نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«حركات متجذرة» يُعزّز حضور الإبداع الإماراتي عالمياً, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 03:22 صباحاً
عزّزت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي حضور الفن الإماراتي على الساحة الدولية، من خلال تقديم معرض «حركات متجذّرة» ضمن فعاليات «نوماد هامبتونز 2026» في الولايات المتحدة الأميركية، في خطوة تواصل من خلالها شراكتها الاستراتيجية مع منصة «نوماد»، بعد النجاح الذي حققته نسخة «نوماد أبوظبي 2025».
واحتضن مركز ووترميل في هامبتونز المعرض الذي جمع أعمال ثلاث من أبرز الفنانات الإماراتيات، هن: عفراء الظاهري، وزهور الصايغ، وعزة القبيسي، في تجربة فنية تستكشف مفاهيم الترابط والإرث والتحول، وتقدم رؤية معاصرة للعلاقة بين الإنسان والمكان والذاكرة، من خلال أعمال تنطلق من البيئة الإماراتية، وتخاطب جمهوراً عالمياً.
ويبرز المعرض الأصوات الإبداعية الإماراتية في المحافل الدولية، عبر تقديم ممارسات فنية معاصرة، تستند إلى مفاهيم المادة والهوية والذاكرة، وتعيد صياغتها بلغة بصرية حديثة، تعكس تطور المشهد الفني في دولة الإمارات.
وامتدت أعمال «حركات متجذّرة» في مختلف أرجاء مركز ووترميل، لتقيم حواراً بصرياً بين بيئتين ساحليتين، تفصل بينهما آلاف الكيلومترات، هما أبوظبي وهامبتونز، مستكشفة الكيفية التي تنتقل بها القصص والمواد والمعارف الثقافية والهويات عبر الحدود، مع احتفاظها في الوقت نفسه بجذورها وانتمائها الأصلي.
ورغم اختلاف الوسائط الفنية التي اعتمدتها الفنانات الثلاث، فقد التقت أعمالهن عند فكرة النمو والتحول واستمرارية الإرث، فقدمت عفراء الظاهري أعمالاً تركيبية معلقة من الحبال استلهمتها من الخصائص المادية والرمزية للشعر، بوصفه مادة ترتبط بالجسد، لكنها في الوقت ذاته قابلة للانفصال وإعادة التشكل، بما يعكس مفاهيم التحول والتجدد.
أما زهور الصايغ فقد استندت في منحوتاتها الخزفية إلى دورة حياة شجرة النخيل، مستلهمة مفهوم الفسيلة التي تنفصل عن الشجرة الأم، لتؤسس جذورها الخاصة، في استعارة بصرية تُجسّد الامتداد والاستقلال مع الحفاظ على الارتباط بالأصل.
وفي المقابل، قدمت عزة القبيسي أعمالاً من سلسلة «الاستعارة»، استخلصت فيها أشكالاً من الطبيعة، وحوّلت عمليات التراكم والنمو والتطور إلى منحوتات تتأمل في قضايا الهوية والذاكرة والمكان، وتبرز العلاقة المتواصلة بين الماضي والحاضر.
وبرزت في المعرض مفردات بصرية مشتركة، مثل الخيوط والجذور والفسائل والطبقات والأشكال العضوية، بوصفها عناصر تحمل ذاكرة المكان وتستمر في الامتداد خارج حدودها الجغرافية، حيث لم يُطرح الانفصال باعتباره قطيعة، بل بكونه خطوة ضرورية للنمو وإعادة التشكل، في رؤية تؤكد أن الانتماء لا يرتبط بالبقاء في المكان، وإنما بما يحمله الإنسان معه من جذور أينما ارتحل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news














0 تعليق