نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عمان.. وجهة سياحية تجمع التاريخ والترفيه والعلاج في مدينة واحدة, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 09:52 صباحاً
من المدرج الروماني إلى بوليفارد العبدلي.. عمّان تزخر بخيارات سياحية متنوعة
فعاليات وآثار وتسوق.. عمّان تقدم تجربة سياحية متكاملة للعرب والأجانب
مختصون: قرب عمّان من المحافظات يمنحها ميزة تنافسية في القطاع السياحي
عمّان تعزز حضورها كوجهة سياحية تجمع الأصالة والحداثة
برامج سياحية متنوعة تحتضنها العاصمة عمّان لزوارها من مختلف دول العالم
مختصون يؤكدون تنوع وأهمية الأماكن السياحية في عمّان
أكد مختصون في القطاع السياحي أهمية الأماكن السياحية التي تتمتع بها العاصمة عمان، مشيرين إلى أن عمان تحتضن أماكن سياحية متعددة تثري تجربة الزائر العربي والأجنبي، إضافة إلى المواطنين والمقيمين.
وأشاروا، في حديثهم لـ"المملكة"، إلى أن العاصمة عمّان تضم أماكن أثرية، مثل متحف الأردن والمدرج الروماني وجبل القلعة، وتحتضن فعاليات ترفيهية، مثل "صيف عمّان"، كما تتمتع بأسواق كبيرة وشعبية، إضافة إلى وجود مطاعم تقدم أطباقًا متنوعة تناسب مختلف الأذواق.
وشددوا على أن عمّان تضم مطارين؛ الأول مطار الملكة علياء الدولي، والآخر مطار مدينة عمان، الذي أسهم افتتاحه في استقبال رحلات الطيران منخفض التكاليف، ما يعزز استقطاب السياحة الأجنبية. وأوضحوا أن الميزة الأخرى التي تتمتع بها العاصمة تتمثل في قربها من باقي المحافظات، مثل جرش التي ستشهد فعاليات مهرجان جرش، وعجلون، ومادبا الزاخرة بالأماكن السياحية، إضافة إلى البحر الميت.
ولفتوا إلى أن العاصمة عمان تحتضن مؤسسات طبية تتمتع بسمعة واسعة، أسهمت في ترسيخ مكانة الأردن في السياحة العلاجية، إذ يأتي مرضى من مختلف الجنسيات لتلقي العلاج في الأردن على أيدي أطباء أردنيين.

المدرج الروماني وسط البلد بالعاصمة. (istockphoto)
بدوره، قال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، هاني الدباس، لـ"المملكة"، إن عمان محطة رئيسية ومفضلة للسائح العربي والأجنبي، فهي ليست مجرد نقطة وصول إلى الأردن، بل وجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والترفيه والتسوق والسياحة العلاجية، وتلبي اهتمامات الزوار على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم.
وأضاف أن السائح، منذ وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولي، يمكنه الانتقال إلى عمّان خلال وقت قصير نسبيًا، ليبدأ رحلته بالتعرف على قلب العاصمة التاريخي، من خلال زيارة جبل القلعة، الذي يمنحه إطلالة بانورامية مميزة على المدينة، والمدرج الروماني، ووسط البلد وأسواقه الشعبية، التي تعكس روح عمّان القديمة، وتتيح للسائح تجربة الأطعمة الأردنية والحلويات التقليدية، والتعرف على طبيعة الحياة اليومية للمجتمع المحلي.
ولفت الدباس إلى أنه يمكن للسائح زيارة متحف الأردن، والمتحف الملكي للسيارات، والمساجد والكنائس التاريخية، إلى جانب شارع الرينبو وجبل اللويبدة، بما يضمانه من مقاهٍ، ومطاعم، ومعارض فنية، ومراكز ثقافية، حيث تمتزج في عمّان الهوية التراثية بالحياة العصرية بصورة فريدة.
وعلى صعيد الترفيه، قال الدباس إن العاصمة عمّان تقدم مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية والفنية والغنائية، ومن أبرزها فعاليات "صيف عمّان"، إضافة إلى الحفلات الموسيقية، والمعارض، والمهرجانات، والأسواق الموسمية.
ولفت الدباس إلى أنه يمكن للزائر الاستمتاع بالمطاعم الأردنية والعربية والعالمية، ومراكز التسوق، والحدائق، والمناطق الترفيهية المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة.
وأضاف أن البرامج السياحية التي يمكن تقديمها تختلف باختلاف طبيعة السائح، فالسائح المهتم بالتاريخ يمكنه التركيز على المواقع الأثرية والمتاحف، بينما يجد الباحث عن الترفيه خيارات متعددة من المطاعم، والمقاهي، والفعاليات.
وتابع: "يستطيع سائح الأعمال الاستفادة من الفنادق، ومراكز المؤتمرات، والخدمات المتطورة، في حين تشكل عمّان وجهة رئيسية للسياحة العلاجية، بفضل ما تضمه من مستشفيات، ومراكز طبية متخصصة، وكفاءات طبية تتمتع بسمعة متميزة على مستوى المنطقة".
ولفت إلى أن أهم ما يميز عمّان أيضًا موقعها الجغرافي، الذي يجعلها نقطة انطلاق مثالية لزيارة عدد من المحافظات والمواقع القريبة، إذ يمكن للسائح الوصول إلى مدينة جرش لزيارة المدينة الأثرية، وحضور مهرجان جرش خلال فترة انعقاده، كما يمكنه زيارة مدينة السلط، والتعرف على طابعها المعماري والتراثي المميز.
وأوضح أن الزائر يستطيع التوجه إلى البحر الميت للاستجمام والاستفادة من خصائص مياهه ومنتجاته الطبيعية، وزيارة موقع المغطس ذي الأهمية الدينية والتاريخية، إضافة إلى مادبا وجبل نيبو، وهي جميعها وجهات يمكن زيارتها ضمن رحلات يومية انطلاقًا من عمّان.
وأوضح الدباس أن العاصمة تخدمها منظومة نقل جوي مهمة، تشمل مطار الملكة علياء الدولي ومطار مدينة عمان، إلى جانب شبكة طرق تربطها بسهولة بمختلف المحافظات والمواقع السياحية، الأمر الذي يعزز مكانتها بوصفها مركزًا لاستقبال السياح وتوزيع الحركة السياحية على مختلف مناطق المملكة.
وختم الدباس حديثه بالقول إن عمّان مدينة متعددة الوجوه، تمنح الزائر تجربة تجمع بين الأصالة والحداثة، وبين السياحة التاريخية والترفيهية والعلاجية والتسوق، ولذلك فهي قادرة على تلبية متطلبات السائح العربي والأجنبي، وأن تكون بداية مميزة لاكتشاف الأردن بكل ما يحمله من تنوع وجمال وثراء حضاري.

منظر عام لمشروع بوليفارد العبدلي في العاصمة عمّان.
من ناحيته، قال المختص في القطاع السياحي محمد القاسم إن عمّان مدينة تضم أماكن عديدة تتطلب الترويج لها بشكل مستمر، لأن العاصمة تعكس مختلف أوجه الحياة وفعالياتها.
وأوضح أن المواقع التاريخية في عمّان تحتاج إلى ترويج أوسع، مثل جبل القلعة والمدرج الروماني ومتحف الأردن غيرها.
ولفت إلى أن العاصمة عمّان تضم أماكن تسوق فريدة، سواء الأسواق الكبيرة أو الأسواق الشعبية الصغيرة، التي تناسب مختلف العائلات.
ويرى القاسم أن عمّان يمكن وصفها أيضًا بمدينة الطعام، إذ توفر أطباقًا تناسب مختلف الجنسيات والأذواق، موضحًا أن هناك مطاعم تقدم الأطباق العربية والغربية.
ولفت القاسم إلى أن المنسف الأردني مدرج على قائمة يونسكو للتراث الثقافي غير المادي.

صورة أرشيفية لطبق المنسف الأردني. (shutterstock)
وقال القاسم إن عمّان مناسبة للسياح في مختلف فصول السنة، ويتوفر فيها مختلف الأنماط السياحية، في ظل قربها من باقي المحافظات، إضافة إلى توفر الغرف الفندقية بأسعار متعددة وفقًا لخيار الزائر.
وبخصوص السياحة العلاجية، قال إن عمّان تتمتع بميزة خاصة في ظل وجود المستشفيات الخاصة المنتشرة والأطباء من أصحاب الاختصاص، بحيث يمكن للزائر حجز موعده الطبي بسهولة وتحديد مواعيد المراجعة مسبقًا.
ونوه إلى أن السياحة العلاجية ملف بحد ذاته يحتاج إلى دراسة وتحفيز دائمين.
ولفت إلى أن وجود مطارين في العاصمة عمّان يمنحها ميزة، إذ يوجد مطار دولي وآخر يستقبل رحلات الطيران منخفض التكاليف، ما يؤدي إلى توسيع "مروحة الاستقطاب" للسياح إلى عمّان.

قصر العبد أو قصر عراق الأمير الأثري يقع على بعد نصف كيلو متر جنوبي بلدة عراق الأمير التي تبعد 35 كم غرب مدينة عمّان. (istockphoto)
كما قال رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، لـ"المملكة"، إن العاصمة عمّان تحتضن أماكن تاريخية وترفيهية متعددة، توفر للسائح تجربة فريدة؛ فالسائح الذي يبحث عن الأماكن الشعبية يمكنه التجول في وسط البلد وزيارة المقاهي، والمطاعم، ومحال الحلويات، والأسواق الشعبية الموجودة هناك، وغيرها، أما من يرغب في الأسواق العصرية فسيجد تجربة مميزة في بوليفارد العبدلي، الذي يضم العديد من المتاجر.
ولفت الخصاونة إلى أن عمّان تتمتع بميزة أخرى، وهي وجود مطارين يخدمانها، بحيث يمكن بعد الوصول إلى المطار الذهاب إلى أي مكان في العاصمة خلال أقل من ساعة.
ولفت إلى أن العاصمة عمّان تتيح للزائر زيارة مادبا والأماكن التاريخية فيها، وزيارة البحر الميت للسياحة الاستشفائية، موضحًا أن عمّان أيضًا تُعد قبلةً للسياحة العلاجية.

مقدمة قطار الخط الحديدي الحجازي. (مؤسسة الخط الحجازي)
المملكة

















0 تعليق