نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فضيحة تنظيمية تهز نهائي المونديال.. فوضى عارمة واشتباكات بالأيدي بين الصحفيين بملعب "ميتلايف", اليوم الأحد 19 يوليو 2026 09:25 مساءً
شهد محيط ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، ساعات قليلة قبل انطلاق النهائي الحارق لـكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، حالة عارمة من الفوضى والارتجالية اعتبرتها وسائل إعلام دولية "مهزلة حقيقية" لا تليق بأكبر حدث كروي على وجه الأرض.
فرغم تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضرورة التحاق الإعلاميين والعمال بالملعب ساعات قبل اللقاء لتفادي الازدحام والإجراءات الأمنية المشددة المتزامنة مع حضور شخصيات رفيعة المستوى كالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز رفقة الملك فيليب السادس، إلا أن غياب التنسيق والتنظيم تسبب في تشكل طوابير بشرية كيلومترية؛ وسرعان ما انفجر الوضع خارج السيطرة وتطور إلى مشادات كلامية حادة واشتباكات بالأيدي ودفع بين الصحفيين أنفسهم والمطالبين بالولوج، بعدما اخترق البعض الصفوف وسط غياب تام لرجال الأمن أو ممثلي "الفيفا" لضبط النظام وتوجيه الآلاف المتجمهرين تحت ضغط عد التنازلي للمباراة.
ولم تقف حدود الكارثة التنظيمية عند هذا الحد، بل تضاعفت المعاناة إثر توجيه خاطئ ووهمي من بعض المتطوعين لمئات الصحفيين والعاملين نحو "البوابة رقم 3" التي تبعد مسيرة 10 دقائق مشياً على الأقدام بذريعة أنها سالكة، ليكتشف الجميع عند وصولهم أنها مغلقة بإحكام، وهو ما أجج غضب العائدين ودفعهم للدخول في عراك ثانٍ مع من أخذوا أماكنهم في الطابور الأول.
وتختزل الأرقام الميدانية حجم هذه "الفضيحة" التي تعرّت أمام أجهزة الـ "FBI" والخدمات السرية؛ حيث خصصت اللجنة المنظمة 6 بوابات أمنية فقط و3 أجهزة سكانير لفحص آلاف الحقائب والمعدات التقنية، مما أجبر رجال الأمن على تفتيش الحواسيب والأجهزة الإلكترونية يدوياً وببطء شديد، في مشهد غريب كشف عجز بلاد العم سام عن تأمين لوجستيكي سلس لقمة المونديال، وحوّل رحلة المتاعب الإعلامية إلى مادة دسمة للانتقاد والسخرية عبر العالم.









0 تعليق