصرية والعربية.

اقرأ أيضاً
ذكرى رحيل رشدي أباظة.. محطات فنية وإنسانية في حياة «دنجوان السينما»

اعتراف مثير.. نادية الجندي تكشف لماذا كرهها الجمهور بسبب سعاد حسني

ترك الطب من أجل الأدب.. ذكرى ميلاد «أمير القصة العربية» يوسف إدريس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق