منتدى آفاق الحوار ينظم ندوة بعنوان”الاهداف من استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلية في المنطقة: المقاومة خيار او ضرورة”

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منتدى آفاق الحوار ينظم ندوة بعنوان”الاهداف من استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلية في المنطقة: المقاومة خيار او ضرورة”, اليوم السبت 25 يوليو 2026 03:11 مساءً

نظم (منتدى آفاق الحوار) في قاعة فندق كنعان في بعلبك ندوة سياسية تحت عنوان: الاهداف من استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلية في المنطقة: المقاومة خيار او ضرورة.
تحدث فيها الدكتور مصطفى الحاج علي رئيس الدراسات في المجلس السياسي في حزب الله : “ فقال كنت دائماً أؤكد أن أي تفاهمات تحدث الآن هي تفاهمات لكسب الوقت، نظراً لحاجة المتحاربين في هذه الحروب إلى الوقت”.

وأضاف: “ما الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى التفاهم الأخير؟ هناك ثلاثة أسباب رئيسية:
السبب الأول: النفط. ارتفاع كلفة أسعار النفط حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية. فعندما يدفع المواطن الأمريكي سعر البنزين، فإنه يدفع تكلفة المعيشة. وهذا الأمر يفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية الكبيرة على أبواب الانتخابات.
السبب الثاني: اقتراب موعد الانتخابات.
السبب الثالث: بدء نفاد مخزون السلاح لديهم، لا سيما الأسلحة المضادة للصواريخ”.

وتابع: “نلاحظ في هذه الأيام الحديث عن تطور نوعي في الصواريخ التي تستخدمها إيران، وعن دقة الإصابة التي تتمتع بها. ولكن هناك سبب آخر، وهو أن حجم الترسانة الصاروخية المخصصة للدفاع عن هذه المناطق يعاني اليوم من أزمة كبيرة. الجميع بحاجة إلى وقت لتعويض هذا المخزون، وليس الأمر مجرد تعويض، بل يحتاج إلى سنوات لتعويض هذا المخزون.

لقد استنفدنا من المخزون الأول أكثر من 25%. أي أننا نتحدث عن 25% من مخزون الجيش الأمريكي في ظل حجم مهامه العالمية. وهو يواجه تهديدات كبرى في العالم، فلديه أوكرانيا والصين وغيرهما. لا يستطيع أن يجمع كل سلاحه في العالم ويضعه في هذه الجبهة، وإلا فإنه سيتعرض لانتكاسة استراتيجية ستستفيد منها دول أخرى”.

“العدو الإسرائيلي يرى حرباً دينية وتاريخية ولاهوتية”
وأضاف الحاج علي: “هذا الكيان يدرك نفسه ككيان غريب. فلا شيء يمكن أن يطمئنه إلا أن يرى نفسه قوة، وأن يرى كل ما حوله مسحوقاً وضعيفاً ومشغولاً بنفسه.

وخلاصة القول هنا أن العدو الإسرائيلي يرى حرباً دينية وحرباً تاريخية وحرباً لاهوتية، ينتظرها بناءً على أيديولوجيته الدينية منذ أكثر من ألفي عام لتحقيق دولة”.

“القوة الشاملة لحزب الله.. ولا يمكن نزع سلاحه”
وشدد على أن “الحديث عن نزع سلاح الحزب غير مقبول”، مؤكداً أن “القوة الشاملة لحزب الله في لبنان، ولا أحد يستطيع نزع سلاح حزب الله”.

وقال: “وهم يعتبرون في خلاصة هذه الدراسة أنه ما لم تتم معالجة عناصر القوة الشاملة لحزب الله، فلن يستطيعوا بأي شكل من الأشكال نزع سلاحه”.

وتابع موضحاً: “ما الذي يشمله نزع القوة الشاملة لحزب الله؟ يتمثل ذلك في استهداف مؤسساته المدنية، وبيت المال وغيرها. واستهداف قوته الاجتماعية والسياسية.

ثم يصل الأمر إلى المدارس وإلى قوته الثقافية. إما بتغيير الأنظمة التعليمية لديك في الداخل، أو غير ذلك. أي أن كل ما يربطك بالمجتمع ويعطيك حضوراً اجتماعياً، يريدون إضعافه. وبالطبع هم يريدون إضعافك.

حتى في الإعمار، ممنوع أن تكون لك فرصة في الإعمار. نحن نُعمّر ونحن نصل، وإلا فلا إعمار. إن هذا الأمر يضعفك، ويضعف بيئتك الاجتماعية”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق