نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خارجية الشيوخ تدين استهداف ناقلة نفط سعودية: أمن الخليج خط أحمر, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 11:28 صباحاً
أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويعكس إصرار بعض الأطراف على توسيع دائرة التوتر في منطقة تعد من أكثر المناطق حساسية على المستوى الاستراتيجي، محذرًا من أن استمرار مثل هذه الهجمات ستكون له تداعيات تتجاوز حدود الإقليم لتطال الاقتصاد العالمي بأسره.
وقال السادات، إن البحر الأحمر ليس مجرد ممر مائي، بل أحد أهم ركائز الأمن الاقتصادي العالمي، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة العالم وإمدادات الطاقة، وهو ما يجعل أي تهديد لأمنه واستقراره بمثابة تهديد مباشر لمصالح عشرات الدول، وليس للدول العربية وحدها.
وأشار إلى أن استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية يعد تصعيدًا غير مقبول، لأنه يوجه رسائل سلبية للأسواق العالمية، ويرفع من حالة القلق بشأن سلامة طرق التجارة الدولية، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة وتكاليف النقل البحري، فضلًا عن الضغوط التي تتعرض لها سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية في معادلة الأمن والاستقرار بالمنطقة، وأن الحفاظ على أمنها وحماية مقدراتها الاقتصادية يمثل مصلحة عربية مشتركة، مؤكدًا أن أي اعتداء يستهدفها أو يستهدف مصالحها الحيوية يفرض على المجتمع الدولي موقفًا واضحًا وحاسمًا لردع مثل هذه الممارسات.
وأوضح أن مصر تنظر إلى أمن البحر الأحمر باعتباره امتدادًا لأمنها القومي، في ظل الارتباط الوثيق بين استقرار هذا الممر الملاحي وحركة التجارة عبر قناة السويس، التي تعد شريانًا رئيسيًا للاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن القاهرة لطالما دعت إلى تحصين المنطقة من الصراعات ومنع تحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وشدد السادات على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا سريعًا لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، مع ضرورة توفير الحماية الكاملة للملاحة الدولية، ومحاسبة كل من يستهدف السفن والمنشآت المدنية بالمخالفة للقانون الدولي، مؤكدًا أن أمن الممرات البحرية لم يعد شأنًا إقليميًا فحسب، بل أصبح مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاونًا جماعيًا للحفاظ على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.


















0 تعليق