إسبانيا تحوّل التفوق القاري إلى سيادة عالمية

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسبانيا تحوّل التفوق القاري إلى سيادة عالمية, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 05:15 مساءً

لم يكن تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026 مجرد إضافة النجمة الثانية إلى قميص «لا روخا»، بل وضع المنتخب الإسباني في مكانة استثنائية بتاريخ كرة القدم، بعدما أصبح أول منتخب يحقق كأس العالم مرتين، ويحمل لقب قارته.
وحسم المنتخب الإسباني المونديال بفوزه على الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد التمديد، في نهائي احتضنه ملعب نيويورك نيوجيرسي، ليتوج باللقب العالمي للمرة الثانية بعد إنجازه الأول في جنوب إفريقيا عام 2010.
وبهذا التتويج، انضمت نسخة إسبانيا 2026 إلى قائمة نادرة تضم ثلاثة منتخبات بطلة للعالم دخلت البطولة حاملة الكأس القارية.
كانت ألمانيا الغربية أول من فتح هذا الباب، بعدما توّجت بكأس أمم أوروبا 1972، ثم استثمرت أفضلية الأرض والجمهور لتحصد كأس العالم 1974، وتجمع بين لقبي أوروبا والعالم في وقت واحد.
وبعد 36 عامًا، أعادت إسبانيا المشهد بصورة أكثر إبهارًا، إذ توّج جيلها الذهبي بكأس أمم أوروبا 2008، قبل أن يعتلي منصة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه خلال مونديال جنوب إفريقيا 2010.
وتؤكد سجلات الاتحاد الأوروبي أن ألمانيا الغربية وإسبانيا كانتا من المنتخبات القليلة التي حملت اللقبين الأوروبي والعالمي معًا.
أما الأرجنتين، فكتبت الفصل الأول لأمريكا الجنوبية، عندما دخلت مونديال قطر بطلة لكوبا أمريكا 2021، ثم أنهت البطولة برفع الكأس العالمية الثالثة في تاريخها عام 2022، لتصبح أول منتخب يحمل لقب كوبا أمريكا، وينجح في التتويج بالمونديال التالي.
وعادت إسبانيا في 2026 لتنفرد بالرقم القياسي، بعدما أضافت كأس العالم إلى لقب كأس أمم أوروبا 2024، مكررة إنجازها السابق في 2010، ومؤكدة قدرتها على تحويل التفوق القاري إلى سيادة عالمية.
وبات سجل المنتخبات، التي حققت كأس العالم، وتحمل لقب القارة، يضم أربع حالات: ألمانيا الغربية عام 1974، وإسبانيا عامي 2010 و2026، والأرجنتين عام 2022.
إنجاز نادر يؤكد أن الوصول إلى قمة القارة قد يكون الخطوة الأولى نحو اعتلاء قمة العالم، لكن إسبانيا وحدها استطاعت عبور هذا الطريق التاريخي مرتين.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق