مأساة مؤلمة.. مغترب يمني يودع طفليه برسالة مبكية.. ويلقى حتفه بعد ساعات في حادث مروع

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مأساة مؤلمة.. مغترب يمني يودع طفليه برسالة مبكية.. ويلقى حتفه بعد ساعات في حادث مروع, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 12:45 صباحاً

خيم الحزن العميق على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول نبأ مؤلم يتعلق بوفاة أحد المغتربين اليمنيين في حادث مروري مروع، وذلك بعد أيام قليلة فقط من وداعه المؤلم لطفليه، متجهًا إلى الغربة بحثًا عن لقمة العيش الكريمة.

وكان الفقيد، المغترب اليمني أمين الدميني، المنحدر من مديرية مذيخرة بمحافظة إب، قد نشر رسالة مؤثرة للغاية على حسابه الشخصي قبل سفره، عبّر فيها عن ألم فراق طفليه بصدق مؤلم، مؤكدًا أن سفره لم يكن إلا من أجل تأمين مستقبلهما وتوفير حياة كريمة لهما.

وكتب الدميني في رسالته التي تحولت إلى وصية أخيرة: "أستودع الله ضحكات طفولتكم، وأستودع الله قطعتين من روحي"، مضيفًا: "اليوم غادرتُ الغربة، وفي حلقي غصّة، وفي قلبي حنين بدأ قبل أن أصل. تركتُ خلفي صقر البطل صاحب الثمان سنوات وسندي الصغير، وتركتُ أبرار أميرة قلبي المدللة ذات الأربع سنوات".

وأشار في رسالته إلى صعوبة الابتعاد عن أطفاله، موضحًا أن كل ما سيتحمله من مشقة في الغربة كان بهدف إسعادهما وتوفير حياة كريمة لهما، قائلًا: "ما أصعب أن ألتفت ولا أجد أيديكم الصغيرة تتشبث بيدي، وما أمرّ الغربة حين تُجبرنا على الابتعاد عن حضن أطفالنا وهم في أحوج الأيام إلينا. سافرتُ مجبراً يا قطع قلبي، وكل خطوة وكل تعب سأتحمله في غربتي هو لأجل أن أرى ابتسامتكم".

واختتم كلماته بالدعاء لهما: "ناموا يا صغاري في أمان الله، فوالدكم يخبئكم بين ضلوعه، وروحه لم تسافر.. روحي بقيت تحرس وسائدكم. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه يا نور عيني".

وكان الدميني قد لقي حتفه إثر حادث مروري أليم في طريق شحن الدولي بمحافظة المهرة، أثناء توجهه إلى سلطنة عُمان، حيث كانت أسرته تنتظر عودته بعد رحلة اغتراب جديدة.

وأثار خبر وفاته حالة واسعة من التأثر والحزن بين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين استذكروا كلماته الأخيرة التي تحولت من رسالة وداع إلى وصية أبدية، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق