نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هجوم ناري من صحفي على قيادات أبين بعد اعتداء مسلحين على بعثة نادي التضامن بحضرموت, اليوم السبت 25 يوليو 2026 02:03 صباحاً
شنّ الصحفي والإعلامي البارز فتحي بن لزرق هجومًا حادًا وغير مسبوق على القيادات المحلية والأمنية والعسكرية في محافظة أبين، وذلك على خلفية الاعتداء الآثم الذي تعرضت له بعثة نادي التضامن الرياضي بحضرموت قبل يومين في منطقة أحور على يد مسلحين مجهولين، معتبرًا أن الحادثة تمثل إساءة بالغة للمحافظة وأبنائها، وتشكل وصمة عار على جبين المسؤولين عن تأمين المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وأكد بن لزرق، في منشور مثير على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن ما جرى "فعل مسيء ومشين ومعيب بحق أبناء أبين وأهلها وقيادة سلطتها المحلية والأمنية والعسكرية"، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق سلسلة طويلة من الاعتداءات المتكررة التي طالت المدنيين والمسافرين على الطريق الساحلي.
وأوضح بن لزرق أن الحادثة عكست حجم المشكلة الأمنية الخطيرة التي يعاني منها الطريق الساحلي في محافظة أبين منذ عام 2015، حيث تحول هذا الطريق الحيوي إلى مسار خطر يهدد حياة المسافرين والمواطنين العزل، في ظل غياب شبه تام للدور الأمني والعسكري المفترض.
ورفض بن لزرق جملة وتفصيلًا وصف تلك الحوادث بأنها "أعمال فردية" أو "تصرفات شخصية"، مؤكدًا أن مثل هذه التبريرات لم تعد مقبولة بعد سنوات من استمرار الظاهرة دون أي حلول جذرية، مشددًا على أن مسؤولية تأمين الطريق تقع على عاتق جميع قيادات المحافظة دون استثناء، سواء كانت محلية أو أمنية أو عسكرية أو إعلامية.
ودعا بن لزرق إلى إطلاق حملة أمنية وعسكرية واسعة النطاق للقضاء على من وصفهم بـ"قطاع الطرق" الذين يهددون أمن واستقرار المنطقة، مطالبًا بضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة وإنزال أشد العقوبات بحقهم.
كما أعلن بن لزرق وقوفه الكامل إلى جانب أبناء حضرموت في هذه القضية العادلة، محملًا قيادات أبين المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الانتهاكات المتكررة، ومؤكدًا أن الاعتذار وحده لا يكفي ولم يعد يُجدي نفعًا، ما لم تُتخذ إجراءات حاسمة وفورية لإنهاء هذه الظاهرة المؤسفة التي تسيء لسمعة المحافظة وأهلها.








0 تعليق