نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 21\7\2026, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:09 مساءً
أولُ التجاربِ للمناطقِ التجريبيةِ رصاصٌ صهيونيٌّ على الجيشِ اللبنانيِّ، أصابَ كلَّ حفلاتِ التهليلِ الأميركيةِ اللبنانيةِ عند أعتابِ البيتِ الأبيضِ، فاعتبرتْه قيادةُ الجيشِ اعتداءً مُعرقِلًا لخطواتِ الانتشارِ في تلكَ المناطقِ، والتي تتمُّ في إطارِ الاتصالاتِ مع مجموعةِ التنسيقِ العسكريِّ الخاصةِ بلبنانَ.
فمعَ دخولِ الجيشِ اللبناني إلى زوطرِ الغربيّة، التي لم تكنْ محتلةً أصلًا، أطلقتْ قواتُ الاحتلالِ النارَ على وحداته لمنعِ تقدُّمِها، لكنَّ الجيشَ عاودَ التحرُّكَ داخلَ القريةِ التي كانَ متواجدًا فيها قبلَ الحربِ، وغادرَها بقرارِ السلطةِ السياسيةِ أثناءَها.
وكما زوطر، كذلكَ فرون، التي يتواجدُ فيها الجيشُ اللبنانيُّ أصلًا، وصريفا، التي لم تقربْها قواتُ الاحتلالِ إلا بالغاراتِ والدمارِ، وهي البلدةُ التي تضمُّ إحدى أكبرِ ثكناتِ قواتِ اليونيفلِ العاملةِ في جنوبِ لبنانَ.
وعلى عينَي وحداتِ الجيشِ التي دخلتِ القرى التجريبيةَ، وعلى مسمعِها، كانتِ الاعتداءاتُ والتفجيراتُ في كفرتبنيتَ والنبطيةِ الفوقا، وتوالتْ إلى كونينَ وحولا، كفعلٍ عدوانيٍّ يوميٍّ وممنهجٍ تقومُ به قواتُ الاحتلالِ برعايةٍ ومباركةِ اتفاقِ الإطارِ.
كلُّ هذه الاعتداءاتِ ما كانتْ لتسمعَها السلطةُ، وهي على كراسيِّها في بيروتَ، فكيفَ لها أن تسمعَها وهي تطربُ بكلامِ سيدِها الأميركيِّ دونالد ترامب في البيتِ الأبيضِ؟ فجوزيف عون شكر ترامب على الانجازات التاريخية التي حققاها معا، محددا الهدف النهائي بإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد – كما قال.
وعلى مسمع صاحب الفخامة وحارس السيادة، كان كلام ترامب عن احمد الشرع وعن انه قد يأتي الى لبنان ليقاتل حزب الله، كما قال. ومع قوله انه يمكن ان يتحدث الى حزب الله ان طلب منه عون ذلك، تحدث ترامب عما يجري في الجنوب اليوم بأنه بداية انسحاب اسرائيلي، في تضليل للواقع، واعطاء اللبنانيين عطايا وهمية. وحتى تنجلي المجاملات، ويخرج الاجتماع بجدول اعمال واضح،عندها يبنى على الشيء مقتضاه..
وبما يُؤكد نيةَ القضاءِ على ما تبقى من الحرية والديمقراطية وكلَّ القوانينِ اللبنانيةِ، ويشي بعسكرةِ البلدِ عبرَ قضاةِ البلاطِ، كانتْ مذكرةُ احضار بحقِّ الصحفيِّ حسن عليق من قبلِ مدعي عامِّ التمييزِ، الذي لم يُميِّزْ بين حريةِ الرأيِ والتعبيرِ، والتعبيرِ عن الولاءِ لمن نصَّبه في موقعِ الإفتاءِ القضائيِّ. فكانت فضيحةً لن تمرَّ، وسيُطوِّقُها القانونُ وتضبطُها المؤسساتُ، كما قالَ رئيسُ لجنةِ الإعلامِ والاتصالاتِ النائبُ إبراهيم الموسوي، وإلا فلكلِّ حادثٍ حديث.
في أحداث المنطقةِ المتسارعةِ مزيد من التأزيم واتساع رقعة النارِ بفعل العدوانية الاميركية، وما لم تتمكَّنِ المساعي من تطويقِها، فإنَّ طوقَ النارِ لن يستثنيَ أيَّ أحدٍ يُساندُ العدوانَ على إيرانَ في عمومِ المنطقةِ.
ومن منطقِ الثباتِ لانتزاعِ الحقوقِ وتحريرِ المقدساتِ، كانتْ رسالةُ الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم إلى رئيسِ المكتبِ السياسيِّ لحركةِ حماس خليل الحية، لتهنئتِه بمناسبةِ انتخابِه، مؤكدًا له البقاءَ على وصيةِ الشهيدِ الأسمى والسيدِ الأبقى، السيد حسن نصر الله، بتأييدِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومقاومتِه، ودعمِهم في جهادِهم وأهدافِهم لاستعادةِ الأرضِ والحقوقِ.
بقلم علي حايك
تقديم موسى السيد
المصدر: موقع المنار
















0 تعليق