نائب الرئيس الأمريكي يهاجم إسرائيل ويعلنها مدوية: جيفري إبستين مرتبط بالموساد

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نائب الرئيس الأمريكي يهاجم إسرائيل ويعلنها مدوية: جيفري إبستين مرتبط بالموساد, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 06:45 مساءً

فجر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، سلسلة من المفاجآت السياسية والاستخباراتية المدوية، معلناً بوضوح عن وجود صلات وثيقة تربط رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وعلى رأسها جهاز "الموساد"، إلى جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).


وفي مقابلة مطولة ومثيرة استمرت لثلاث ساعات مع الإعلامي الأمريكي الشهير جو روغان في بودكاست "جو روغان إكسبيرينس"، كشف فانس أن ارتباطات إبستين وشبكة علاقاته المتشعبة داخل "الدولة العميقة" في إسرائيل كانت تميل بشكل لافت ومثير للانتباه نحو الشخصيات والجهات المحسوبة على تيار "يسار الوسط"، على الرغم من هيمنة اليمين الإسرائيلي على مقاليد الحكم هناك.


وأقر فانس علناً بوجود قصور حكومي واضح في التعاطي مع هذا الملف الشائك، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية "أساءت تماماً إدارة التواصل الإعلامي" والتعامل مع وثائق إبستين، وكان يتعين عليها نشرها وتمليكها للرأي العام في وقت مبكر جداً تلافياً لحالة الغموض، مستبعداً في الوقت نفسه صحة النظريات التي تشير إلى أن التحفظ على هذه الملفات كان يهدف لابتزاز الرئيس دونالد ترامب أو دفعه لشن حرب ضد إيران، واصفاً هذا الطرح بـ "الفكرة المجنونة".


وعلى الصعيد الدبلوماسي، شن نائب الرئيس الأمريكي هجوماً غير مألوف على حلفاء واشنطن في تل أبيب، متهماً جهات ووزراء في الحكومة الإسرائيلية بالعمل الممنهج والتلاعب المباشر بالرأي العام الأمريكي للتأثير في صناعة القرار السياسي داخل الولايات المتحدة. واستشهد فانس بتقرير استقصائي لمجلة "تايم" كشف عن تمويل إسرائيل لحملة تأثير سرية وموجهة لإفشال المفاوضات الدبلوماسية وعرقلة أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، مبيناً أن جهات إسرائيلية دفعت أموالاً لموظف سابق في حملة ترامب لتوزيعها على مؤثرين أمريكيين لمهاجمة الاتفاق، بل ومهاجمة شخص فانس وتشويه صورته العامة.


وأكد نائب الرئيس الأمريكي أنه يعلم "بما لا يدع مجالاً للشك" بوجود شخصيات في الحكومة الإسرائيلية تسعى لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية نحو خيار الحرب المفتوحة والدائمة ضد إيران بدلاً من الحلول الدبلوماسية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ترامب كان سيتخذ قرار التحرك العسكري ضد برنامج طهران النووي في كل الأحوال انطلاقاً من قناعته الشخصية بضرورة منعها من امتلاك السلاح النووي، وليس خضوعاً للتأثيرات الخارجية.


وفي تشخيصه لواقع العلاقات الثنائية، جزم فانس بأن إسرائيل "تخسر حالياً معركة الرأي العام في الولايات المتحدة"، لافتاً إلى الفجوة الكبيرة في النظرة لإسرائيل بين جيل الشباب والجمهوريين الأكبر سناً، مرجعاً هذا التراجع إلى تنامي المخاوف الشعبية من الاختراق الإسرائيلي للسياسيين وتمويل الحملات الانتخابية لضمان الولاء لتل أبيب على حساب المصالح الأمريكية العليا.


وشدد على ضرورة وضع العلاقة مع إسرائيل في إطارها الطبيعي كحليف شبيه بفرنسا أو بريطانيا، وهو ما يعني حتمية وجود مساحات للاختلاف بناءً على ما تقتضيه مصلحة أمريكا أولاً، محذراً من اختزال قضايا الشرق الأوسط في الصراع الإيراني الإسرائيلي وإغفال الدور المحوري لدول الخليج العربي كحليف إستراتيجي فاعل لواشنطن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق