جريدة مصرنا

ارتفاع إصابات "داء الفيالقة" في نيويورك إلى 59 حالة.. ورصد البكتيريا لأول مرة في مبنى راقٍ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتفاع إصابات "داء الفيالقة" في نيويورك إلى 59 حالة.. ورصد البكتيريا لأول مرة في مبنى راقٍ, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 04:01 صباحاً

أسفر أحدث تفشٍ لداء الفيالقة في منطقة "أبر إيست سايد" عن إصابة 59 شخصاً حتى الآن، في حين تم رصد البكتيريا الخطيرة المسببة للمرض لأول مرة في الجانب الآخر من سنترال بارك، وتحديداً داخل أحد المباني السكنية الراقية في منطقة "أبر ويست سايد".

ونقل موقع "نيويورك بوست" عن إدارة الصحة في المدينة قولها إن الحالة الصحية لغالبية المصابين، البالغ عددهم 48 مصاباً من أصل قرابة الستين، استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج من الالتهاب الرئوي الحاد الذي يسببه المرض، والذي قد يشكل تهديداً لحياة المصابين.

ورغم عدم الإبلاغ عن أي حالات وفاة في هذا التفشي المحلي الأخير، والذي طال حتى "متحف غوغنهايم" الشهير، يتوقع المسؤولون ظهور المزيد من الفحوصات الإيجابية خلال الأيام المقبلة.

في غضون ذلك، أظهرت الفحوصات الطبية وجود بكتيريا "الفيلقية" (Legionella) المسببة للمرض في نظام المياه الساخنة التابع لمبنى "ذا أردسلي" في 320 "سنترال بارك ويست"، وهو مبنى فاخر تقارب فيه تكلفة استئجار شقة بغرفة نوم واحدة نحو مليون دولار. وأفادت صحيفة "ويست سايد راغ" بأن إدارة المبنى بادرت بتعقيم شبكة المياه التابعة لها فور ظهور النتائج.

من جانبه، صرح عمدة المدينة، زهران معمداني، خلال مؤتمر صحافي منفصل عُقد أمس الاثنين، بأن النتيجة الإيجابية للفحص في مبنى "ذا أردسلي" لا ينبغي أن تثير القلق، موضحاً: "لا يوجد برج تبريد في هذا المبنى الواقع في أبر ويست سايد، والسبب في التركيز الدائم على أبراج التبريد هو أنها غالباً ما تكون المصدر الرئيسي لهذا التفشي".

ويجري التحقيق في التفشي الأخير باعتباره "بؤرة مجتمعية" تؤثر على حيي "كارنيجي هيل" و"يوركفيل" في منطقة "أبر إيست سايد"، علماً بأنه أُبلغ عن هذا التفشي لأول مرة في الثاني من يوليو.

وأوضحت السلطات الصحية في المدينة أنه في حال تسجيل عدة إصابات بالمرض في حي معين، فإن المصادر الشائعة للتعرض للبكتيريا تشمل عادةً أبراج التبريد، وأحواض المياه الساخنة، ونوافير المياه.

واكتملت الأسبوع الماضي عمليات فحص شملت نحو 183 برج تبريد في المنطقة المتضررة، حيث تبين وجود البكتيريا المسببة للمرض في 31 مبنى، من ضمنها "متحف غوغنهايم".

وبحسب السجلات التي اطلعت عليها صحيفة "نيويورك بوست"، فقد وُجهت ملاحظات ومخالفات من قبل مسؤولي الصحة لأكثر من نصف أبراج التبريد في الحي بسبب قصور رُصد خلال أحدث عمليات التفتيش. وتضمنت هذه التجاوزات إخفاق بعض المباني في إجراء عمليات المراقبة والتنظيف الدورية، وعدم تقديم نتائج اختبارات البكتيريا إلى إدارة الصحة كما يقتضي القانون.

وأصدرت المدينة تحذيراً عاماً يحث كل من يقيم أو يعمل أو قام بزيارة المنطقة الموبوءة منذ أواخر شهر يونيو، على سرعة التواصل مع مقدمي الرعاية الصحية فور ظهور أي أعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار متعلقة :