جريدة مصرنا

حراك رئاسي دبلوماسي متسارع مع الصين وروسيا قبل جلسة مجلس الامن بشأن اليمن... هل يتم خنق الحوثي؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حراك رئاسي دبلوماسي متسارع مع الصين وروسيا قبل جلسة مجلس الامن بشأن اليمن... هل يتم خنق الحوثي؟, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 08:02 صباحاً

العليمي مع القائم باعمال سفارة الصين وسفير روسيا

اعتبر الكاتب والباحث السياسي اليمني، هزاع البيل، أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تسبق جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، لم تكن مجرد إجراءات بروتوكولية، بل حملت رسائل سياسية بالغة الأهمية والدلالة.


وأوضح البيل، أن لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بالسفير الروسي والقائم بأعمال السفارة الصينية قبيل انعقاد الجلسة يعكس إدراكاً حكومياً عميقاً لثقل موقفي موسكو وبكين داخل مجلس الأمن، لا سيما في ظل علاقاتهما الوثيقة مع إيران، مشيراً إلى أن الرسالة اليمنية ركزت على أن القضية المطروحة تتجاوز الخلاف السياسي العابر لتمس سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتتعلق بخرق مجالها الجوي واستغلال مطار صنعاء لخدمة أجندات خارجية.


وأشار البيل، إلى أن الشرعية اليمنية تسعى من خلال هذه اللقاءات إلى وضع روسيا والصين أمام مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، والتأكيد على أن التهاون مع انتهاكات السيادة أو التغاضي عن تحويل مطار صنعاء إلى منصة تخدم الحرس الثوري الإيراني سيخلق سابقة خطيرة تمس القواعد الأساسية للقانون الدولي التي يُفترض بمجلس الأمن حمايتها.


واختتم البيل بالقول إن نجاح الحكومة اليمنية في إعادة توجيه النقاش الدولي من زاوية الصراع الداخلي البيني إلى زاوية حماية سيادة الدول ومنع التدخلات الخارجية السافرة، يمثل نقلة نوعية ونقلاً للملف اليمني إلى مستوى أكثر تأثيراً وقوة في أروقة صناعة القرار الدولي.


ويعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، 13 يوليو 2026، جلسة طارئة ومفتوحة تحت بند "الوضع في الشرق الأوسط" لمناقشة التطورات الأخيرة في اليمن، بناءً على طلب رسمي تقدمت به الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وحظي بتأييد من المملكة المتحدة ومملكة البحرين.


وقال نائب المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة سابقاً، مروان نعمان، في حسابه على منصة "إكس" إن طلب الانعقاد جاء في رسالة وجهها رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، إلى المجلس، أشار فيها إلى ما وصفها بالانتهاكات الحوثية الأخيرة لقرارات مجلس الأمن بدعم مباشر من طهران، ومن المتوقع أن يقدم مسؤول رفيع من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة إحاطة شاملة لأعضاء المجلس حول مستجدات الوضع الميداني والسياسي.

أخبار متعلقة :