جريدة مصرنا

أول توضيح رسمي يكشف سبب عدم قصف الطائرة الإيرانية بدلًا من مطار صنعاء.

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أول توضيح رسمي يكشف سبب عدم قصف الطائرة الإيرانية بدلًا من مطار صنعاء., اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 09:44 مساءً

وصف رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اقتراب الطائرة الإيرانية الثانية اليوم من الأجواء اليمنية بأنه "استفزاز مدبّر ومخطط له"، مؤكداً أن هذا التحدي وضع القيادة السياسية والعسكرية أمام اختبار حقيقي للمسؤولية والحكمة في اللحظات الحرجة.


وأوضح بن دغر، في مقال بعنوان "طائرة الموت" طالعه "المشهد اليمني"، أن خيارات القيادة كانت محدودة في تلك اللحظة نظراً لوجود أعداد من المواطنين اليمنيّين على متن الطائرة، مشيراً إلى أن الحرص على حياة هؤلاء المواطنين كان الموقف السائد والمسيطر على القرار، مع التشديد على ضرورة منع الطائرة من الهبوط في مطار صنعاء وهو ما تحقق بالفعل.


وأضاف رئيس مجلس الشورى أن هبوط ما وصفها بـ "طائرة الموت" في مطار الحديدة يكشف بوضوح عن مغامرة حوثية إيرانية، واستعداد تام من قبلهما للتضحية بأرواح اليمنيين المسافرين لكسب معركة سياسية بدماء يمنية، مؤكداً أن الفرق الجوهري يكمن في أن "حياة اليمني لدى الشرعية خط أحمر".


وعبّر بن دغر عن ثقته الكاملة في قدرة القيادة العسكرية والسياسية على حماية السيادة الوطنية من الاختراقات الحوثية الإيرانية، لافتاً إلى أن السيادة بالنسبة للشرعية تعني الكرامة والشرف وحياة الإنسان والمجتمع والدولة، على عكس الميليشيات التي لا تعني لها السيادة شيئاً.


وحذر رئيس مجلس الشورى من أن المؤشرات الميدانية تؤكد حتمية المواجهة القادمة مع الميليشيات التي تفرض خيار الحرب بدفع وتبعية عمياء لأسيادها في طهران، متوعداً بأن الحرب إن نشبت فلن تتوقف عند أطراف الحديدة أو في قمم نهم، ولن يمنح أحد الميليشيات الأمان أو الحصانة مجدداً على حساب الشعب والجمهورية، مؤكداً في ختام حديثه أن الإمامة لن تعود وأن النصر سيكون حليفاً للجمهورية والوحدة وإرادة الشعب اليمني.


وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد أعلنت في وقت سابق استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع الطائرة الإيرانية التي تُقل وفد الميليشيات من الهبوط في الأرض اليمنية، حيث أوضحت القوات المسلحة أن الاستهداف جاء بعد لحظات وجيزة من طلبها إخلاء المطار وتحذير المواطنين من الاقتراب منه، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ). وفي أعقاب الهجوم، اضطرت الطائرة الإيرانية إلى تحويل مسارها صوب مطار مدينة الحديدة الساحلية غربي البلاد، بحسب ما ذكرته وكالة "فارس" الإيرانية.

وعلى خلفية هذه التطورات، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، الدكتور رشاد العليمي، بياناً أكد فيه توجيه القوات المسلحة بعدم توسيع نطاق المواجهة تفادياً لمنع إيران من الزج باليمن في حروب تخدم مصالحها الخاصة، مشدداً على أن الدولة لن تسمح مستقبلاً لأي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية عبر أي مطار كان، كما دعا الرئيس العليمي مجلس القيادة الرئاسي إلى اجتماع طارئ لمراجعة الموقف وتقييمه على مختلف المستويات، موجهاً الحكومة والأجهزة الأمنية برفع درجة الجاهزية واليقظة.

وفي سياق متصل، حمّل مجلس الوزراء ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتبعاته على أمن واستقرار البلاد، مؤكداً أن الحكومة لن تسمح بأي مساس بحق الدولة الحصري في إدارة أجوائها ومنافذها ومؤسساتها السيادية، فيما توعد وزير الدفاع اليمني بالتصدي للطائرات المعادية المنتهكة للأجواء بجميع الوسائل المتاحة، مستنكراً إصرار الميليشيا على تمكين إيران من انتهاك السيادة في الوقت الذي تمنع فيه الطائرات الوطنية اليمنية من الهبوط بمطار صنعاء.

من جهتها، ردت وزارة الخارجية التابعة للميليشيات الحوثية ببيان اعتبرت فيه أن استهداف المطار ينهي مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار، محملة المملكة العربية السعودية المسؤولية عما وصفته بـ"بداية الحرب" وتبعات هذه الخطوة الميدانية.

أخبار متعلقة :