نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«دبي للرطب».. النخلة تتصدر المشهد في احتفاء بالإرث الإماراتي, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 11:21 مساءً
واصل «دبي للرطب» فعاليات نسخته الثالثة في قلعة الرمال على طريق دبي العين، وسط حضور رسمي وجماهيري واسع، ومشاركة لافتة من أهل النخل والمهتمين بقطاع الرطب والتمور، في مشهد يؤكد تطور الحدث بوصفه منصة وطنية تجمع بين المنافسة الزراعية، والرسالة التراثية، والحضور المجتمعي للنخلة.
وجاءت فعاليات يوم أمس لتضيء جانباً مهماً من مكانة النخلة في الوعي الإماراتي من خلال أشواط تستحضر الخبرة والعناية وجودة الإنتاج، وتفتح في الوقت ذاته مساحة أوسع لمشاركة المؤسسات والأفراد في صون هذا الإرث، بما يجعل «دبي للرطب» أكثر من موسم للتنافس، وأقرب إلى مشروع مجتمعي يعيد تقديم النخلة بوصفها قيمة حاضرة في البيت والمزرعة والذاكرة اليومية.
تكريم
وشهدت الفعالية تتويج الفائزين في شوط «نخبة دبي» برعاية إعمار العقارية، إلى جانب تكريم أصحاب المراكز الأولى في شوطي «خنيزي دبي» و«خلاص عام»، وذلك بحضور مدير عام هيئة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، عبدالله محمد بن دميثان، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، عائشة ميران، ومدير عام هيئة دبي للطيران المدني، محمد عبدالله لنجاوي، ومدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، أحمد محمد بن ثاني، ومدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، والمدير التنفيذي لإعمار العقارية، أحمد ثاني المطروشي، إضافة إلى حضور رسمي رفيع المستوى.
كما حضر التتويج الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، يرافقه نائب الرئيس التنفيذي للمركز والأمين العام لاتحاد الإمارات لسباقات الصقور، راشد مبارك بن مرخان الكتبي، وسط تفاعل كبير من المشاركين والزوار الذين تابعوا منافسات عكست مستوى متقدماً من العناية بالنخيل وجودة الرطب المعروض.
ارتباط بالأرض
وقال عبدالله حمدان بن دلموك، إن (دبي للرطب) يعبّر عن علاقة عميقة ومستمرة بين الإنسان الإماراتي والنخلة؛ علاقة لم تُبنَ على الإنتاج وحده، بل على ما تمثله النخلة من صبر وعطاء واستقرار وارتباط بالأرض. وما نشهده من حضور رسمي ومجتمعي واسع يؤكد أن هذا الحدث نجح في أن يجعل النخلة في قلب المشهد، لا بوصفها رمزاً تراثيًا فقط، وإنما بوصفها جزءاً من تكوين المجتمع وذاكرته ومسؤوليته تجاه المستقبل أيضاً. وأضاف: في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث نحرص على أن تبقى الفعاليات التراثية قادرة على مخاطبة الناس اليوم بلغتهم واهتماماتهم دون أن تفقد أصالتها، لذلك يأتي دبي للرطب منصة تجمع أهل الخبرة، والمزارعين، والمؤسسات، والأسر، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة الاقتراب من هذا الإرث عبر تجربة حيّة تجمع المعرفة، والمنافسة، والتفاعل المجتمعي.
مكانة النخلة
يواصل «دبي للرطب» ترسيخ رسالته في دعم قطاع النخيل والتمور من خلال إبراز جودة الإنتاج المحلي، وتحفيز ملاك النخيل على تطوير ممارساتهم الزراعية، وفتح المجال أمام تبادل الخبرات بين المشاركين والمهتمين، بما يعزز الاستدامة الزراعية ويرسخ مكانة النخلة كأحد أبرز رموز الهوية الإماراتية.
وتتواصل فعاليات الحدث خلال الأيام المقبلة بمزيد من الأشواط والأنشطة المصاحبة، وسط ترقب لمنافسات جديدة تجمع بين خبرة أهل النخل، وحيوية الجمهور، وحضور المؤسسات الوطنية في مشهد واحد يليق بمكانة النخلة في الدولة.
عبدالله بن دلموك:
. الحدث نجح في أن يجعل النخلة في قلب المشهد لا بوصفها رمزاً تراثياً فقط، وإنما بوصفها جزءاً من تكوين المجتمع وذاكرته أيضاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

















0 تعليق