تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يدفع أسعار النفط للارتفاع.. وبرنت يقترب من 100 دولار

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يدفع أسعار النفط للارتفاع.. وبرنت يقترب من 100 دولار, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 03:05 صباحاً


تواصل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط الضغط على أسواق الطاقة العالمية، معززة مكاسب أسعار النفط في افتتاح تداولات الأسبوع، وسط ترقب المستثمرين لمزيد من الارتفاعات على خلفية المخاوف من تعطل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.


أسعار النفط تواصل الصعود

وارتفع خام برنت القياسي إلى مستوى 96.78 دولاراً للبرميل عند إغلاق الأسبوع الماضي، بعد أن تجاوز حاجز 100 دولار خلال جلسات الجمعة، بتراجع قدره 4 دولارات. كما هبط خام غرب تكساس الأمريكي بنحو 3 دولارات ليستقر عند 89.31 دولاراً للبرميل.


وجاءت هذه المكاسب بعد تسجيل الخامين ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة -10% لبرنت و 8.27% للخام الأمريكي، مدفوعة بتبادل الضربات الصاروخية بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، واستمرار هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.


مخاوف من إغلاق باب المندب وهرمز

وتعيش أسواق الطاقة حالة من عدم الاستقرار مع تأج الصراع ومخاوف من تعثر الملاحة في الممرين المائيين الأهم عالمياً.

وتتزايد الضغوط الإيرانية على الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، في حال استمرار استهداف البنية التحتية الإيرانية، وهو ثاني أهم ممر لشحنات الطاقة بعد مضيق هرمز.


التحالف يرد على استهداف السفن السعودية

وأعلنت قيادة -تحالف دعم الشرعية في اليمن- تنفيذ رد عسكري حازم على هجمات الحوثيين التي استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.


وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن الاستهداف تركز على مواقع عسكرية مشروعة للميليشيا الحوثية مرتبطة بتهديد الملاحة، مشدداً على أن العملية نُفذت وفق أحكام القانون الدولي الإنساني ومبدأ التناسب.


وقال المالكي: -"الميليشيا الحوثية الإرهابية ارتكبت عملاً جباناً ومتهوراً باستهداف السفن التجارية، وتضاف هذه الجريمة إلى سجلها في الإرهاب البحري"-.

وأضاف أن قيادة التحالف ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات لحماية السفن ومقدرات المملكة، وسيكون الرد حازماً في حال استمرار الأعمال العدائية.


ترامب يلوّح باستئناف الهجمات ويفسح المجال للدبلوماسية

من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاهزية واشنطن لشن هجوم واسع على إيران، قائلاً في تصريحات لقناة "LCI" الفرنسية: -"سنستأنف الحرب الواسعة ضد إيران إذا لم نحصل على 100% مما نريد. توقف الضربات مؤقتاً لا يعني أننا تراجعنا"-.


وكشفت تقارير لموقع "أكسيوس" أن ترامب وجّه يوم الجمعة بوقف الضربات اليومية على إيران، منهيا سلسلة هجمات استمرت 13 يوماً، في خطوة تهدف لإتاحة مجال أكبر للمساعي الدبلوماسية. وأشارت المصادر إلى إحراز تقدم في محادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز.


ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين قلقهم من اتساع نطاق الصراع واستنزاف المخزونات الدفاعية وتأثير ذلك على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.


تطورات ميدانية واتهامات متبادلة

وعلى الرغم من الهدوء النسبي، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين -يحيى سريع- استهداف منشآت تابعة لـ"أرامكو" في جيزان وينبع، فيما تم اعتراض صاروخين قرب ميناء ينبع النفطي الحيوي.


كما اتهمت الخارجية الإيرانية أوكرانيا بمهاجمة سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى لمقتل بحار وإصابة آخر، واستدعت القائم بالأعمال الأوكراني للاحتجاج.


روسيا تواجه أزمة وقود محلية

وفي سياق منفصل، كشف نائب رئيس الوزراء الروسي -ألكسندر نوفاك- أن بعض مناطق روسيا وخاصة في سيبيريا تعاني من نقص في إمدادات الوقود، نتيجة هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية المتكررة على المصافي، مؤكداً أن الوضع "لا يزال صعباً للغاية" رغم الإجراءات المتخذة لدعم السوق المحلي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق