"التراث الملكي" تستذكر زيارة الملك عبدالله الأول التاريخية إلى إسبانيا عام 1949

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"التراث الملكي" تستذكر زيارة الملك عبدالله الأول التاريخية إلى إسبانيا عام 1949, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 07:31 مساءً

بينما تحتفل إسبانيا بتتويجها بكأس العالم 2026، تعود إلى الواجهة محطة تاريخية جمعت المملكة الأردنية الهاشمية بإسبانيا قبل أكثر من سبعة عقود، عندما قام جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول ابن الحسين بزيارة رسمية إلى إسبانيا عام 1949، في واحدة من أبرز الزيارات العربية الرسمية إليها في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

حينها؛ شكّلت الزيارة محطة مفصلية في انفتاح إسبانيا على محيطها العربي، وأسهمت في ترسيخ جسور التواصل السياسي والدبلوماسي بين الجانبين، لتغدو علامة فارقة في تاريخ العلاقات العربية الإسبانية.

وبدأت الزيارة بوصول الباخرة التي أقلّت الملك عبدالله الأول إلى ميناء لاكورونيا في شمال غربي إسبانيا، قبل أن تشمل الجولة مدنا عدة، من بينها مدريد وطليطلة وغرناطة، واختُتمت في مدينة ملقا.

ولم تقتصر أهداف الزيارة على تعزيز العلاقات الثنائية، بل حملت أبعادا عربية، إذ سعى الملك المؤسس إلى حشد التأييد للموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية، كما أكد دعمه لقضايا المغرب العربي وتطلعات شعوبه، انطلاقا من إيمانه بوحدة القضايا العربية وضرورة توثيق الروابط بين المشرق والمغرب العربيين.

ومن أبرز محطات الزيارة جولة الملك عبدالله الأول في قصر الحمراء بمدينة غرناطة، أحد أبرز الشواهد على الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس، والذي يُعد تحفة معمارية تجسد ذروة الفن والعمارة الإسلامية. وحملت الزيارة إلى هذا الصرح دلالات رمزية عميقة، عكست اهتمام الملك المؤسس بالإرث العربي والإسلامي وحرصه على إبراز الروابط التاريخية والحضارية التي جمعت العرب وإسبانيا عبر القرون.

كما حظيت الزيارة باهتمام رسمي واحتفاء شعبي وتغطية إعلامية واسعة، وشهدت لقاءات مع كبار المسؤولين الإسبان، في انعكاس للمكانة الدولية التي كان يتمتع بها الملك عبدالله الأول، ولدوره في مد جسور الصداقة والحوار مع مختلف دول العالم.

وتستعاد هذه المحطة التاريخية اليوم، بالتزامن مع احتفال إسبانيا بإحراز لقب كأس العالم، باعتبارها إحدى أبرز صفحات العلاقات بين البلدين، ومحطة أسهمت في فتح آفاق جديدة للتقارب والتعاون، ورسخت حضور القضايا العربية في المحافل الدولية عبر الجهود الدبلوماسية التي قادها الملك عبدالله الأول.

— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) This is a Twitter Status

المملكة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق