نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ثلث أندية الدرجة الأولى «فرق خاصة», اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 12:22 صباحاً
يشهد دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في الموسم الجديد تحولاً لافتاً، بعد وصول عدد الأندية الخاصة إلى خمسة من أصل 15 فريقاً، في خطوة تعكس تنامي دور الاستثمار الرياضي في كرة القدم الإماراتية، وتمثل امتداداً للنجاح الذي حققه يونايتد، بعدما أصبح أول نادٍ خاص يصعد إلى دوري المحترفين.
وتضم قائمة الأندية الخاصة المشاركة في الموسم المقبل، الذي ينطلق في 21 أغسطس، كلاً من بالم سيتي، والاتفاق، وسيتي، وغلف يونايتد، وفورت فيرتوس، لتشكل نحو ثلث فرق البطولة، في مؤشر يعكس الحضور المتزايد لهذا النموذج الإداري داخل المسابقة.
واعتمدت هذه الأندية على أساليب عمل احترافية تقوم على سرعة اتخاذ القرار، والاستثمار في الجوانب الفنية والإدارية، ما ساعدها على تثبيت حضورها خلال فترة زمنية قصيرة، ورفع مستوى تنافسها مع الأندية التقليدية.
تغير خريطة الدوري
وفي المقابل، شهدت خريطة الدوري تغيرات أخرى بخروج أندية معروفة، أبرزها مصفوت، إلى جانب رأس الخيمة والتعاون ومسافي، فيما نجح اتحاد الكرة في الحفاظ على استقرار المسابقة من خلال استقطاب فرق جديدة وإعادة تنظيم قائمة المشاركين، ليواصل الدوري إقامته بمشاركة 15 فريقاً.
وأفرزت هذه المتغيرات واقعاً جديداً يجمع بين أندية شعبية تمتلك تاريخاً وقواعد جماهيرية وبنية تحتية، وأندية خاصة تسعى إلى ترسيخ حضورها عبر مشاريع رياضية قائمة على الاستثمار والتخطيط طويل المدى، ما يمنح المسابقة تنوعاً أكبر في نماذج الإدارة والمنافسة.
وتعد تجربة «يونايتد» أبرز دليل على قدرة الأندية الخاصة على تحقيق أهدافها، بعدما نجح في بلوغ دوري المحترفين، وهو ما منح دفعة معنوية لبقية المشاريع الخاصة، وشجّع على دخول استثمارات جديدة إلى كرة القدم الإماراتية.
ورغم اتساع حضور الأندية الخاصة، فإن ذلك لا يعني تراجع دور الأندية الشعبية، بل يضعها أمام تحدٍ جديد لتطوير منظومتها الإدارية والفنية، في ظل كرة قدم أصبحت تعتمد على جودة الإدارة والتخطيط بقدر اعتمادها على الإمكانات المالية.
ومع دخول هذه المرحلة الجديدة، تبدو المنافسة في دوري الدرجة الأولى مرشحة لمزيد من القوة والتنوع، في ظل تزايد الحضور الاستثماري، وظهور نماذج جديدة في إدارة الأندية.
مصلحة الكرة الإماراتية
من جهته، أكد رئيس نادي سيتي، سلطان حارب، أن تزايد حضور الأندية الخاصة في مسابقات كرة القدم الإماراتية يصب في مصلحة اللعبة، ويعكس نجاح الخطوات التي اتُّخذت خلال السنوات الماضية لتطوير المنظومة الكروية، مشيراً إلى أن صعود أول نادٍ خاص إلى دوري المحترفين، إلى جانب اتساع مشاركة الأندية الخاصة في دوري الدرجة الأولى، يمثلان مؤشراً واضحاً على نجاح هذا التوجه.
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «المنافسة بين الأندية الخاصة والشعبية تسهم في رفع المستوى الفني، وتوفر بيئة أفضل لإعداد اللاعبين المواطنين، خصوصاً مع الاهتمام المتزايد بالأكاديميات وتطوير المواهب، وهو ما سينعكس إيجاباً على مستقبل الكرة الإماراتية».
وتابع: «الأندية الخاصة أصبحت تُدار باحترافية أكبر، لكنها مازالت بحاجة إلى مزيد من الدعم، سواء على مستوى البنية التحتية أو الملاعب والخدمات، حتى تتمكن من أداء دورها الكامل في تطوير اللعبة».
وأشار حارب إلى أن نادي سيتي يواصل تنفيذ خطته التطويرية منذ تأسيسه عام 2016، لافتاً إلى أن الاهتمام بالأندية الخاصة ازداد في الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد صعود نادي يونايتد إلى دوري المحترفين.
وقال: «نثمّن دعم مجلس دبي الرياضي واهتمامه بالأندية الخاصة، ونتمنى أن تحذو بقية المجالس الرياضية النهج ذاته، لأن الاستثمار في هذه الأندية هو استثمار في مستقبل كرة القدم الإماراتية».
. الأندية الخاصة أصبحت تُدار باحترافية أكبر لكنها مازالت بحاجة إلى مزيد من الدعم على مستوى الملاعب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

















0 تعليق