نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صحيفة بريطانية تكشف تفاصيل خطة روسية "لم تنفذ" لاستبدال بشار الأسد بزوجته أسماء, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 08:02 صباحاً
كشف تحقيق مطول نشرته صحيفة "ذا أوبزرفر" البريطانية عن سيناريو غير مسبوق نوقش داخل أروقة الكرملين خلال الأشهر التي سبقت سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، يقضي باستبدال الأسد بزوجته أسماء، بعد خيبة أمل روسية متصاعدة من أدائه واعتباره شخصية ضعيفة معتمدة كلياً على دعم موسكو العسكري والسياسي منذ عام 2015.
وأوضح التحقيق، استناداً إلى شهادات مقربين سابقين من النظام، أن أسماء الأسد (المولودة في لندن باسم إيما الأخرس وتحمل الجنسية البريطانية) لم تكن مجرد سيدة أولى تمارس أعمالاً خيرية، بل كانت ركيزة أساسية في اتخاذ القرارات الاقتصادية، والتحكم في تدفقات المساعدات، والتأثير على التعيينات من خلال ترؤسها لمؤسسات مثل "الأمانة السورية للتنمية" (صندوق سوريا للتنمية) التي استخدمت كأدوات نفوذ وسيطرة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من النظام أن فكرة تنصيب أسماء رئيسة للبلاد طرحت من الجانب الروسي كبديل رئيسي مع تقدم قوات المعارضة نحو دمشق في أواخر 2024، إلا أن بشار الأسد لم يبد قلقاً عندما نُقلت إليه الفكرة واكتفى بالضحك عليها، في إشارة إلى استخفاف بالسيناريو أو ثقة مفرطة. وماتت الخطة مع تسارع الأحداث وسقوط النظام وفرار العائلة إلى موسكو، حيث بقيت مجرد سيناريو طارئ لم ينفذ لضيق الوقت أو لعدم توفر شروط التطبيق العملي.
وفيما يخص واقع حياة الزوجين في المنفى، تتباين معطيات "ذا أوبزرفر" مع تقارير غربية أحدث عهداً لصحيفة "الغارديان" وموقع "يديعوت أحرونوت"، حيث تشير المعلومات إلى أن أسماء الأسد تحتفظ بحرية حركة نسبية وتتنقل دولياً، وقد زارت دبي مؤخراً وأقامت في فندق "والدورف أستوريا"، كما سافرت مع الأبناء لقضاء عطلة في أبو ظبي، في حين رفض رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد طلباً للعائلة بالاستقرار الدائم هناك لأسباب أمنية تتعلق بمخاوف من استهدافهم.
وفي المقابل، فإن بشار الأسد يخضع لقيود حركة صارمة داخل مجمع إقامته في موسكو منذ فراره إليها، ولم يغادر المجمع إطلاقاً للتنزه أو التسوق، ولم يظهر علناً في أي مناسبة منذ ذلك الحين، مع عدم وجود مؤشرات على مغادرته لروسيا، في وقت تحتفظ فيه العائلة بأموال وعقارات ضخمة تم نقل جزء كبير منها إلى روسيا قبل سقوط النظام، مما يبرز حجم النفوذ الاقتصادي لأسماء الأسد الذي جعلها في وقت سابق خياراً مفضلاً لدى موسكو للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية.


















0 تعليق