نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الثلاثاء.. مواهب الإسبان يختبرون دفاع «الديوك», اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 08:34 مساءً
يواجه دفاع المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، الذي لم يرتكب أيّ خطأ يُذكر حتى الآن في مونديال 2026، الثلاثاء المقبل، تحديًا واختبارًا جديدًا، عندما يواجه الهجوم الإسباني، بقيادة الموهوب لامين يامال، نجم «لاروخا»، الذي استطاع التفوق على «الديوك» قبل عامين في كأس أوروبا.
وإذا كانت الأنظار تتجه بشكل طبيعي إلى الثلاثي الهجومي كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليسيه، فإن الخط الدفاعي لم يكن أقل شأنًا، إذ أسهم بشكل كبير في المسار الخالي من الهزائم الذي قاد «الزرق» إلى المربع الذهبي للمرة الثالثة تواليًا.
بدد الثنائي الدفاعي المكون من دايو أوباميكانو، ووليام صليبا، سريعًا الشكوك، وأظهر منذ انطلاق المنافسات صلابة منقطعة النظير مع استقبال هدفين فقط في 6 مباريات.
ويُحسب لديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، أنه نجح في بناء فريق هجومي النزعة مع الحفاظ في الوقت ذاته على توازن دفاعي قادر على الحد كثيرًا من خطورة المنافسين.
وبحسب عدد من المحللين الرياضين العالميين، لم يواجه المنتخب الفرنسي حتى الآن هجومًا من الصف الأول، وهو ما قد يتغيّر بشكل واضح أمام «لا روخا»، بما يملكه من مهارات فنية، أبرزها يامال، نجم برشلونة.
ولم يُظهر جوهرة برشلونة الذي سيبلغ 19 عامًا، الإثنين، كامل موهبته خلال كأس العالم 2026، على الرغم من أن تأثيره يظل واضحًا، كما حدث في الهدف الافتتاحي لإسبانيا في ربع النهائي أمام بلجيكا «2-1».
ورٌشح يامال أن يكون من أبرز نجوم نسخة 2026 لكنه وصل إلى أمريكا مصابًا، وتبدو حصيلته الإحصائية محدودة حتى الآن بالنسبة للاعب في مستواه «هدف واحد في مرمى المنتخب السعودي من دون أيّ تمريرة حاسمة»، غير أن فرصة واحدة تكفيه لإشعال الأجواء.
ويعرف الفرنسيون ذلك جيدًا، إذ شاهدوا عرضه القوي في نصف نهائي كاس أوروبا 2024 في ألمانيا «2-1»، عندما أدرك التعادل بتسديدة مقوسة من أكثر من 20 مترًا إلى الزاوية العليا، والذي كان هدفه الوحيد في البطولة الأوروبية، بلمسة عبقرية وحاسمة لإسبانيا في طريقها نحو اللقب.
وقال الجمعة يامال لقناة «تي في إي» الإسبانية، في تصريح سابق: «إذا فزنا بكأس العالم، لا أعتقد أن أحدًا سيتذكر عدد الأهداف التي سجّلتها أو أهدرتها، إذا فزنا، سيكون الجميع سعداء، هذا كل ما أريده، أعلم أن تحركاتي تجذب الكثير من المدافعين، ويمكني خلق مساحات لزملائي، كل ما يمكني فعله للمساعدة، حتى من دون لمس الكرة، سيكون مفيدًا».
وفي العام الماضي، ألحق اللاعب الإسباني صاحب الرقم 19 ضررًا جديدًا بالفرنسيين بتسجيله ثنائية في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية «5-4»، موجهًا تصريحات بعبارات حادة جاء فيها: «إذا كان على فرنسا أن تخاف من أحد، فنحن. نحن من أقصاهم في المرة الأخيرة، إنهما منتخبان رائعان، ومن بين الأفضل في العالم، بل الأفضل في رأيي، سنرى ما سيحدث، لكننا لسنا خائفين».
فرنسا على موعد مع اختبار صعب، إذ تنتظر الظهيرين، وخصوصًا لوكا دينيي في الجهة اليسرى، مهمة شاقة، ويتعين على ديشان وجهازه الفني إيجاد المعادلة المناسبة للحد من خطورته، مع مراقبة تهديدات أخرى مثل داني أولمو، ميكل أويارزابال «4 أهداف»، أو نيكو وليامس، الذي يستعيد تدريجًا لياقته بعد إصابة في العضلة المقربة خلال الدور الأول.
ويكمن دور أدريان رابيو-أوريليان تشواميني، أو مانو كونيه، ثنائي الوسط، كـ«محور مزدوج» أمام الدفاع، من دون نسيان الأدوار الدفاعية للاعبين الهجوميين، ولا سيما ديزيريه دويه أو برادلي باركولا في الجهة اليسرى.
أخبار متعلقة :