نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الخميس 16-07-2026, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 08:09 مساءً
كتابة: علي حايك
تقديم: سهيل دياب
بعدَ تحويلِ رئيسِ الجمهوريةِ قصرَ بعبدا إلى منصّةٍ حزبيةٍ، وإصرارِهِ على التحوُّلِ إلى طرفٍ سياسيٍّ يُكرِّسُ الانقسامَ بدلَ أن يكونَ رمزًا لوحدةِ الوطنِ كما ينصُّ الدستورُ، كانَ النصُّ الواضحُ والصريحُ الذي أدلى بهِ النائب حسن فضل الله باسمِ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ..
وبعدَ استعراضِ مسارِ العلاقةِ مع الرئيسِ جوزيف عون، من التزامِ الشرفِ الذي أعطاهُ حولَ حمايةِ البلدِ والحفاظِ على وحدتِهِ وسيادتِهِ، وتراجعِهِ عنهُ، وصولًا إلى القراراتِ المشؤومةِ، وآخرِها اتفاقُ الإطارِ – أكَّدَ النائب فضل الله أنَّ اتفاقَهم هذا غيرُ قابلٍ للحياةِ، ولن يتمكَّنَ الصهاينةُ من فرضِ تطبيقِهِ، بل سيُسقطُ شعبُنا مفاعيلَهُ على الأرضِ، محذِّرًا من أنَّ رهنَ مصيرِ العهدِ للشروطِ الأميركيةِ، وتجاهلَ الموقفِ الوطنيِّ السياسيِّ والشعبيِّ الرافضِ للاتفاقِ، سيؤدِّيانِ إلى وضعِ لبنانَ تحتَ الاحتلالِ الإسرائيليِّ، والوصايةِ الأميركيةِ الكاملةِ، ويقوِّضانِ سيادةَ الدولةِ، ويزيدانِ الهوَّةَ بينَ العهدِ وغالبيةِ اللبنانيينَ.
ولأنَّ الأولويةَ هي المصلحةُ الوطنيةُ، كانَ كلامُ النائبِ فضل الله عن أنَّ الفرصةَ لا تزالُ متاحةً لهذا العهدِ كي يخرجَ من المسارِ الخطيرِ الذي وضعَ نفسَهُ والبلدَ فيهِ، والعودةِ إلى منطقِ الدولةِ القائمةِ على الشراكةِ والتفاهمِ، والتزامِ موجباتِ الميثاقِ والدستورِ.
وحتى يسمعَ القصرُ ومستشاروهُ نصيحةَ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ، فإنَّ ما يراهُ أهلُ الجنوبِ هو مزيدٌ من العدوانيةِ الصهيونيةِ المرعيةِ باتفاقِ الإطارِ؛ فالغاراتُ الصهيونيةُ اليومَ طالتْ أكثرَ من مرَّةٍ النبطيةَ الفوقا، ونسفُ البيوتِ وتفجيرُها في القرى متواصلٌ وباتساعٍ، فيما تعويلُ السلطةِ، بعدَ جلسةِ روما التفاوضيةِ المتعثرةِ، هو الذهابُ غدًا إلى اجتماعٍ عبرَ الزوم بينَ ضباطٍ لبنانيينَ وإسرائيليينَ وأميركيينَ، لترتيبِ إجراءاتِ المنطقةِ التجريبيةِ، وفقَ منطقِ الحكومةِ الصهيونيةِ، التي أعادتِ التأكيدَ، عبرَ وزيرِ حربِها “يسرائيل كاتس”، أنَّ قواتِها باقيةٌ داخلَ الأراضي اللبنانيةِ.
أمَّا المنطقةُ فلن تبقى رهينةَ مزاجيةِ وعدوانيةِ دونالد ترامب، كما تؤكِّدُ الجمهوريةُ الإسلاميةُ الإيرانيةُ وقواتُها المسلحةُ، التي ربطتْ أيَّ اعتداءٍ أميركيٍّ على المنشآتِ الحيويةِ الإيرانيةِ، بإبادةِ المنشآتِ الحيويةِ التي تستخدمُها القواتُ الأميركيةُ في المنطقةِ، ولا سيَّما في الكيانِ العبريِّ.
وبالمنطقِ نفسِهِ كانَ ردُّ قائدِ أنصارِ الله السيدِ عبد الملك بدر الدين الحوثي على الخطواتِ السعوديةِ التصعيديةِ، محذِّرًا من أنَّ أيَّ تصعيدٍ شاملٍ سيجعلُ كلَّ المنشآتِ النفطيةِ والحيويةِ السعوديةِ هدفًا مشروعًا للقواتِ اليمنيةِ، والحصارُ سيُقابَلُ بالحصارِ.
أمَّا دعمُ المقاومةِ في لبنانَ فواجبٌ لن يتخلَّى عنهُ اليمنيونَ مهما بلغتِ التحدياتُ، بحسبِ قائدِ اليمنيينَ من أهلِ الحكمةِ والوفاءِ والثباتِ.
المصدر: موقع المنار

















0 تعليق