نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من المتوفين إلى الوجوه.. علاج كوري جديد يشعل سباق الشباب ويثير الجدل, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 09:00 مساءً
أثار علاج تجميلي جديد في كوريا الجنوبية جدلاً واسعاً بعد الكشف عن تقنية تعتمد على استخدام أنسجة جلدية مأخوذة من متبرعين متوفين بهدف تجديد البشرة ومكافحة علامات التقدم في العمر، في خطوة وصفها مؤيدوها بأنها تطور لافت في مجال الطب التجميلي، بينما أثارت تساؤلات أخلاقية وعلمية حول استخدام الأنسجة البشرية لأغراض تجميلية.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست»، فإن العلاج الذي يحمل اسم Elravie Re2O، ويُعرف اختصاراً بـ Re2O، يقدم باعتباره تقنية مختلفة عن معظم علاجات تجديد البشرة المتوافرة حالياً، إذ لا يعتمد فقط على تحفيز الجلد لإنتاج الكولاجين، بل يستخدم ما يُعرف بـ«المصفوفة خارج الخلوية» لتوفير هيكل طبيعي يساعد على إعادة بناء أنسجة البشرة من الداخل.
وتقوم فكرة العلاج على إزالة جميع الخلايا من الجلد البشري المأخوذ من متبرعين متوفين، بحيث يبقى إطار نسيجي نقي غني بالكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك والبروتينات الداعمة، ثم يُحقن هذا الإطار في بشرة المريض، ليعمل كبيئة تساعد خلايا الجلد الطبيعية على النمو وإعادة تشكيل النسيج.
ويختلف Re2O عن علاجات مثل Rejuran التي تعتمد على تحفيز البشرة لإنتاج الكولاجين بصورة ذاتية، إذ يوفر دعامة جاهزة للأنسجة، وهو ما يرى مؤيدو التقنية أنه قد يمنح نتائج أكثر وضوحاً في تحسين مرونة الجلد وتقليل التجاعيد والمسام وتحسين ملمس البشرة.
وقال الدكتور كيم هان-سام، كبير أطباء الأمراض الجلدية في عيادة «دود» في سيؤول، والذي يستخدم العلاج منذ أواخر عام 2024، إن التقنية تعتمد على «نسيج جلدي جُرّد من جميع الخلايا لتجنب رفض الجهاز المناعي وتقليل احتمالات حدوث ردود فعل تحسسية».
ولاقت التجارب الأولية للعلاج اهتماماً من بعض المستخدمين، حيث أشار عدد منهم إلى تحسن ملموس في نعومة البشرة ومظهر المسام خلال أسابيع من الخضوع للإجراء. كما قالت خبيرة التجميل الكورية سارة يون إن النتائج بدت أقوى مقارنة ببعض العلاجات السابقة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون جفاف البشرة وترققها.
في المقابل، عبّر آخرون عن تحفظاتهم بشأن التجربة، إذ وصفت خبيرة المكياج «نامفو» الألم المصاحب للعلاج بأنه شديد، رغم تأكيدها أن النتائج دفعتها إلى التفكير في تكرار الإجراء مرة أخرى.
لكن التقنية لم تسلم من الانتقادات، إذ أثار استخدامها لأنسجة بشرية في مجال التجميل نقاشاً أخلاقياً حول أولوية توظيف هذه الأنسجة في تطبيقات طبية ترميمية، مثل علاج الحروق وإعادة بناء الأنسجة بعد الإصابات أو العمليات الجراحية.
كما لا تزال هناك تساؤلات علمية بشأن سلامة العلاج على المدى الطويل، واستمرارية نتائجه، رغم تأكيد بعض المختصين أن الدراسات الأولية تشير إلى مستويات مقبولة من الأمان. وحذرت الدكتورة يونيس بارك، جراحة التجميل والترميم، من ضرورة استشارة أطباء مختصين قبل الخضوع لهذا النوع من الإجراءات، وفهم الفوائد والمخاطر المحتملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news















0 تعليق