نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبوقرين: غياب الوعي قد يحول البحر من متنفس إلى مصدر خطر, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 04:39 مساءً
أبوقرين يحذر من السباحة في الشواطئ غير المراقبة والظروف غير الآمنة
ليبيا – حذر الخبير في الصحة العامة والاستشاري علي المبروك أبوقرين من مخاطر السباحة في الشواطئ غير المراقبة أو خلال اضطراب البحر وارتفاع الأمواج، مؤكدًا أن غياب الوعي بإجراءات السلامة قد يحول البحر من متنفس للترفيه خلال الصيف إلى مصدر خطر.
وأوضح أبوقرين، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الليبية «وال»، أن البحر بيئة متغيرة تتأثر بالرياح والأمواج والظروف الجوية، مشيرًا إلى أن هدوء سطح المياه لا يعني بالضرورة انعدام المخاطر، وأن تغير الأحوال الجوية قد يحول السباحة من نشاط ترفيهي إلى خطر حقيقي، خصوصًا لمن لا يجيدون السباحة أو يغامرون بتجاوز قدراتهم.
حوادث الغرق تقع بصورة مفاجئة
وأشار إلى أن حوادث الغرق غالبًا ما تقع بصورة مفاجئة وصامتة، ما يجعل الوقاية والالتزام بالتعليمات أمرًا ضروريًا لتجنب المآسي، داعيًا إلى عدم السباحة في المناطق غير المأهولة أو غير المراقبة، وتجنب دخول البحر عند اضطراب الطقس أو ارتفاع الأمواج.
مخاطر على الشواطئ والتعرض للشمس
ولفت أبوقرين إلى أن المخاطر لا تقتصر على مياه البحر، بل تشمل الشواطئ التي قد تحتوي على مخلفات خطيرة مثل الزجاج المكسور والعلب المعدنية وبقايا الأطعمة، ما قد يسبب إصابات وجروحًا، خصوصًا للأطفال، مؤكدًا أن رمي النفايات في البحر وعلى الشواطئ يؤدي إلى أضرار صحية وبيئية.
كما حذر من التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة وما قد ينتج عنه من ضربات شمس، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، موضحًا أن الجسم قد يفقد قدرته على تنظيم حرارته بما يزيد الضغط على القلب والدماغ.
القفز في المياه مجهولة العمق خطر كبير
وبيّن أن القفز في المياه مجهولة العمق يمثل خطرًا كبيرًا وقد يؤدي إلى إصابات بالغة، داعيًا المصطافين إلى تجنب هذه السلوكيات حفاظًا على سلامتهم.
دعوات لرفع الوعي وتجهيز الشواطئ
وأكد أبوقرين أن الحد من حوادث الغرق والإصابات يتطلب تعاونًا بين الأفراد والجهات المختصة، من خلال رفع مستوى الوعي ومراقبة الأطفال باستمرار وارتداء الأحذية المناسبة على الشواطئ وتوفير مياه الشرب ووسائل الوقاية من الشمس، إلى جانب معرفة أساسيات الإسعافات الأولية.
وشدد على أهمية دور الجهات المعنية في تجهيز الشواطئ بفرق إنقاذ مدربة ووضع لوحات إرشادية واضحة وتنظيم حملات توعوية مستمرة، مؤكدًا أن البحر نعمة كبيرة، لكن التعامل معه يحتاج إلى مسؤولية ووعي حتى يبقى مساحة للترفيه والراحة بعيدًا عن المخاطر.













0 تعليق