نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 17\7\2026, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 08:09 مساءً
نسفٌ متواصلٌ في الجنوبِ للمنازلِ والمدارسِ والمؤسساتِ، وقصفٌ وغاراتٌ صهيونيةٌ واعتداءاتٌ، وهناكَ من لا يزالُ يريدُ أن يُجرِّبَ بدماءِ الجنوبيينَ وبيوتِهم وقراهم أوهامَه التفاوضيةَ مع الاحتلالِ؟
وبعدَ أن أوهمتِ السلطةُ نفسَها وبعضَ اللبنانيينَ أنَّ كلَّ شيءٍ سيُحلُّ بمجردِ لقاءِ الإسرائيليينَ، وأنَّ المناطقَ التجريبيةَ التي عادوا بها من روما كفاتحينَ ستُغيِّرُ واقعَ الحالِ، فتحَ الصهيونيُّ طريقًا إضافيةً للتهرُّبِ من أيِّ التزامٍ، وبدلًا من أن يكونَ اللقاءُ عبرَ تقنيةِ الزومِ المقرَّرِ اليومَ بين وفدينِ عسكريينِ، إسرائيليٍّ ولبنانيٍّ، برعايةِ الأميركيِّ لتحديدِ آلياتِ تلمُّسِ المناطقِ التجريبيةِ، تمَّ تأجيلُ اللقاءِ بتسويفٍ صهيونيٍّ وصمتٍ رسميٍّ لبنانيٍّ.
لكنَّ خطوةَ الجيشِ اللبنانيِّ كانت مدوِّيةً بوجهِ تضليلِ سلطةِ المفاوضاتِ وقواتِ الاحتلالِ، فانتشارُه في فرون والغندورية وقلواية أكَّدَ أنَّ تلكَ المناطقَ المسمَّاةَ تجريبيةً ليست خاضعةً للاحتلالِ، فيما السلطةُ لا تزالُ خاضعةً لأوهامِ التفاوضِ والابتزازِ الإسرائيليِ والتنمرِ الأميركيِ، ولا مَن يُحرِّكُ ساكنًا في صفوفِ السياديينَ وهواةِ الحريةِ والاستقلالِ.
أمَّا في صفِّ الهوا ببنتِ جبيل، فكانَ مبنى مدارسِ المهدي الذي فجَّرتْه قواتُ الاحتلالِ شاهدًا على جرائمِ الحربِ ، وعلى عارِ المفاوضات ، فيما طلابُ هذه المدارسِ، وكلِّ مدارسِ المناهجِ الوطنيةِ، وخريجوها المتفوِّقونَ في التعليمِ والميدانِ، شهودٌ على أنَّ مناهجَهم ومبادئَهم عصيَّةٌ على كلِّ عدوانٍ واحتلالٍ، ولن يكونَ منهجُ الاستسلامِ بديلًا، وإن شُيِّدتْ له سلطةٌ على هذا القياسِ.
وعلى النحوِ ذاتهِ من العدوانيةِ والتصعيدِ في لبنانَ، صعَّدَ الاحتلالُ من عدوانيتِه على غزةَ مرتكبًا المجازرَ بغاراتِه واعتداءاتِه، وكانتْ سلطةُ بنيامين نتنياهو قد بدأتْ بإعدادِ حملتِها الانتخابيةِ بعدَ حلِّ الكنيستِ، بالتصعيدِ في غزةَ ولبنانَ.
وفي إيرانَ موقفٌ واضحٌ بوجهِ الأميركيينَ وكلِّ أدواتِهم في المنطقةِ، بأنَّ منطقَ العدوانِ لن يجعلَ الشعبَ الإيرانيَّ يتراجعُ أو يخافُ، بل إنَّ الموقفَ كان أكثرَ وضوحًا اليومَ من الحرسِ الثوريِّ، بأنَّه لن يتمَّ تصديرُ أيِّ قطرةِ نفطٍ أو غازٍ من المنطقةِ في ظلِّ العدوانِ، فيما كانتْ صواريخُ الردِّ على الاعتداءاتِ الأميركيةِ أكثرَ دويًّا، من أربيل إلى قاعدةِ التنفِ الأميركيةِ على الأراضي السوريةِ.
ومن الأرضِ اليمنيةِ وأمواجِها البشريةِ كانتْ رسائلُ حاسمةٌ للمملكةِ السعوديةِ، أعلنتْها المسيراتُ المليونيةُ التي أعطتْ تفويضَها المطلقَ للسيدِ عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذِ كلِّ القراراتِ لكسرِ الحصارِ وفتحِ جميعِ مطاراتِ وموانئِ اليمنِ العزيزِ.
بقلم علي حايك
تقديم موسى السيد
المصدر: موقع المنار


















0 تعليق