ترامب يأمر بوقف الضربات على إيران بشكل مفاجئ!

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يأمر بوقف الضربات على إيران بشكل مفاجئ!, اليوم السبت 25 يوليو 2026 08:43 مساءً

شهدت المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران تحولاً دراماتيكياً بعدما أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعطاء الضوء الأخضر لبدء عملية عسكرية موسعة ضد إيران، على الرغم من الجاهزية العملية التي أبداها الجيش الأمريكي لشن ضربات وصفت بأنها الأكبر في المسار الراهن.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن القوات الأمريكية أكملت وضع الخطط الخاصة بالعملية المرتقبة، إلا أن ترامب امتنع عن إصدار الأوامر التنفيذية لمباشرتها، مجمّداً الموافقة اليومية التي دأب على منحها للغارات العسكرية على مدى أسبوعين. وجاء هذا التحول التكتيكي في أعقاب وصول وفد دبلوماسي من سلطنة عُمان إلى طهران لإجراء محادثات مكثفة حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، مما أسفر عن التقدم في التفاهمات بين الطرفين وإمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف تدهور الأوضاع.

وفي تل أبيب، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وموقع "واي نت" بأن المؤسسة العسكرية في إسرائيل اتخذت إجراءات واستعدادات استثنائية تحسباً لضربة أمريكية واسعة كانت تُقدر انطلاقتها. غير أن سريان الوقت دون تسجيل أي تحرك عسكري دفع التقديرات الإسرائيلية إلى التراجع والتأكيد على أن البيت الأبيض اختار التريث لإفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية لاختبار مدى جدية طهران في تقديم تنازلات.


- الوساطة الإقليمية: كشفت المصادر الصحفية عن مساعٍ وضغوط متواصلة مارستها كل من سلطنة عُمان ودولة قطر خلف الكواليس لإقناع طهران بتليين موقفها وتفادي سيناريو الضربة العسكرية الوشيكة.

- توقف الهجمات: أدى هذا المسار الدبلوماسي العاجل إلى الامتناع عن تنفيذ أي غارات جوية أمريكية، وذلك للمرة الأولى بعد 13 يوماً متواصلة من القتال الهجومي والتصعيد المتبادل.

من جانبه، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن إطلاق عملية عسكرية واسعة، لافتاً إلى أن القيادة الإيرانية باتت تتصرف بجدية أكبر في المفاوضات الجارية.

وأشار ترامب إلى أن طهران تقف حالياً أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التوصل إلى صيغة اتفاق مع واشنطن، أو مواجهة موجة مكثفة وغير مسبوقة من الضربات العسكرية، ملمحاً إلى أن التقدم الحاصل في الاتصالات الإقليمية قد يحسم اتجاه الأحداث نحو التهدئة أو استئناف المواجهة المفتوحة خلال الفترة القريبة القادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق