جريدة مصرنا

المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار يناقش تطوير التعليم وربطه بسوق العمل

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار يناقش تطوير التعليم وربطه بسوق العمل, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 08:29 مساءً

ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، بتفويض من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبمشاركة محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحسن رداد وزير العمل، وذلك لمتابعة الأولويات الوطنية وتحديث الاستراتيجيات في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.

واستهل وزير الصحة الاجتماع بمراجعة أحكام القرار الجمهوري رقم 163 لسنة 2024 الخاص بتشكيل المجلس وضوابط عمله، مؤكدًا أهمية انتظام الاجتماعات الدورية لمتابعة تنفيذ الخطط الوطنية، وتحديث السياسات التعليمية والبحثية بما يتوافق مع المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن رؤية المجلس لا تقتصر على تلبية احتياجات سوق العمل داخل مصر، وإنما تمتد إلى دراسة احتياجات الأسواق الإقليمية والعالمية، خاصة الأسواق الأوروبية التي تواجه تحديات ديموغرافية وشيخوخة السكان، مشيرًا إلى أهمية إعداد الكوادر المصرية، لاسيما في القطاعين الطبي والصحي، وتأهيلها بالمهارات اللغوية والثقافية والتدريبية اللازمة للمنافسة في الأسواق الدولية.

وأوضح أن المجلس سيعد تقريرًا شاملًا كل ستة أشهر يُرفع إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتضمن ما تحقق من إنجازات ومؤشرات الأداء في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والبحث والابتكار.

وزير التربية والتعليم: 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية مع بداية العام الدراسي 2026/2027

وخلال الاجتماع، استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جهود الوزارة في تطوير منظومة التعليم والتغلب على التحديات المزمنة، مؤكدًا أن تحديث المناهج الدراسية وتنفيذ خطط الإصلاح انعكس بصورة واضحة على تحسن مؤشرات الأداء، وهو ما أشادت به العديد من منظمات الأمم المتحدة.

وأشار الوزير إلى أن التعليم الفني يمثل أحد أهم محاور التنمية الاقتصادية، موضحًا أن الوزارة تواصل تعزيز الشراكات الدولية للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، حيث تم توقيع اتفاق مع الجانب الإيطالي لإنشاء 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، إلى جانب توسيع التعاون مع عدد من الدول الأخرى، بما يرفع إجمالي عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 225 مدرسة مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027.

التعليم العالي: توجيه البحث العلمي لخدمة الصناعة وسوق العمل

من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل على توجيه البحث العلمي لخدمة القطاعات الإنتاجية، وتعزيز التعاون بين الجامعات والصناعة من خلال برامج دعم الباحثين، وإنشاء أودية التكنولوجيا، إلى جانب تفعيل دور اللجنة العليا لربط التخصصات الجامعية باحتياجات سوق العمل.

وزير العمل: تطوير التدريب المهني وربط التعليم بالتشغيل

وأكد وزير العمل حسن رداد أن المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار يمثل منصة وطنية لتنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية، وربط سياسات التعليم والبحث العلمي والتدريب باحتياجات التنمية وسوق العمل، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التدريب المهني، والتوسع في برامج التدريب من أجل التشغيل، والتحول الرقمي وميكنة الخدمات، إلى جانب تعزيز منصات التشغيل لرصد احتياجات سوق العمل داخل مصر وخارجها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة للمهن الحالية والمستقبلية.

10 إنجازات للمجلس خلال 6 أشهر

واستعرضت الدكتورة سلمى البكري، رئيس الأمانة الفنية للمجلس، حصاد أعمال المجلس خلال الأشهر الستة الماضية، مشيرة إلى تحقيق 10 إنجازات رئيسية، من أبرزها توفير مقر دائم للمجلس، وإنشاء وحدة للبحوث والدراسات، وإطلاق منصة إلكترونية متكاملة، وبناء قنوات اتصال فعالة مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، بما يدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.

وشهد الاجتماع حضور نخبة من كبار المسؤولين والخبراء، من بينهم الدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور شريف علي حماد وزير البحث العلمي الأسبق، والدكتور علاء عشماوي رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، إلى جانب عدد من ممثلي الوزارات والهيئات المعنية.

ويأتي الاجتماع في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التكامل بين التعليم قبل الجامعي، والتعليم العالي، والبحث العلمي، والتدريب المهني، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز تنافسية الكوادر المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

أخبار متعلقة :