نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القوة الهجومية بلا فاعلية.. الهالة الفرنسية تنهار في المنعطف الخطير, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 03:36 صباحاً
رغم كل الهالة التي أحاطت بالمنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، انهار «الديوك» عند أول اختبار جاد لمؤهلاته في كأس العالم 2026، إذ انتهى مشواره في البطولة بشكل مثير للدهشة إثر خسارته 0-2 أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي الثلاثاء.
كان أداء فرنسا سيئًا تمامًا كما كان خلال الساعة الأولى من المباراة النهائية لكأس العالم 2022 أمام الأرجنتين.
لكن في تلك الليلة، تمكنت فرنسا من العودة في المباراة، وخسرت في النهاية بركلات الترجيح، وخرجت وهي تفخر بأنها ساهمت في تقديم واحدة من أروع مباريات كأس العالم.
عجز الديوك
لكن المنتخب الفرنسي لم يجد أي عزاء مشابه وبدا عاجزًا أمام نظيره الإسباني الذي أدار المواجهة ببراعة.
وكان الأمر كما لو أن أولئك الذين اعتبروا فرنسا المرشحة المفضلة للفوز بالبطولة قد أخطأوا تمامًا في تقدير ميزان القوى، كما أخطأ اللاعبون الفرنسيون أنفسهم في تقدير الأمر أيضًا.
وقال ريان شرقي، لاعب المنتخب الفرنسي، الذي شارك من مقاعد البدلاء في الشوط الثاني: «كنا نعلم أن قوتهم الرئيسية تكمن في قدرتهم على اللعب بوتيرة خادعة إبطاء وتيرة المباراة في بعض الأحيان، كان علينا أن نفعل الشيء نفسه. كان الأمر أصعب مما توقعنا».
أما إسبانيا، بقيادة لامين يامال، الذي أعلن بثقة أن فرنسا هي التي يجب أن تخاف، فقد فهمت الأمر تمامًا.
رمز الفشل
كان مايكل أوليسيه رمزًا لفشل فرنسا المدوي في المباراة.
بدا أوليسه، الذي أشيد به باعتباره صانع ألعاب من الطراز القديم ودخل في دائرة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، تائهًا تمامًا على عشب ملعب دالاس.
وبسبب افتقاره للمساحات والأفكار، فقد الكرة مرارًا وتكرارًا وتفوق عليه تمامًا رودري الذي فرض حضوره بقوة في المباراة متنقلًا بسلاسة عبر خط الوسط.
وفقد أوليسيه (24 عامًا) الكرة 20 مرة وفشل في إكمال أي مراوغة، وهو أداء مخيب للآمال بالنسبة للاعب الذي كانت فرنسا تعول عليه لفتح الثغرات في الدفاع الإسباني.
ومع ذلك، لم يكن أوليسيه المهاجم الفرنسي الوحيد الذي اختفى دوره في اللحظات الحاسمة.
لم يشكل عثمان ديمبلي أي تهديد يذكر، وافتقد برادلي باركولا وديزريه دوي الفاعلية بنفس القدر، مما جعل خط الهجوم الفرنسي الذي طالما تفاخر به الفريق يبدو عاجزًا بشكل غريب.
ولم تأتِ لحظة السحر التي كان ينتظرها كيليان مبابي، وإنما جاءت أعلى الهتافات من الجماهير فقط عندما ظهر ديفيد وفيكتوريا بيكام على الشاشة العملاقة.
موقف ضعيف
بدت فرنسا ضعيفة طوال المباراة أمام منتخب كان مستعدًا وقادرًا على مواجهتها وجهًا لوجه.
وسرعان ما تفوق المنافس على ثنائي الارتكاز الذي اعتمد عليه ديشان في وسط الملعب.
وتلقى أدريان رابيو بطاقة صفراء مبكرة أضعفت من عدوانيته، بينما عانى أوريلين تشواميني، الذي كان يفتقر إلى الإيقاع واللياقة البدنية بعد غيابه عن المباراتين السابقتين بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، من صعوبة في مواكبة خط وسط إسبانيا.
وتُرك الدفاع مكشوفًا، وتمت معاقبة الفريق على خطأين، أولًا بركلة جزاء سجل منها ميكل أويارزابال هدف التقدم بعد 22 دقيقة، ثم بهدف بيدرو بورو قبل مرور ساعة من البداية.
وعند صفارة النهاية، وقف مبابي وحيدًا على أرض الملعب، وانهار بعض زملائه على أرضية الملعب، بينما غطى آخرون وجوههم بأياديهم.
وكل ذلك الحديث عن التماسك والوحدة، الذي تكرر كثيرًا حتى عشية المباراة، بدا فجأة بعيدًا للغاية.











0 تعليق