نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقرير: وساطة باكستانية غير معلنة لاستكشاف تسوية سياسية جديدة في ليبيا, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 03:58 صباحاً
تقرير: باكستان تدخل على خط الوساطة بين شرق ليبيا وغربها
ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشره موقع أخبار «ميدل إيست أونلاين» الضوء على مبررات دخول باكستان على خط الوساطة في الأزمة الليبية، وطبيعة الدور المرتقب لإسلام آباد بين أطراف الانقسام.
لاعب دبلوماسي جديد أم ناقل للرسائل؟
وتساءل التقرير، الذي تابعته صحيفة المرصد، عما إذا كانت إسلام آباد ستتحول إلى لاعب دبلوماسي جديد يُحسب له حساب في ملفات الشرق الأوسط، أم سيظل دورها محدودًا في نقل الرسائل وتبادلها، معتبرًا أن انخراط باكستان في سلسلة من الوساطات يعكس سعيها للانضمام إلى نادي الوسطاء الدوليين.
وساطة بين حفتر والدبيبة
وأضاف التقرير أن إسلام آباد عادت إلى دائرة الضوء الدبلوماسي عبر البوابة الليبية، عقب نجاحها الأخير في التواصل بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى ظهور مؤشرات إيجابية بشأن وساطتها بين شرق ليبيا بقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، وغربها المتمثل في رئيس حكومة الدبيبة عبد الحميد الدبيبة.
جهد دبلوماسي لم يُعلن رسميًا
ورأى التقرير أن الدور الباكستاني في ليبيا ليس مجرد شائعة أو حديث متداول في وسائل الإعلام، بل جهد دبلوماسي فعلي يتبلور في انتظار الإعلان عن نتائجه، سواء في صورة مبادرة رسمية أو اتفاق سياسي.
وأشار إلى أن عدم صدور تأكيد رسمي من أطراف الأزمة الليبية أو من إسلام آباد حتى الآن لا ينفي وجود اتصالات ووساطات غير معلنة بين الجانبين.
اتصالات ورسائل بين الشرق والغرب
وبحسب التقرير، بدأت إسلام آباد خلال أواخر العام الماضي اتصالات غير معلنة بين شرق ليبيا وغربها، شملت اجتماعات وتبادل رسائل في محاولة لاستكشاف إمكانية التوصل إلى صيغة سياسية جديدة تنهي الانقسام.
علاقات عسكرية ودبلوماسية قديمة
وأوضح التقرير أن انخراط باكستان في الوساطة، رغم بعدها الجغرافي عن ليبيا، يستند إلى علاقات عسكرية ودبلوماسية بين البلدين تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، وشهدت خلال السنوات الأخيرة تعاونًا متزايدًا، خصوصًا مع القيادة العامة للقوات المسلحة.
وأضاف أن حكومة الدبيبة فتحت بالتوازي قنوات اتصال مباشرة مع إسلام آباد.
علاقات جيدة مع واشنطن ودول الخليج
وأشار التقرير إلى أن الدور الباكستاني تدعمه علاقات إسلام آباد الجيدة والوثيقة مع الولايات المتحدة وبعض دول الخليج، إلى جانب سجلها في الحياد وعدم التدخل المباشر في الشؤون الداخلية الليبية، ما يمنحها هامشًا أكبر مقارنة ببعض الوسطاء الآخرين.
اختبار صعب أمام الوساطة الباكستانية
ورغم ذلك، رأى التقرير أن الأزمة الليبية تظل معقدة ومتشابكة، في ظل الفراغ السياسي والانقسامات الداخلية والتدخلات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن نجاح إسلام آباد في جمع واشنطن وطهران لا يعني بالضرورة سهولة مهمتها في ليبيا.
النجاح يقاس باتفاق قابل للتنفيذ
وأكد التقرير أن نجاح أي وساطة لا يقاس بمجرد فتح قنوات التواصل، بل بقدرتها على التوصل إلى اتفاقات قابلة للتنفيذ، لافتًا إلى أن الأطراف الليبية لم تنجح حتى الآن في الوصول إلى تسوية سياسية حاسمة.
تحول في مكانة باكستان الدبلوماسية
واعتبر التقرير أنه لا يزال من السابق لأوانه وصف باكستان بأنها قوة وساطة دولية راسخة، إلا أن لجوء الأطراف المتنازعة إليها يعكس تحولًا مهمًا في مكانتها الدبلوماسية، في وقت تحتاج فيه الأزمة الليبية إلى وسطاء قادرين على استعادة الثقة المتبادلة.
إنهاء الانقسام هو معيار النجاح
واختتم التقرير بالتأكيد على أن نجاح الوساطة الباكستانية، إن تحقق، لن يقاس فقط بفتح قنوات الحوار، بل بقدرتها على إنهاء الانقسام السياسي الذي ينهك ليبيا ويؤثر في استقرار منطقة شمال إفريقيا بأكملها.
المرصد – متابعات
أخبار متعلقة :