بينها رحلات إيرانية.. 3 سيناريوهات حوثية محتملة لـ "الهروب إلى الأمام" وإشعال المواجهة الشاملة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بينها رحلات إيرانية.. 3 سيناريوهات حوثية محتملة لـ "الهروب إلى الأمام" وإشعال المواجهة الشاملة, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 07:24 مساءً

قال الصحفي والباحث السياسي اليمني، أحمد أبو علي، إن مليشيات الحوثي تبحث جاهدة عن "شرارة" لتفجير الأوضاع وتدشين تصعيد عسكري جديد، مدفوعة برغبتها في الانخراط المباشر ضمن منظومة الحرس الثوري الإيراني، ومحاولة التغطية على أزماتها الداخلية المتفاقمة والضغوط الخارجية التي تحاصرها.


وأوضح أبو علي، في قراءة تحليلية لمؤشرات الميدان، طالعها "المشهد اليمني" أن القرار النهائي للتصعيد الحوثي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى اتساع رقعة المواجهة الإيرانية الراهنة، مشيراً إلى أن الجماعة أظهرت منذ مارس من العام الجاري (2026) رغبة واضحة في الدخول بصدام مباشر ضد واشنطن.


وأشار الباحث اليمني إلى تحركات حوثية مكثفة لتعزيز شبكاتها الميدانية وإعادة إحياء عمليات القرصنة في مجاري البحر الأحمر وخليج عدن الحيوية، عبر إبرام تحالفات وتنسيق مشترك مع أطراف خارجية تشمل القراصنة الصوماليين وتنظيم "حركة الشباب".


وحصر أبو علي ذرائع وسياقات التصعيد المتوقعة من قبل الجماعة في ثلاثة مسارات محتملة لن تخرج عن المألوف:


- المسار الأول: محاولة إعادة تسيير رحلات الطيران الإيرانية إلى مناطق سيطرة الجماعة، والسعي لفرض هذا الاختراق الجوي كأمر واقع.

- المسار الثاني: التهديد باستهداف الملاحة والسفن البحرية مجدداً، تحت ذريعة توقف ميناء الحديدة وعدم وصول السفن والشاحنات التجارية المحتجزة في الموانئ الدولية إليه.

- المسار الثالث: تفجير المواجهات الميدانية برياً عبر جبهات رئيسية تشمل مأرب، والحديدة، وتعز، بالإضافة إلى الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.


واختتم الباحث أحمد أبو علي تحليله بالإشارة إلى أن خيارات الحوثيين باتت تنحصر في "الهروب إلى الأمام" للتنصل من الأعباء والالتزامات الداخلية، محذراً من أن هذا التوجه العسكري ينطوي على مخاطر وجودية غير محسوبة للميليشيا، وقد يقودها سريعاً لجر البلاد نحو مصير مشابه لما تعرض له "حزب الله" في لبنان خلال العامين الماضيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق