نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بسبب مشاكل تعرض لها في طفولته .. فيل يقتل 25 شخصاً على مدار14 عاما, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 10:01 صباحاً
في عام 2012، عندما فقد شانيتشارا بوتي والديه في هجوم وحشي من فيل بري في سوق باروا بمدينة مادي، أدرك أنه لا يستطيع الاستمرار في العيش في المكان نفسه. فقد أصبح خطر هجمات الحيوانات البرية كبيرًا للغاية، فأخذ بقية أفراد عائلته، وعبر نهر رابتي، واستقر في منطقة جاغاتبور في نيبال. ولكن، بطريقة ما، عثر عليهم الفيل نفسه مرة أخرى، وقتل اثنين آخرين من أفراد العائلة.
فبعد ظهر يوم أحد، وجد شانيتشارا نفسه في حالة صدمة شديدة مرة أخرى، وذهب إلى مركز شرطة مقاطعة شيتوان، ليُبلغ عن فقدان زوجة ابنه البالغة من العمر 25 عامًا وحفيده البالغ من العمر 4 أعوام، حيث تبين مقتلهما في هجوم من الفيل نفسه الذي سحق والديه بعنف قبل 14 عامًا.
وصرح الرجل المنكوب لصحيفة "كاتماندو بوست" قائلا " كنا نسكن في الأصل في دروباتيناجار بمنطقة مادي، لكن الرعب المستمر من الأفيال البرية أجبرنا على بيع كل ما نملك والهجرة إلى جاغاتبور" وأضاف "كنا نعتقد أن عبور الأنهار الرئيسية سيحمينا. ولكن بعد كل هذه السنوات، عثر علينا الفيل نفسه مجدداً، وهاجم منزلنا، واختطف زوجة ابني وحفيدي الصغير. لم يعد لدينا مكان نلجأ إليه".
ويُعرف الفيل دوربي، المسؤول عن مأساة شانيتشارا، بتاريخه المروع من العنف الذي يعرفه جيدًا دعاة حماية الحياة البرية. على مدى السنوات الثلاث والعشرين الماضية، ويُعتقد أن هذا الفيل البري قد قتل ما لا يقل عن 25 شخصًا في منتزه شيتوان الوطني، أول منطقة محمية في نيبال. وقد بلغ من عنفه حدًّا جعله يحظى بصفحة خاصة به على ويكيبيديا.
وقال مسؤول حماية البيئة في منتزه شيتوان الوطني: "نستخدم طوق تتبع عبر الأقمار الصناعية لمراقبة تحركات هذا الفيل الذكر شديد العدوانية. قبل هذه الحادثة المأساوية، كان دوربي قد تسبب رسميًا في وفاة 23 شخصًا. ومع هاتين الضحيتين الأخيرتين في جاغاتبور، ارتفع عدد الضحايا المؤكدين المنسوبين إلى هذا الفيل وحده إلى 25".
ويعتقد الخبراء أن سلوك دُربه العنيف يُمكن تفسيره جزئيًا على الأقل بكيفية تعامل الأفيال مع الذكور اليافعة. إذ تُطرد هذه الذكور بقوة من قطعانها الأمومية على يد الذكور المهيمنة، وتُجبر على حياة انفرادية غالبًا ما تتسم بالعدائية. ويُعتقد أن دُربه هو نتاج هذا النفي الوحشي الذي جعله يجد طريقه مرارًا وتكرارًا إلى المستوطنات البشرية بحثًا عن الطعام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق