خطة لزيادة إنتاج المياه بمنظومة السرير – سرت – تازربوا إلى 1.5 مليون متر مكعب يوميًا

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خطة لزيادة إنتاج المياه بمنظومة السرير – سرت – تازربوا إلى 1.5 مليون متر مكعب يوميًا, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 01:38 صباحاً

الجهاني: رفع إنتاج منظومة السرير – سرت – تازربوا إلى مستوى غير مسبوق منذ 2011

ليبيا – أعلن مدير عام منظومة السرير – سرت – تازربوا – بنغازي، سامي الجهاني، أن إنتاجية المرحلة الأولى من المنظومة ارتفعت إلى مليون و10 آلاف متر مكعب يوميًا، بعد أن كانت في حدود 850 ألف متر مكعب يوميًا، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة جاءت استجابة للطلب المتزايد على مياه الشرب والتوسع العمراني والاحتياجات الزراعية، إلى جانب خطة الجهاز لرفع مناسيب الخزانات الإستراتيجية لأغراض الطوارئ.

وأوضح الجهاني، في تصريح لقناة «ليبيا الحدث» تابعته صحيفة المرصد، أن الإنتاج السابق كان يعتمد بنسبة 92% على حقل السرير و32% على حقل تازربوا، إلا أن تنامي الاستهلاك الحضري، وقيام مشاريع إستراتيجية جديدة، وارتفاع الطلب الزراعي، فرضت العمل على زيادة الإنتاج لضمان استمرار إمدادات المياه إلى المدن الرئيسية، وفي مقدمتها بنغازي وسرت، في حال حدوث أي طارئ أو تعطل في خطوط النقل.

رفع إنتاج حقل تازربوا إلى 400 ألف متر مكعب يوميًا

وأضاف أن توجيهات رئيس اللجنة الإدارية المهندس أحمد ذيب، خلال زيارته إلى مدينة تازربوا في الخامس من يوليو الجاري، أسهمت في تسريع إجراءات رفع الإنتاجية، حيث شُكل فريق فني باشر العمل على زيادة إنتاج حقل آبار تازربوا من 32 بئرًا إلى 47 بئرًا.

وأشار إلى أن إنتاجية تازربوا ارتفعت إلى 400 ألف متر مكعب يوميًا، فيما بلغت إنتاجية حقل السرير نحو 610 آلاف متر مكعب يوميًا، ليصل إجمالي الإنتاج إلى مليون و10 آلاف متر مكعب يوميًا، واصفًا ذلك بأنه أعلى مستوى إنتاج تحققه المنظومة منذ عام 2011، رغم التحديات التي يواجهها الجهاز، ومنها قلة الموارد المائية، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، والاعتداءات على الخطوط والوصلات غير الشرعية، وعدم تقنين الاستهلاك الزراعي بصورة كافية.

خطة للوصول إلى 1.2 مليون متر مكعب بنهاية 2026

وأكد الجهاني أن طموح الجهاز لا يتوقف عند الإنتاج الحالي، موضحًا أن الخطة تستهدف الوصول إلى مليون و200 ألف متر مكعب يوميًا بنهاية عام 2026، عبر تنفيذ مشاريع جديدة ودعم حقول الآبار.

وأشار إلى أن نحو 20 مضخة يجري توريدها لتركيبها في حقل السرير، إلى جانب اعتماد توريد قطع غيار لـ30 مضخة أخرى، ستخضع للصيانة داخل ورشة المضخات بحقل آبار السرير، مؤكدًا أن أعمال الصيانة ستنفذها كوادر ليبية متخصصة، كما وصلت 20 مضخة جديدة إلى حقل آبار تازربوا وسيجري تركيبها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أنه في حال توافر الظروف المناسبة والإمكانات اللازمة، ومع استكمال مشروع إعادة تشغيل 15 بئرًا في حقل آبار السرير، الذي وقع بشأنه عقد مع شركة النهر لتصنيع الأنابيب والإنشاء، فقد ترتفع الإنتاجية خلال العام المقبل إلى مليون و500 ألف متر مكعب يوميًا.

تحديات فنية وحاجة إلى دعم حكومي

ولفت الجهاني إلى أن المنظومة تواجه تحديات في الإنتاج والنقل، نظرًا إلى أن خطوط الأنابيب مدفونة منذ نحو 40 عامًا، ما أدى إلى تقادم أجزاء منها وحاجتها إلى أعمال تأهيل وصيانة واسعة، واستبدال بعض المقاطع المتضررة.

وأوضح أن الجهاز نجح في توريد رافعة بقدرة 400 طن لأول مرة منذ سنوات، مبينًا أن أجزاء من المنظومات تحتاج إلى الإحلال أو إلى تقنية الشد اللاحق، إضافة إلى وجود أعطال في بعض خطوط الكهرباء، ما يستدعي توفير دعم حكومي وتمويل لتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة.

الإشادة بدور الأجهزة الأمنية في حماية المنظومة

وأشار الجهاني إلى أهمية الدور الأمني في حماية منظومة النهر الصناعي، موضحًا أن كتيبة أمن وحماية النهر الصناعي تتولى تأمين الخطوط الرئيسية والخزانات وإزالة الوصلات غير الشرعية، فيما تقوم كتيبة طارق بن زياد بحماية حقل آبار تازربوا والحد من الاعتداءات على مكوناته، خاصة خلال موسم الصيف.

وأضاف أن كتيبة 129 مشاة تؤدي دورًا مهمًا في حماية حقل آبار السرير وتقليل الاعتداءات عليه، مؤكدًا أن كتائب الحماية أسهمت بشكل كبير في الحد من هدر المياه وردع المخالفين للقانون.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق