نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موانئ توقع (7) اتفاقيات مع شركات وطنية وعالمية, اليوم السبت 18 يوليو 2026 09:45 مساءً

ويأتي ذلك ضمن جهود الهيئة لتوسيع نطاق المراكز اللوجستية بمواقع محورية على الساحل الغربي، بما يرفع من جاهزية الموانئ السعودية لاستيعاب النمو المتسارع في حركة التجارة، تحقيقًا لمستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.

وقال معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية: "إن إطلاق وتوسعة هذه المراكز اللوجستية يعكس ما تحظى به منظومة النقل من رعاية ودعم مستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله-"، مؤكدًا أن تطوير ميناء جدة الإسلامي ومنطقة الخُمرة يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030، التي وضعت قطاع النقل والخدمات اللوجستية في قلب التحول الاقتصادي، وتهدف إلى رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز دور المملكة في الاقتصاد العالمي.

وأضاف معاليه إن العقود الموقعة ستسهم في تمكين القطاع الخاص، وتوفير بنية تحتية متقدمة تدعم نمو الأنشطة التجارية واللوجستية، بما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للتجارة عبر البحر الأحمر، ويُرسّخ دور موانئ المملكة في خدمة حركة التجارة الإقليمية والدولية.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للموانئ أن إنشاء وتوسعة هذه المراكز اللوجستية يمثل خطوة إستراتيجية ضمن برنامج “موانئ” لتطوير منظومة الموانئ، وتعزيز جاهزيتها التشغيلية، لمواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة، وتلبية تطلعات القطاع الخاص، مشيرًا إلى أنها ستسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتعزيز الطاقة الاستيعابية، إضافة إلى دعم توطين الصناعات والخدمات اللوجستية، وتوفير منظومة أكثر موثوقية للعمليات، ودعم تنوع الأنشطة التجارية داخل المملكة وخارجها.

وبيّن أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لتحول الموانئ السعودية من مجرد محطات لعبور البضائع إلى ركائز للنمو الاقتصادي ومحركات للاستثمار، وممكن رئيس للتجارة والخدمات اللوجستية، بما يعزز تنافسية المملكة ويدعم مستهدفات القطاع.
ومع توقيع العقود الجديدة، يرتفع عدد المراكز اللوجستية بالموانئ إلى (34) مركزًا لوجستيًا، منها (17) مركزًا في ميناء جدة الإسلامي، بإجمالي استثمارات يتجاوز (14) مليار ريال، بما يعكس التوسع المتسارع في تطوير بنية تحتية متقدمة تدعم سلاسل الإمداد وتواكب النمو في حركة التجارة العالمية.

وتغطي المراكز الجديدة مساحة تتجاوز (384) ألف متر مربع مخصصة للتخزين والتجميع وإعادة التصدير، بما يسهم في إنشاء بيئة لوجستية ذكية ومتطورة، وموجهة لتقديم خدمات متنوعة، وحلول لوجستية متكاملة، وتوفير أكثر من (5,000) فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم نمو الأنشطة التجارية داخل المملكة وخارجها، ضمن منظومة لوجستية متقدمة تعزز قدرة الموانئ على خدمة حركة التجارة الإقليمية والدولية.
كما ستسهم المراكز في ربط سلاسل القيمة عبر إنشاء منظومة لوجستية متكاملة، ومجمعات تخزين تربط بين الموانئ والمراكز اللوجستية لتسريع حركة التوزيع، فضلًا عن مرافق مخصصة لخدمات البضائع التي تعزز التكامل وسلاسل الإمداد على المستويين الوطني والإقليمي.

كما تدعم المراكز توسع الشركات الوطنية والعالمية بالأسواق، عبر حلول لوجستية متكاملة مدعومة بمنصات رقمية تضمن وصولًا أوسع للعملاء، إلى جانب خدمات تشغيلية متكاملة تسهم في رفع جودة الأداء، وتسريع العمليات التجارية، وتعزيز تجربة العملاء.

وكذلك تشمل توسعة المركز اللوجستي لشركة ميرسك العالمية بميناء جدة الإسلامي إنشاء حاويات وساحات مستقبلية بمساحة (60) ألف متر مربع، وبقيمة استثمارية تبلغ (40) مليون ريال، مما يسهم في التوسع بالخدمات اللوجستية، وتوفير حلول تشغيلية أكثر كفاءة للمستوردين والمصدرين.

يُذكر أن منطقة الخُمرة ترتبط بشبكة طرق عالية الكفاءة تربط بين ميناء جدة الإسلامي ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، إضافةً إلى موقعها على مقربة من مسار الجسر البري وطرق مدن المملكة الرئيسية، مما يجعلها نقطة ارتكاز لحركة النقل والخدمات، ويعزز قدرتها على خدمة الأسواق الإقليمية بكفاءة وسرعة عالية.








0 تعليق