نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الوزير حيدر: نعمل على تطبيق قانون التقاعد والحماية الاجتماعية, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 04:30 مساءً
عُقد في المجلس الإقتصادي و الإجتماعيّ و البيئي بدعوة من رئيسه شارل عربيد لقاء حواري وتشاركي مع وزير العمل الدكتور محمد حيدر حول “سوق العمل في لبنان: التحديات وفرص الإصلاح” بحضور النواب: فريد البستاني، قاسم هاشم ، نعمة افرام ، عبد الرحمن البزري، أمين شري ، ميشال معوض، نقيب المحررين جوزف القصيفي رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني، أمين عام الهيئات الإقتصادية نقولا شماس، نائب رئيس غرفة التجارة و الصناعة في بيروت و جبل لبنان نبيل فهد ، المديرة العامة لوزارة العمل مارلين عطالله نائب رئيس المجلس الإقتصادي سعد الدين حميدي صقر و المدير العام محمد سيف الدين والأعضاء.
بعد اللقاء الذي تناول شؤون وشجون العمال مع التركيز على موضوع الضمان الإجتماعي و على سوق العمل الغير منظمةو الغير شرعي و تأمين حقوق العمال و رسم خريطة طريق لإصلاح سوق العمل، تحدث عربيد بدايةً الذي وصف اللقاء بالدَسِم جداً حول موضوع العمل والتحديات، مشيراً أنه تم التطرق إلى أمور كثيرة ترتبط بموضوع العمل، والبطالة، والضمان الاجتماعي.
ورأى أن أهم ما في هذا اللقاء أنه كان صريحاً، “حيث تمكن الجميع سواء من أصحاب العمل، أو العمال، أو النقابات من طرح أفكارهم حول هذا الموضوع” لافتاً أن الموضوع الأساسي بالطبع كان يتعلق بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التي” تُعد من أهم المؤسسات بالنسبة إلينا، ونحن في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي نعمل جاهدين لتظل هذه المؤسسة قائمة ومستمرة في عملها برعاية معالي الوزير والإدارة، لكي تتمكن من توفير كل ما يلزم للعمال والمنتسبين إليها من حقوق”.
و أشار إلى احتياجات هذه المؤسسة ، والأهم من ذلك حمايتها لتستمر و أهمها تعيين مجلس الإدارة ، متمنياً الإسراع في هذا الموضوع مشيراً إلى حجم الجهود المبذولة في هذا الشأن ، “لأن قانون التقاعد والحماية الاجتماعية الذي صدر لن يُطبق إلا بعد صدور المراسيم الخاصة به. وقد سمعنا كلاماً مشجعاً جداً من معاليه بأن الجزء الأكبر من هذه المراسيم بات جاهزاً، وهذا يتطلب وجود مجلس إدارة لينطلق تطبيقها. لذا نرجو من معالي الوزير الإسراع في هذا الملف لأنه يهم جميع اللبنانيين”.
كما تحدث عربيد عن تعويضات نهاية الخدمة لأنه موضوع أساسي يعني جميع العمال واللبنانيين في لبنان، و يجب أن نوليه الرعاية اللازمة، كما تحدث عن موضوع البطالة، وفرص العمل، إضافة إلى موضوع العمالة الأجنبية ومنافستها لليد العاملة اللبنانية، اذ تم تناولها خلال اللقاء.
أضاف كان للوزير كلام مشجع ومطمئن بهذا الخصوص، لافتاً أن هذا الأمر يتطلب تعاوناً من الجميع؛ “فنحن نريد إعطاء الأولوية لليد العاملة اللبنانية ولشبابنا أولاً، كما نريد شرعنة هذه الأمور والانتباه إلى المؤسسات غير المسجلة (المكتومة)، مشيراً أنه حان الوقت للخروج من هذا الوضع لتصبح لدينا دورة اقتصادية وإنتاجية سليمة، ليحصل كل ذي حق على حقه ويقوم الجميع بواجباتهم”.
و أعلن عن استكمال البحث في هذه المواضيع في الخامس من آب المقبل، لأن هذا البحث متشعب جداً، إلا أنه يُنتظر أن يصدر عن الجلسة الثانية ورقة عمل تمثل رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي و البيئي.
حيدر:
ثم تحدث الوزير حيدر و قال: شكل هذا اللقاء فرصة حقيقية لإجراء حوار صريح، وفرصة لوزارة العمل لاطلاع الحاضرين على الخطوات التي قمنا بها خلال الفترة الماضية، و تطرقنا إلى نقاط عدة ولا سيما ما يتعلق بحماية اليد العاملة اللبنانية، موجهاً رسالة إلى جميع الشباب والشابات اللبنانيين بأن لدينا في لبنان فرص عمل كثيرة، ولكن للأسف تأتينا ردود من أصحاب العمل في بعض الأحيان بأن العامل اللبناني يمتنع عن العمل في بعض القطاعات التي هي بحاجة إلى العمال داعياً العمال اللبنانيين للعمل في كافة القطاعات.
و أضاف حيدر: ليس بالضرورة أن يجلس اللبناني خلف مكتب فقط. نحن بحاجة إليكم في الميدان، لا سيما في مرحلة إعادة إعمار البلاد والمرحلة القادمة التي تتطلب تضافر جهودنا جميعاً ليعود لبنان كما نتمناه، و تطرقنا إلى موضوع الضمان الاجتماعي الذي يهم الجميع. وكنا قد عقدنا منذ فترة وجيزة اجتماعاً مع نقابة المستشفيات ونقابة الأطباء ومجلس إدارة الضمان، وتناولنا الملف باستفاضة، لافتاً أن ما يهم المواطنين أيضاً هو موضوع التقاعد وتعويضات نهاية الخدمة، والتي تحتاج إلى تنظيم أكبر من خلال تطبيق قانون التقاعد والحماية الاجتماعية الذي نعمل عليه الذي سيبصر النور مع مجلس إدارة الضمان الجديد قريباً بعدها ستطبق باقي المراسيم المرتبطة به والمكتملة بالفعل، بانتظار تعيين المجلس.
أما بخصوص سوق العمل غير المنظم لفت حيدر أن جزءاً كبيراً من سوق العمل في لبنان غير منظم و الوزارة كانت قد أطلقت منذ شهر كانون الثاني الماضي، بالتنسيق مع الأمن العام، مهلة لتسوية أوضاع العمالة الأجنبية غير الشرعية،
آسفاً لأن الإقبال كان خلال الفترة الماضية بسبب ظروف الحرب دون المستوى المتوقع.
ولذلك، شدد حيدر بأن “قرارنا هذه المرة سيكون حاسماً ب فابتداءً من شهر تشرين الأول ،فإن أي عامل أجنبي مقيم على الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، سيُتخذ بحقه الإجراءات القانونية من حجز وترحيل، كما ستتخذ الإجراءات القانونية بحق العمال وأصحاب العمل المخالفين على حد سواء.
و أكد حيدر في الختام أن الحوار كان مفتوحاً وعقلانياً وواعياً، ولكنه كان صريحاً في وضع الأصبع على الجرح لإيجاد الحلول.















0 تعليق