نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المغرب يواجه فرنسا بمعركة «خط الوسط», اليوم الخميس 9 يوليو 2026 03:22 صباحاً
سيكون المنتخبان الفرنسي والمغربي مطالبين بحسم معركة خط الوسط خلال مواجهتهما، المقررة في الساعة 12 منتصف ليلة اليوم الخميس بتوقيت الإمارات، وستمتد حتى ساعات فجر الغد، في ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية في فوكسبورو، قرب بوسطن، من أجل التأهل إلى نصف النهائي، وذلك بأسلوبين متباينين.
في صفوف «الزرق»، سيتحمل لاعبو الوسط أدريان رابيو وأوريليان تشواميني (إذا تعافى) أو مانو كونيه، عملاً خفياً أساسياً لإبراز رباعي الهجوم الذي وضعه المدرب، ديدييه ديشان، والذي أبهر عشاق كرة القدم منذ بداية البطولة.
أما لدى «أسود الأطلس»، فهناك هامش حرية أكبر في الملعب، يسمح للاعبي خط الوسط بأن يكونوا العناصر الرئيسة في منظومة المدرب محمد وهبي.
وقبل يومين من مواجهة جديدة بين الفرنسيين والمغاربة، بعد ثلاث سنوات ونصف السنة، من نصف نهائي مونديال قطر 2022 الذي فاز فيه «الزرق» 2-0، يوجد قلق طفيف لدى ديشان.
فبينما يستعد لاعبوه، مدعومين بهجوم متألق ومرشحين لنيل اللقب، لخوض أول اختبار حقيقي في طريقهم نحو النجمة الثالثة، لا يعرف المدرب الفرنسي ما إذا كان سيتمكن من الاعتماد على تشواميني الذي يعاني إصابة في العضلة المقربة، ويخوض سباقاً مع الزمن للتعافي منذ مواجهة ثمن النهائي أمام الباراغواي (1-0).
تشواميني لاعب ريال مدريد ونائب قائد المنتخب هو أيضاً الضامن للتوازن الدقيق في منظومة هجومية بامتياز، وضعها الجهاز الفني الفرنسي، فهو يشكل مع أدريان رابيو ثنائياً محورياً متكاملاً: يتكفل تشواميني بالجانب الدفاعي لتجنب الضغط عند فقدان الكرة، بينما يتميز رابيو باندفاعه الهجومي.
وكما حدث أمام الباراغواي، إذا اضطر تشواميني، لاعب موناكو السابق، إلى الغياب، فسيحل كونيه مكانه بأسلوب أكثر ميلاً للهجوم، ما يزيد من مخاطر المرتدات التي يُجيدها المغاربة.
خط وسط مغربي
الوضع مختلف تماماً في المنتخب المغربي، ففي تطور مستمر منذ أربعة أعوام، حين أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، ثم تُوِّج بلقب أمم إفريقيا 2025 على أرضه بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في طعن السنغال، يعتمد «أسود الأطلس» بشكل مباشر على لاعبي الوسط للتألق في مونديال أميركا الشمالية.
وأُعجب المراقبون في مختلف أنحاء العالم بأداء أيوب بوعدي، البالغ 18 عاماً، خلال المباراة الأولى أمام البرازيل (1-1).
بوعدي اللاعب الذي كان قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل أن يختار تمثيل بلد أصوله، يجد نفسه متألقاً في وسط الميدان المغربي، حيث يؤدي دوراً دفاعياً مكملاً للعائد بقوة عز الدين أوناحي الذي سجل هدفين أمام كندا في ثمن النهائي.
ويستعيد أوناحي، لاعب جيرونا الإسباني - الذي مر عبر أنجيه ومرسيليا، وكان من مفاجآت مونديال 2022، قبل تراجُع مستواه في أندية عدة - بريقه مع المنتخب.
في خطة 4-3-3 لوهبي، من دون مهاجم صريح، يشكل لاعبو الوسط (وحتى الأظهرة، وعلى رأسهم مدافع باريس سان جيرمان أشرف حكيمي) الخطر الهجومي الأساسي، بينما يُعدّ إبراهيم دياز صانع اللعب بفضل أربع تمريرات حاسمة حتى الآن.
ليس من قبيل المصادفة أن يكون هداف المغرب في البطولة، إسماعيل صيباري (ثلاثة أهداف)، وهو لاعب وسط هجومي تم توظيفه مهاجماً وهمياً من قبل مدربه، قبل أن يتعرض للإصابة في المباراة الأخيرة ضد كندا.
أما نائل العيناوي، الذي يكمل الثلاثي، فهو حلقة الوصل في المنتخب وأكثر اللاعبين تمريراً ونجاحاً في التمريرات خلال المباريات، وهو الوحيد القادر أيضاً على تعويض النقص البدني في خط الوسط المغربي أمام القوة البدنية التي سيفرضها الفرنسيون.
المواجهة ستكون بين أسلوبين ومنظومتين، ومعركة يجب كسبها لحسم التأهل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أخبار متعلقة :