الرئيس العليمي يحذر من أي تفاهمات إقليمية لا تعالج أصل المشكلة ويلوح بإجراءات حاسمة لإنهاء الانقلاب

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس العليمي يحذر من أي تفاهمات إقليمية لا تعالج أصل المشكلة ويلوح بإجراءات حاسمة لإنهاء الانقلاب, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 08:41 مساءً

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن المرحلة الراهنة تفرض أعلى درجات التماسك الوطني في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته التخريبية في اليمن والمنطقة، داعياً الأحزاب والمكونات السياسية إلى تجاوز العمل السياسي التقليدي نحو قيادة الوعي الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية.


جاء ذلك خلال لقائه في الرياض بقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وبحضور مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي؛ حيث شدد العليمي على أن الأحزاب تمثل الرافعة السياسية للدولة، وأن دورها في تشكيل الرأي العام والدفاع عن النظام الجمهوري لا يقل أهمية عن المعركة العسكرية، مطالباً بتجنب الخطابات التي تشتت الصف الجمهوري وحشد كافة الطاقات والالتفاف الشعبي لدعم مشروع الدولة والقوات المسلحة والإصلاحات الحكومية.


ووضع رئيس مجلس القيادة قيادات التكتل الوطني في صورة مستجدات التصعيد الحوثي الأخير، مستعرضاً الخرق الإيراني السافر للسيادة اليمنية عبر إرسال طائرة تابعة للحرس الثوري إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات، وما حملته من خبراء وتقنيات ذات استخدامات عسكرية في انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن. وأوضح العليمي أن هذا التطور، بالتزامن مع التصعيد الميداني والاعتداءات على الملاحة وعمليات الاغتيالات، يثبت مجدداً أن الحوثيين ليسوا شركاء حقيقيين للسلام بل يشكلون تهديداً وجودياً، مشيراً إلى أن الدولة اليمنية حذرت سابقاً من أن أي تفاهمات إقليمية لا تعالج أصل المشكلة المتمثل في المشروع الإيراني لن تؤدي إلى سلام مستدام كون طهران تستثمر في الصراعات وتوظف التفاهمات في سياقات تعبوية دون اكتراث للدمار.


واعتبر الرئيس العليمي التطورات الإقليمية الراهنة واستئناف الاعتداءات الإيرانية تحولاً مهماً ينبغي استثماره سياسياً ودبلوماسياً لإنهاء الانقلاب واستعادة المؤسسات.


واطلع الرئيس قادة الأحزاب على نتائج التحركات والاتصالات المحلية والإقليمية والدولية التي قادتها الدولة والحكومة خلال الأيام الماضية لمواجهة الخرق الإيراني الأخير، مؤكداً نجاحها في بناء رواية وطنية موحدة نقلت للمجتمع الدولي بوضوح أن الحالة اليمنية ليست نزاعاً داخلياً بل امتداد مباشر للتدخلات الإيرانية السافرة.


وعلى الصعيد الاقتصادي، تطرق العليمي لجهود الإصلاحات المالية والإدارية والمؤسسية، مشيراً إلى حدوث تحسن ملحوظ في الإيرادات العامة يعزز نهج الاعتماد على النفس وتحويل أزمة الصادرات النفطية -التي صنعتها المليشيات الحوثية باستهداف المنشآت لشل الدولة اقتصادياً- إلى فرصة لتنمية الموارد الذاتية، إلى جانب إحراز تقدم في ملفات الرقابة والشفافية والمناقصات ورعاية الجرحى وتحسين الإنفاق.


وجدد الرئيس الإشادة بالدعم السخي والدور الأخوي البناء للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الشراكة الاستراتيجية مع الرياض أسهمت في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على أداء المؤسسات، وتمثل مرتكزاً أساسياً للانتقال إلى مستقبل آمن.


وفي ختام حديثه، حث الࢪئيس العليمي الأحزاب على تعزيز حضورها وشرح التطورات للمواطنين ومواجهة حملات التضليل الحوثية عبر تنشيط القنوات الاجتماعية والجماهيرية والمبادرة بالثأثير.


ورغم تأكيده على التزام الدولة بخيار السلام، أوضح أن ذلك لا يمكن أن يكون على حساب السيادة والكرامة، مشدداً على أنه في حال استمرار المليشيات في التصعيد فإن الدولة ستتخذ كل ما يلزم لحماية مصالح الشعب واستعادة مؤسساته وإنهاء عزلة الملايين في مناطق سيطرة الانقلاب.


ومن جانبهم، أكد رؤساء الأحزاب والمكونات السياسية التزامهم الكامل بالوقوف إلى جانب مجلس القيادة والحكومة، معتبرين معركة استعادة مؤسسات الدولة القضية الجامعة لكل القوى الوطنية، ومشيدين بالتحركات الدبلوماسية الرسمية في مواجهة التدخلات الإيرانية والانتهاكات الحوثية لحماية الهوية الوطنية والنظام الجمهوري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق