نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
4 عوامل فنية مشتركة أهّلت إنجلترا والأرجنتين إلى المربع الذهبي في المونديال, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 03:22 صباحاً
تميزت انتصارات إنجلترا والأرجنتين، فجر أمس، في ربع نهائي كأس العالم 2026، بأربع سمات فنية وتشابهات تكتيكية، أسهمت في حسم مواجهتيهما خلال الوقت الإضافي، بعد فوز «الأسود الثلاثة» بصعوبة على النرويج (2-1)، و«التانغو» على سويسرا (3-1)، في مباراتين واجه خلالهما المنتخبان خصمين منظمين دفاعياً، واحتاجا إلى مرونة تكتيكية وتغيير في أسلوب الأداء، إلى جانب حلول استثنائية في الأشواط الإضافية.
واحتاج المنتخب الإنجليزي إلى تألق نجمه جود بيلينغهام، الذي سجل هدفي منتخب بلاده، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل (1-1)، فيما تنوعت قائمة الهدافين في المنتخب الأرجنتيني لإنهاء المغامرة السويسرية، بعدما افتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعادل المنتخب السويسري النتيجة في الدقيقة 67 عبر دان ندوي، لينتظر الأرجنتينيون حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، ويسجلوا هدفين إضافيين في الدقيقتين 112 و121، حملا توقيع خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.
وسيلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين في المربع الذهبي، الأحد المقبل (الساعة 23:00 مساء بتوقيت الإمارات)، فيما يتقابل منتخبا فرنسا وإسبانيا، غداً، في التوقيت نفسه.
«الإمارات اليوم» ترصد أربعة عوامل فنية وجملاً تكتيكية مشتركة، قادت منتخبي إنجلترا والأرجنتين إلى تخطي عقبة الدور ربع النهائي، وفرض مواجهة مرتقبة بينهما في نصف النهائي، يصعب التكهن بنتيجتها.
استحواذ سلبي.. وإغلاق للمساحات
عانى منتخبا إنجلترا والأرجنتين أمام التكتلات الدفاعية، إذ اصطدم منتخب «الأسود الثلاثة» بجدار نرويجي اعتمد على طريقة (4-5-1)، بينما واجهت الأرجنتين تكتلاً سويسرياً صلباً بقيادة غرانيت تشاكا.
كما أدت الرقابة اللصيقة التي فرضت على كل من ليونيل ميسي وجود بيلينغهام، إلى حرمانهما لفترات طويلة تسلّم الكرة بأريحية، ما أجبر المنتخبين على تدوير الكرة عرضياً، من دون خطورة حقيقية.
اللعب على أخطاء المنافس
قادت الكفاءة العالية للاعبي إنجلترا والأرجنتين إلى استثمار أخطاء المنافسين، فعلى الرغم من عدم فرض المنتخبين هيمنة تكتيكية كاملة طوال 120 دقيقة، فإن هدفي إنجلترا جاءا بعد استغلال أخطاء الحارس النرويجي أوريان نيلاند نتيجة الضغط العالي، فيما استفادت الأرجنتين من حالة الطرد والنقص العددي في صفوف سويسرا، لزيادة الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء، وهو ما أسهم في كسر التعادل، قبل استغلال الاندفاع السويسري بحثاً عن التعادل لتسجيل الهدف الثالث القاتل.
قوة دكة البدلاء
لعبت المغامرة الهجومية للمدرب الألماني توماس توخيل، خصوصاً في الشوط الثاني، دورها في الحسم، عندما ضحى مدرب منتخب «الأسود الثلاثة» بالهيكل التقليدي للفريق، عبر إشراك إيبيريتشي إيزي وبوكايو ساكا، لزيادة السرعة والضغط المباشر، متخلياً عن الحذر في وسط الملعب، ما أسهم في سحب الدفاعات النرويجية، ومنح جود بيلينغهام مساحة أكبر للتحرك في الخطوط الأمامية.
وفي المقابل، أقدم مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني على مخاطرة تكتيكية مماثلة خلال الأشواط الإضافية، بعدما دفع بالمهاجمين الصريحين خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز لمساندة ميسي، الأمر الذي أغرق دفاع سويسرا المنهك باللاعبين داخل منطقة الجزاء.
الملهم الفردي
كان النجم الإنجليزي جود بيلينغهام، ملهماً لمنتخب بلاده أمام النرويج، وسجل ثنائية في الدقيقتين 45 و93، معتمداً على مرونته البدنية في استغلال الكرات المرتدة داخل منطقة الست ياردات، وبدوره لعب ليونيل ميسي الدور نفسه، بعدما أظهر ذكاءً تكتيكياً كبيراً رغم الرقابة اللصيقة، من خلال التراجع إلى الخلف لسحب المدافعين وفتح المساحات أمام زملائه، ما تجلى بوضوح في الهدف الثاني للأرجنتين، الذي سجله خوليان ألفاريز في الدقيقة 112.
• إنجلترا والأرجنتين عانيا أمام التكتلات الدفاعية في مواجهتَي النرويج وسويسرا في ربع النهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :