نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العراق | البيان الختامي لمؤتمر “نداء الاقصى” .. لدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و تطوير أدوات الخطاب الإعلامي, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 01:31 صباحاً
أكّد البيان الختامي للملتقى العالميّ لأنصارِ فلسطين ” مؤتمر نداء الاقصى”، الذي استضافته مدينة النجف الاشرف على مدى يومي السبت والاحد، إدانة جميع أشكال العدوان والاحتلال والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ودعم حقه المشروع في الحرية والكرامة وتقرير المصير، والعمل على أعداد خطط عملية تسهم في تطوير أدوات الخطاب الإعلامي الفلسطيني.
وتُلي بيان المؤتمر، خلال اقتتاح موكب “نداء الأقصى” على طريق المشاية بين النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، عند العمود 883، والذي جاء انطلاقا من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والدينية تجاه القضية الفلسطينية واستلهاما للقيم الخالدة التي أرستها النهضة الحسينية في نصرة الحق ومقاومة الظلم والانتصار للكرامة الإنسانية.
و رغم الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، فقد أكد المشاركون أن استمرار عقاده يجسد رسالة وفاء لفلسطين وشعبه. ويعكس الإصرار على مواصلة الجهود الفكرية والإعلامية، الداعمة لقضايا الحق والعدالة.
و أكد المشاركون أن معركة اليوم لم تعد تقتصر على المواجهة الميدانية، بل أصبحت بالقدر نفسه معركة وعي وسردية. وأنّ محاولات تزييف الحقائق وتشويه الوقائع والتأثير في الرأي العام العالمي، تفرد مسؤولية مضاعفة على العلماء والمفكرين والإعلاميين والمؤسسات الأكاديمية والثقافية، للإطلاع بدورها في إنتاج المعرفة، ونقل الحقيقة، والدفاع عنها بمنهجية علمية ومهنية.
كما استحضر المؤتمر الدور التاريخي الذي اطلعت به السيدة زينب عليه السلام في ابراز حقيقة كربلاء وصون رسالتها من التحريف وتقديمها للأمة بوصفها سردية قائمة على الحق والعدل. وهو ما يمثل نموذجا حضاريا ملهما في مواجهة التضليل، ويكتسب اليوم أهمية متجددة في معركة الوعي التي تخوضها فلسطين دفاعا عن حقوقها وعدالة قضيتها.
وانطلاقا من المناقشات العلمية والفكرية التي شهدتها جلسات المؤتمر ، أكد المشاركون أنّ القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة، واحدى أبرز قضايا العدالة الإنسانية، وأن نصرتها تمثل مسؤولية أخلاقية ودينية وإنسانية مشتركة، تقع على عاتق جميع أحرار العالم.
وأدان المشاركون جميع أشكال العدوان والاحتلال والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ودعو إلى توفير الحماية الدولية للمدنيين، وضمان احترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة.
وأكّد البيان النهائي على بيانات السردية الفلسطينية الموثقة المستندة إلى الحقائق والشهادات والوثائف يمثل ضرورة استراتيجية لمواجهة حملات التضليل الإعلامي وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في وسائل الإعلام التقليدية والرقمية.
ودعا المشاركون الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والإعلامية ومراكز البحوث إلى تطوير شراكة وإعلامية لإنتاج محتوى مهني متعدد اللغات. يعكس حقيقة ما يجري في فلسطين ويسهم في بناء رأي عام عالمي أكثر وعيا وإنصافا.
واكّد البيان الختامي على أهمية الدور الذي يضطلع به العلماء ورجال الدين والمثقفون في ترسيخ قيم الوحدة الإسلامية وتعزيز ثقافة الحوار وتوحيد الجهود في نصرة القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ودعا المؤتمر إلى تشكيل لجنة علمية وإعلامية متخصصة تضم خبراء في الأعلام والاتصال الرقمي والبحث الأكاديمي. تتولى أعداد خطط عملية ومشروعات تنفيذية تسهم في تطوير أدوات الخطاب الإعلامي الفلسطيني والانتقال من ردود الأفعال إلى المبادرة وصناعة المحتوى المؤثر، بما يعزز حضور الرواية الفلسطينية في الفضاء الإعلامي العالم.
ودعا البيان أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والهئات الأكاديمية والثقافية إلى مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم حقه المشروع في الحرية والكرامة وتقرير المصير، وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وختاما، يجدد المؤتمر التأكيد عن أن رسالة كربلاء كانت وستظل رسالة الدفاع عن الحق والعدل وصون الكرامة الإنسانية. وأنّ ما يواجهه الشعب الفلسطيني اليوم من احتلال وعدوان وإبادة ومحاولات لطمس هويته وروايته التاريخية يمثل امتدادا لمعركة الحق في مواجهة الظلم. ومن هذا المطلق فإن بناء السردية الصادقة القائمة على الحقيقة والعدالة هو امتداد لرسالة كربلاء الخالدة. ومسؤولية مشتركة يتحملها كل صاحب علم وفكر وكلمة حرة. وشكر جزيل لكم. .
واحتضنت مدينة النجف الاشرف أعمال “مؤتمر نداء أقصى الخامس تحت شعار الثورة الحسينية والسردية الفلسطينية، بناء الرواية في مواجهة التضليل”، بمشاركة نخبة من الشخصيات الفلسطينية يتقدمهم عدد من ذوي الشهداء والجرحى والأسرى المحررين إلى جانب مجموعة من العلماء والمفكرين والأكاديميين والإعلاميين وعدد من الشخصيات الدولية. وذلك برعاية كريمة من العتبة الحسينية المقدسة وتنظيم الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين وبالتعاون مع جامعة الزهراء للبنات.
المصدر: وكالة يونيوز


















0 تعليق