زميلة سالي الجباس تكشف مفاجآت عن شخصية وحياة المتهمة بقتل والدتها

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زميلة سالي الجباس تكشف مفاجآت عن شخصية وحياة المتهمة بقتل والدتها, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 02:52 مساءً

كشفت منى الشيخ، صحفية في الجمهورية، إحدى زميلات سالي الجباس المحامية والحقوقية المتهمة بقتل والدتها وتقطيعها إربًا ووضعها بالثلاجة في مسكنهما بالإسكندرية، عن مفاجآت بشأن شخصية المتهمة وتفاصيل حياتها.

وكتبت في منشور عبر حسابها على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والذي تم تداوله على نطاق واسع بالتزامن مع انتشار الواقعة التي أثارت جدلًا كبيرًا بين أوساط الرأي العام: “انتظرت لحد ما اعترفت و اتمني لها السلامه و ربنا يرحم والدتها. و لكن أيًا كان الحكم في هذه القضية فأنا اتمني الحكم العادل فيها”.

وتابعت: “أما عن شهادتي الشخصية، عرفتني بها صديقه صحفيه كان سنة 2012 تقريبًا، كانت تعرفها من منظمات حقوقية مثل سيزانبراوي، و كنت أسكن في شقه أسفل صديقتي و زميلتي الصحفية، دعتها يوم لزيارتها، و طبيعي و هي طالعه بيتها عدت عليا بحكم إني اسكن في الدور السابق لها”.

واستطردت: “دخلت إنسانة مبتسمة مفعمة بالنشاط عرفتها بي. ثم طلبت منها تطلع معاها، بيتها و إذ بها تطلب منها أن تبات عندي، طبعًا أنا رحبت كعادتي بأي ضيفة أو صديقة تزورني”.

وأردفت: “عرفت إنها محامية و تعمل حقوقية، و لها أنشطة عديدة في منابر و منظمات كبيرة و كثيرة، سهرنا معًا أنا و هي وصديقتي. حكت وقتها عن مشاكلها مع أمها بخصوص بناتها.. وإن أمها دائمًا تتهمها بالإهمال في بناتها، و هي دائمًا مشغولة وتتنقل كثيرًا بين الإسكندرية و القاهرة، وبينها و بين طليقها أيضا مشاكل بسبب البنات”.

استكملت: “حكت إن في مشاكل مع زوج أمها، وإنها ضربته و عملوا لبعض قضايا، وفي الآخر تم التنازل، في حين إن أمها أعطت البنات لأبوهم بسبب إهمال الأم”.

وقالت الصحفية معلقة: “وقتها اندهشت إن البنات صغيرين مع الجدة، والأم بين سفر كتير وانشغال بحقوق المرأه و الطفل.. وهذا ما لا يتحقق في الحياة الشخصية أصلًا!”.

وأتمت: “المهم سهرنا الليلة، وشعرت بأنها عصبية ذات صوت عال، ولم أشعر أن الكيميا بيننا متوافقة، وبالفعل كان أول وآخر لقاء. ربما التقينا مرة أخرى في الجرنال أثناء زيارتها لصديقتي، ولكن لم اهتم كثيرًا لأني كنت وضعت رأي شخصي و اكتفيت بهذا اللقاء”.

وأكملت: “اليوم مثلي مثل كل الناس سمعت بما حدث.. ولكن لفت انتباهي تعليقات غريبة من عينة حزنت على موت بنتها وإن هناك خطأ طبي هو الذي تسبب في وفاه البنت.. رغم إن صديقة لها هاتفتني اليوم و حكت لي عن معاناتها الشديده مع بنتها لأنها كانت تعاني من مشاكل بالمخ حتى أنها كانت تقول اتمنى موتها.. ربما إشفاقًا على البنت أو على حالها!”.

وأضافت منى الشيخ: “ولكن ما حدث أن البنت توفت بسبب بلع شيء توقف في زورها، ولم تنجح في إسعافها بسرعة، فتوفت البنت و اتعمل لها محضر إهمال ولكن الزوج تنازل، و تم الطلاق بعد ذلك”.

وتابعت: “علي صعيد آخر، كانت دائمة المشاكل مع أمها بسبب رجوع الأم لزوجها المتسبب في مشاكل دائمة بينهما، تزامن ذلك مع بعدها عن بناتها المقيمين بشكل نهائي مع والدهم”.

وعلقت: “بعيدًا عن رأيي الشخصي الذي سوف يغضب المدافعين.. لكن للحق أقول إن معاناة إنسانة بين زيجات فاشلة وأم تلوم ابنتها دائمًا أنها فاشلة او غير مسؤولة حتى وإن كانت كذلك، و لكن ليس هناك تقدير عن حالتها النفسية وما يسببه الشعور بالضياع”.

واسترسلت: “علمت أنها من فترة أعلنت رغبتها في الانتحار ، اعتقد أنها شخص مات بفشلها في زيجاتها و اخذ بناتها و موت طفلتها و لو امها الدائم بهذه النتائج، كان كفيل نفسًا أن يدفعها ليس للانتحار، ولكن لقتل المتسبب في هذه الحالة والارتباك الدائم لها من وجهه نظرها”.

واختتمت: “وأيًا كانت الخلافات بينها و بين أمها التي دفعتها لقتلها، وهذا نتفهمه وتكرر كثيرًا في مجتمعنا للأسف، ولكن السؤال كيف استطاعت التمثيل البشع بجثه أمها، وما الذي اقترفته الأم لهذا الانتقام القاسي جدًا”.

 

نسخ الرابط تم نسخ الرابط

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق