أول صدام بين مورينيو وإدارة ريال مدريد

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أول صدام بين مورينيو وإدارة ريال مدريد, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 03:28 مساءً

هاي كورة

الموجز:

تتواصل أزمة خط وسط ريال مدريد رغم التعاقدات الأخيرة، بعدما طالب جوزيه مورينيو بضم لاعب جديد قادر على تنظيم اللعب، إلا أن إدارة النادي تتمسك بثقتها في العناصر الحالية وترفض إبرام صفقة جديدة في الوقت الراهن.

التفاصيل:

يواصل ريال مدريد البحث عن استعادة التوازن في خط الوسط منذ رحيل الثلاثي توني كروس ولوكا مودريتش وكاسيميرو، وهي الأزمة التي لا تزال تلقي بظلالها على الفريق مع بداية حقبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

واعتمد النادي الملكي خلال المواسم الأخيرة على مجموعة من اللاعبين الشباب، يتقدمهم أوريلين تشواميني، وإدواردو كامافينغا، وفيديريكو فالفيردي، أملاً في بناء خط وسط يجمع بين القوة البدنية والحيوية، إلا أن الفريق افتقد القدرة على التحكم بإيقاع المباريات والاستحواذ كما كان الحال في السنوات الماضية.

كما لجأ الجهاز الفني إلى توظيف جود بيلينغهام في أدوار أكثر عمقًا داخل الملعب، لكن ذلك انعكس على مردوده الهجومي، بعدما تراجع تأثيره أمام المرمى مقارنة بمشاركاته في المراكز المتقدمة.

ووفقًا لما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن مورينيو لا يرى أن التعاقد مع البرتغالي برناردو سيلفا كافٍ لحل المشكلة، ويطالب بضم لاعب وسط يمتلك القدرة على صناعة اللعب وتنظيم إيقاع الفريق، لتعويض الدور الذي كان يؤديه كروس.

ورغم مطالب المدرب البرتغالي، تتمسك إدارة ريال مدريد بموقفها الرافض لإبرام صفقة جديدة في وسط الملعب، إذ ترى أن جودة اللاعبين الحاليين تكفي للمنافسة على جميع البطولات، وأن الأزمة ترتبط بالحلول الفنية أكثر من حاجتها إلى تدعيمات إضافية.

وأضاف التقرير أن النادي لن يفكر في ضم لاعب جديد إلا في حال رحيل أحد لاعبي الوسط الحاليين، ويبرز اسم إدواردو كامافينغا كأحد المرشحين للمغادرة إذا تلقى ريال مدريد عرضًا مناسبًا خلال فترة الانتقالات.

ويواجه مورينيو ضغوطًا متزايدة لإيجاد التوازن المطلوب بالاعتماد على العناصر الموجودة، في ظل قناعة الإدارة بأن إعادة السيطرة على وسط الملعب مسؤولية تقع على عاتق الجهاز الفني، دون الحاجة إلى صفقات جديدة في الوقت الحالي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق