نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسبانيا | بين السياسة وكرة القدم.. إسبانيا ترفع كأس العالم: فلسطين تنتصر بالرمزية ونتنياهو يخسر رهانه, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 03:50 صباحاً
في كرة القدم، تُحسم المباريات بالأهداف، لكن خارج المستطيل الأخضر كثيرًا ما تكتسب الانتصارات معاني تتجاوز الرياضة.
ولهذا رأى كثيرون في تتويج إسبانيا بكأس العالم حدثًا حمل دلالات سياسية ورمزية، في ظل المواقف التي اتخذتها مدريد خلال الأعوام الأخيرة، والتي كانت من بين أكثر المواقف الأوروبية انتقادًا للحرب على قطاع غزة، ودعت إلى وقف العمليات العسكرية، وزيادة المساعدات الإنسانية، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية.
في المقابل، جاءت خسارة الأرجنتين في ظل مواقف سياسية مختلفة، فقد عُرف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بدعمه الواضح لإسرائيل، وسعيه إلى تعزيز العلاقات معها، كما أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأييده للمنتخب الأرجنتيني وتمنيه له الفوز باللقب.
ومن هنا، رأى مؤيدو القضية الفلسطينية أن المشهد حمل رمزية خاصة، فالدولة الأوروبية التي اتخذت مواقف أكثر قربًا من الحقوق الفلسطينية اعتلت منصة التتويج، بينما خسر المنتخب الذي ارتبط، في نظرهم، بدعم سياسي إسرائيلي واضح.
وبالنسبة لهؤلاء، لم يكن الكأس مجرد لقب عالمي، بل رسالة رمزية مفادها أن المواقف الأخلاقية تبقى حاضرة في وجدان الشعوب، حتى عندما تكون المنافسة رياضية.
صحيح أن كرة القدم لا تمنح شرعية للمواقف السياسية، ولا تحسم القضايا الدولية، إلا أنها كثيرًا ما تتحول إلى مساحة تعكس مشاعر الجماهير ورؤيتها للأحداث.
ولهذا شعر كثير من المتابعين المؤيدين لفلسطين بأن فرحتهم بتتويج إسبانيا لم تكن رياضية فقط، بل امتزجت بتقديرهم لمواقف مدريد من الحرب على غزة، في مقابل خيبة معسكر راهن على فوز منتخب ارتبط، في نظرهم، بدعم سياسي إسرائيلي.
وبين احتفالات مدريد وصفارة النهاية، بقيت صورة أكثر حضورًا لدى كثيرين، أن الرياضة قد لا تغيّر موازين السياسة، لكنها تمنح الشعوب لحظات تعبّر فيها عن مواقفها وقيمها. وهكذا، تحوّل نهائي كأس العالم، في نظر مؤيدي فلسطين، إلى انتصار رمزي للقضية الفلسطينية، وإلى خسارة معنوية لرهان نتنياهو على تتويج الأرجنتين.
المصدر: وكالة يوينيوز

















0 تعليق