مديحة حمدي: وفاة ابني كانت الأصعب في حياتي.. وأخفيت مرض زوجي حتى رحيله

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مديحة حمدي: وفاة ابني كانت الأصعب في حياتي.. وأخفيت مرض زوجي حتى رحيله, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 10:11 مساءً

كشفت الفنانة مديحة حمدي عن العديد من المحطات الشخصية والفنية والإنسانية في حياتها، مؤكدة أنها تعشق الحياة الأسرية أكثر من أي شيء، وقالت إنها «ست بيت جدًا» وتحب النظافة والاهتمام بكل تفاصيل منزلها، لكنها لا تجيد الطبخ، مضيفة: «آكل عشان أعيش.. ومش من محبي الأكل».

وجاءت هذه التصريحات خلال حلقتها ببرنامج «ورقة بيضا» المذاع على قناة النهار، والذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي، حيث فتحت قلبها للحديث عن مسيرتها الفنية وحياتها الأسرية وأصعب المحطات التي مرت بها.

وأضافت أنها تعلمت الاهتمام بالنظافة من والدتها، بينما اكتسبت الذوق في تنسيق المنزل والموضة من زوجة نجلها، مشيرة إلى أنها تعشق بيتها وتحرص على الاهتمام بكل تفاصيله.

وعن حياتها الأسرية، قالت إن زوجها كان يهيئها منذ بداية الزواج لتكون زوجة وأمًا قبل أي شيء، مؤكدة أنها اختارت الابتعاد عن السينما بإرادتها من أجل أسرتها، وأن الفنان يجب أن يفصل بين حياته داخل المنزل وحياته أمام الكاميرا.

وتحدثت عن بداياتها الفنية، موضحة أن النجومية أصابتها في البداية بما وصفته بـ"أنفلونزا الشهرة"، قبل أن تتجاوز تلك المرحلة، لافتة إلى أن المنتج الجيد وفريق العمل أهم لديها من قيمة الأجر، كما أكدت أنها تنبأت بنجومية الفنانة منى زكي منذ ظهورها الأول، ووصفتها بأنها "نابغة وتعشق عملها".

وأضافت أنها لا تشعر بأن الحجاب كان سببًا في ابتعادها عن الدراما، رغم اعتقادها بأن بعض المخرجين قد لا يفضلون الاستعانة بفنانة محجبة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لم تفكر يومًا في خلع الحجاب ولن تخلعه من أجل أي مشهد، موضحة أن الحجاب غيّر شخصيتها وجعلها أكثر صبرًا ورحمة، وساعدها على فهم معنى حسن التبعل للزوج بصورة أعمق.

وكشفت مديحة حمدي عن لقاء جمعها بالشيخ محمد متولي الشعراوي، قائلة إنه أخبرها بأن "الفن مثل الكوب.. إن ملأته ماءً فهو حلال وإن ملأته خمرًا فهو حرام"، مؤكدة أنها لا تزال تحب التمثيل ولم تطلب من الله أن يبعدها عنه.

وأشارت إلى أن الفنانة الراحلة سميحة أيوب كانت صندوق أسرارها، كما كانت هي أيضًا صندوق أسرارها، معربة عن افتقادها الكبير لها بعد رحيلها.

وانتقدت مديحة حمدي طبيعة بعض الأعمال الدرامية الحالية، معتبرة أنها تركز على الخيانة والعلاقات أكثر من اهتمامها بالقضايا الإنسانية، كما تحدثت عن معاناة كبار السن، مؤكدة أن نحو 80% من قصص دور رعاية المسنين سببها عقوق الأبناء، وأعلنت عزمها إطلاق حملة كبيرة لدعم دور المسنين، كاشفة أنها شاهدت بنفسها حالات مؤلمة، من بينها أبناء أودعوا أمهاتهم دور المسنين دون زيارتهن، وآخر استولى على ذهب والدته ثم ألقاها في الشارع.

وفي حديثها عن حياتها الزوجية، أوضحت أن زوجها كان يضع حدودًا واضحة لحياتها الخاصة، وأنها لم ترفض ذلك، كما تعلمت احتواء غضبه بالصبر والهدوء، مؤكدة أنها تعرضت للخيانة في إحدى المواقف، لكنها فضلت الانسحاب بهدوء.

كما روت أصعب محطات حياتها، مشيرة إلى أنها أخفت إصابة زوجها بمرض السرطان عنه وعن أبنائه حتى وفاته، وكانت تتعامل معه خلال فترة المرض وكأنه طفل يحتاج إلى الرعاية، مؤكدة أن وفاته جعلتها تشعر بأنها فقدت السند الحقيقي في حياتها.

وأضافت أن وفاة نجلها محمد كانت أصعب اختبار مرت به، خاصة أنها كانت خارج البلاد وقت وفاته، وهو ما جعلها تشعر بالذنب، مشيرة إلى أن زملاءها في الوسط الفني لم يتركوها وحدها وساندوها في تلك المحنة.

وأكدت أن أحفادها يمثلون مصدر سعادتها، ووصفتهم بأنهم لعبتها وأصدقاؤها وصندوق أسرارها، لافتة إلى أن الخيانة أصعب من الخذلان، وأن الالتزام مبدأ لا يمكن أن تتنازل عنه.

واختتمت الفنانة مديحة حمدي حديثها بتوجيه رسالة إلى نجليها، داعية الله أن يحفظهما ويبارك لهما في زوجتيهما وأحفادهما، كما أكدت أن أغلى ما تعلمته في الحياة هو الوفاء والإخلاص، وأن الحكمة التي تؤمن بها دائمًا هي: "لا تحكِ لأحد عن ذهبك ومالك ووجهتك ومعتقدك"، مختتمة بقولها: "اتكلوا على الله توكل أهل الله".

اقرأ أيضاً
الأحداث تتصاعد.. موعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «تحت السن»

بعد إصابته بنزيف وقطع في الشبكية.. آخر مستجدات الحالة الصحية للفنان ماجد المصري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق