نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الوزير السابق مصطفى بيرم: أي ذل لن يبقى، ومن ربط نفسه بالاحتلال سيسقط مع الاحتلال, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 11:47 صباحاً
تخليدًا لدمائهم الزاكية وإحياءً لذكراهم العطرة، أقام حزب الله الحفل التكريمي لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة صريفا، والذين ارتقوا في معركة العصف المأكول، بحضور الوزير السابق د. مصطفى بيرم، إلى جانب عوائل الشهداء وفعاليات وشخصيات وعلماء دين وحشود من الأهالي.
بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى بيرم كلمة حزب الله، تناول فيها التطورات الإقليمية والداخلية، فأشار إلى أننا وفي الوقت الذي نتحلى فيه بالمواطنية نعمل من منطلق حرصنا على الوطن، فنريد دولة عادلة ومقتدرة لا على شاكلة هذه السلطة الذليلة، التي أطاحت بالدستور وبالكرامة والشرف، وأعطت إسرائيل ما لم تتخيله بكل سهولة.
وقال بيرم: لن يحترمك أحد إذا كنت ذليلًا، ومن عناصر قوة لبنان أننا موجودون نحن ومن معنا من الأشراف من كل الانتماءات، في الوقت الذي نقف أمام عدو شيطاني لن ينام عن الاعتداء على لبنان، وعن دول المنطقة حيث احتل إلى الآن آلاف الكيلومترات من سوريا رغم أنها لم تطلق طلقة واحدة عليه، وأنشأ قاعدتين عسكريتين في العراق دون علم السلطات هناك، ويهدد اليوم تركيا ومصر والعالم كله انطلاقًا من طبيعته الإجرامية والعدوانية، ولأنه متفلّت من العقاب ومحمي من الشيطان الأكبر الذي نواجهه.
وإذ لفت الوزير بيرم إلى أنه في الوقت الذي أخذت معركتنا معه وقتًا وقدمنا فيها تضحيات كبرى، اعتبر أن هذه المعركة بيننا وبين العدو هي معركة وجود، فإما أن تسيطر حضارة “ابستين” على العالم بثقافتها الإجرامية والمتفلّتة من أية ضوابط وقواعد، وبقواعدها التي تقوم على الإساءة إلى البشر وسرقة ثرواتهم وتدميرهم، وإلزامهم بالتطبيع والخضوع، وحماية الكيان الصهيوني المجرم الذي نقف نحن في وجهه.
وقال الوزير بيرم: مواجهة هذا العدو الصهيوني هو قدرنا الذي نجسد فيه الكرامة والعزة، فنشكل آخر خط للدفاع عن الكرامة والإنسانية والوطن، في حين أن أي ذل لن يبقى، ومن ربط نفسه بالاحتلال سيسقط مع الاحتلال، وقسم آخر سيرحل مع الاحتلال، وهذا ديدن العملاء والأذلاء.
وتابع الوزير بيرم: من يبني الوطن هم المضحّون، الذين يجسدون نموذجًا في المواطنية، من تدمّر بيوتهم مرة بعد مرة من أجل صنع الكرامة لهذا الوطن، وإذا كان هناك علم لبناني يُرفع وفيه لونٌ أحمر فهو لون دمائنا، وإذا كانت فيه أرزة لا تزال موجودة ومنغرسة في التراب فذلك بسبب دماء شبابنا التي غُرست في تراب هذه الأرض، وإذا كانت ثمة أغصان لم تنكسر فذلك لأن إرادتنا لا تُكسر، وإذا كان في هذا العلم لون أبيض فهو بسبب بياض قلوبنا وإخلاصنا وثباتنا وصبرنا، وإذا كان هناك نشيد وطني لبناني فالنشيد هو وصايا الشهداء التي تشكل دروسًا في المواطنية والعزة وصناعة الاقتدار، ومن هنا نؤكد أن لا مكان فينا للضعف والوهن والتراجع، ومعركتنا التي نخوضها ستحدد مصير العالم لأجيال آتية.
وختم الوزير بيرم: ما نقوم به الآن يشكّل إرثًا للأجيال الآتية، إرث فخر وعزة وكرامة، وأهلنا هم الحجّيّة الأخلاقية لوجودهم وصدقهم وتضحياتهم وصمودهم وولائهم وعهودهم، وثباتهم في الساحات وحضورهم بعزة وتكافل وبصيرة وإيمان ووعي كما أرادهم سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله وسماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم.
المصدر: العلاقات الإعلامية














0 تعليق