مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الاثنين 20-07-2026

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الاثنين 20-07-2026, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 08:08 مساءً

كتابة: علي حايك
تقديم: بتول أيوب نعيم

الحصارُ بالحصارِ، والتصعيدُ بالتصعيدِ، مع الاستعدادِ لكلِّ الخياراتِ..
هي القاعدةُ المعمولُ بها من قبلِ أهلِ الأرضِ والحقِّ في منطقتِنا، من مضيقِ هرمز إلى بابِ المندب، وعلى الطرفِ الآخرِ، بدلَ أن يندبَ سياسيًّا ويهوِّلَ عسكريًّا، دَرْسُ الخطواتِ، وتحملُ التبعاتِ..
فدورُ إيرانَ في مضيقِ هرمزَ غيرُ قابلٍ للتفاوضِ، بحسبِ الخارجيةِ الإيرانيةِ، وهو ما يؤكدُ عليه وزيرُ داخليتِها خلالَ زيارتِه باكستان، وتعرفُه قطر وهي تحاولُ إحياءَ اتفاقِ إسلام آباد وخطوطِه الدبلوماسيةِ، التي قطعتْها الغاراتُ الأميركيةُ مع تدميرِها للجسورِ ولبعضِ المنشآتِ الحيويةِ، وحتى النوويةِ، على الأراضي الإيرانيةِ..
وعلى أرضِ الواقعِ، ردٌّ إيرانيٌّ متواصلٌ على الاعتداءاتِ، فاجأ أهلَ العدوانِ وحلفاءَهم بدقتِه وحجمِه وإتقانِه، وسطَ تأكيدِ الرئيسِ مسعود بازاشكيان على ثباتِ الموقفِ بالدفاعِ عن البلادِ ومصالحِ الأمةِ الإيرانيةِ ومبادئِها، مع التحلِّي بالواقعيةِ، والتمسكِ بالوحدةِ والتضامنِ، واتخاذِ القراراتِ على أساسِ الحكمةِ الجماعيةِ..
في يمنِ الحكمةِ والإيمانِ، موقفٌ أساسُه فكُّ الحصارِ المفروضِ على الشعبِ اليمنيِّ منذُ اثني عشرَ عامًا، أعلنتْه القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بحظرِ الملاحةِ البحريةِ على السعوديةِ حتى ترفعَ حصارَها، مع الاستعدادِ للتصعيدِ الشاملِ ولكلِّ الاحتمالاتِ، كما جاء في البيانِ، وهو ما يحملُ إشاراتٍ وتحدياتٍ في غايةِ الأهميةِ، حولَ بابِ المندبِ وتداعياتِه النفطيةِ..
وبينَ بابِ المندبِ ومضيقِ هرمزَ، ضيقٌ أميركيٌّ، ووسوسةٌ صهيونيةٌ، وتهويلٌ بصافراتِ التصعيدِ، مع صافرةِ الحكمِ التي أنهتْ مبارياتِ كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ. وإن كانتْ نهايةُ المونديالِ بفوزِ المنتخبِ الإسبانيِّ قد جاءتْ على غيرِ ما اشتهتِ النخبُ السياسيةُ الأميركيةُ والصهيونيةُ، فإنَّ بدءُ أيِّ تصعيدٍ من قبلِ الخائبينَ لن يجرَّهُما إلى نهايةٍ ينجزانِ فيها أوهامَهما في إيرانَ والمنطقةِ..
أما الواهمونَ من أهلِ السلطةِ في لبنانَ، فعلى غَيِّهم وتفريطِهم بالأرضِ والسيادةِ وحتى الكرامةِ الوطنيةِ، وما حملتْه الأيامُ الأولى من زيارةِ الرئيسِ جوزيف عون من إهاناتٍ دبلوماسيةٍ وخطايا بروتوكوليةٍ أصابتْ لبنان وموقعَ رئاسةِ الجمهوريةِ..
فللوصولِ إلى البيتِ الأبيضِ، يصبحُ مسموحًا لأهلِ السيادةِ المدَّعاةِ الإطاحةُ بالبريستيجِ وبالبروتوكولاتِ الرئاسيةِ على أعتابِ وزارةِ الخارجيةِ الأميركيةِ، وليتَ الذي خرجَ من لقائِهم مع “ماركو روبيو” يستحقُّ هذا الانصياع..
أما الحديثُ الأميركيُّ عن بدءِ تنفيذِ المناطقِ التجريبيةِ في جنوبِ لبنانَ، فلا يستحقُّ التهليلَ له كعطيةٍ أو إنجازٍ، فبلداتُ فرون وصريفا وحتى زوطر الغربية لم تستطعْ أن تدخلَها قواتُ الاحتلالِ الصهيونيِّ حتى يجرِّبوا الانسحابَ منها، فيما المطلوبُ انسحابٌ إسرائيليٌّ كاملٌ من الأراضي الجنوبيةِ، وتثبيتُ وقفِ إطلاقِ النارِ، كما قال الرئيس نبيه بري للرئيس جوزيف عون خلالَ اتصاله به قبلَ سفرِه إلى واشنطن، فالمهمُّ هو الوصولُ بالفعلِ إلى حلٍّ حقيقيٍّ، من أين أتى هذا الحلّ، كما قال..

المصدر: موقع المنار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق