نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فرنسا ضد المغرب في ربع نهائي المونديال.. ثأر 2022 يُشعل الملعب, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 01:54 صباحاً
تتجه أنظار عشاق كرة القدم صوب ملعب "لوس أنجليس ميموريال كوليسيوم"، حيث تُقام مساء الخميس مباراة نارية في ربع نهائي كأس العالم 2026 تجمع المنتخب الفرنسي بنظيره المغربي، في لقاء يحمل طابعاً ثأرياً وتاريخياً في آن واحد.
فبعد أربع سنوات من المواجهة التي حسمها "أسود الأطلس" بنتيجة 2-0 في نصف نهائي مونديال قطر 2022، يدخل "الديوك" هذه المرة بعزيمة مختلفة، مصممين على تخطي العقبة المغربية والمضي نحو منصات التتويج.
الهجوم الفرنسي يبحث عن شراره جديدة
يعوّل المدرب الفرنسي ديدييه ديشان على رباعي هجومي يُعد من الأفضل في البطولة، لكن أداءه تراجع بشكل ملحوظ في ثمن النهائي أمام باراغواي التي فرضت رقابة صارمة ونجحت في إبقاء النتيجة على صفر حتى الدقيقة الأخيرة التي حسمها القائد كيليان مبابي من ركلة جزاء.
مبابي، الذي رفع رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة، يظل الرقم الصعب في تشكيلة فرنسا. لكن المهاجم الباريسي سيجد نفسه هذه المرة أمام تحدٍّ مختلف، يتمثل في مواجهة نصير مزراوي، ظهير مانشستر يونايتد الأيسر الذي يجيد اللعب في المحور أيضاً، ويُعد مرجعاً عالمياً في مركزه.
من الجهة المقابلة، يُنتظر استفاقة الثنائي مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيلي، بعد أداء باهت أمام الباراغواي. فأوليسيه، الذي عانى من أخطاء تقنية غير مألوفة، مطالب باستعادة رؤيته الثاقبة التي أبهرت الجماهير في مباريات سابقة. أما ديمبيلي فبحاجة لإيجاد حلول فردية تُفكك التكتل الدفاعي المغربي.
كما يأمل الفرنسيون في عودة ومضات النجم الفائز بالكرة الذهبية، الذي توقف رصيده عند أربعة أهداف منذ ثلاثيته التاريخية أمام النرويج (4-1) في الدور الأول.
الأجنحة المغربية.. حلم يواجه واقعاً صلباً
تكمن قوة المغرب في امتلاكه ثنائية ظهيرين من الطراز العالمي، يُجيدان أدواراً هجينة تجعل من خط وسطهم أقوى بكثير مما يبدو. فأشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، ليس مجرد مدافع يميني، بل عنصر لا يهدأ يجيد التقدم والتسجيل والصناعة، كما يفعل تحت قيادة لويس إنريكي في ناديه.
هذا الأداء الهجين يفرض على الفرنسيين استغلال المساحات خلف الظهيرين، وهو ما قد يدفع ديشان لمنح الثقة مجدداً للجناح السريع برادلي باركولا، الذي سجل هدفين في المباراتين الأخيرتين.
معركة الوسط.. حيث تُحسم المباريات
إلى جانب ثنائية الظهيرين، يعتمد المغرب على خط وسط تقني للغاية قد يفرض سيطرته على الكرة تماماً كما حدث في مونديال 2022.
بوجود موهبة ليل أيوب بوعدي (18 عاماً) كلاعب ارتكاز، ومع نائل العيناوي وعز الدين أوناحي القادرين على التقدم والتسجيل (هدفان لأوناحي في البطولة)، سيجد الوسط الفرنسي نفسه أمام اختبار صعب للغاية.
المنتخب الفرنسي، الذي يعتمد على خطة هجومية 4-2-3-1، مُطالب بالحفاظ على التوازن الدفاعي، وهي مهمة تزداد تعقيداً في ظل الشكوك المحيطة بأوريليان تشواميني. فلاعب ريال مدريد، الذي تعرّض لإصابة في الفخذ وغاب عن ثمن النهائي، يبقى موقفه غامضاً حتى اللحظات الأخيرة.
في حال استمرار غيابه، يُرجح أن يرافق مانو كونيه، لاعب روما الإيطالي، أدريان رابيو في ثنائية الارتكاز، في تحدٍّ كبير أمام ثنائية المغرب المتحركة.
صراع الحراس.. بين الخبرة والغموض
رغم أن قلب الدفاع المغربي لا يُعد الأقوى في البطولة، إلا أن المدرب محمد وهبي يعتمد على صلابة ياسين بونو. الحارس البالغ 35 عاماً، والذي يلعب للهلال السعودي، يُعدّ أحد أبطال مونديال 2022، وطوله الفارع يُمثّل سلاحاً فعالاً في إحباط المهاجمين.
في المقابل، يقدم مايك مينيان بطولة ثابتة مع فرنسا، حيث لم يتلقَّ سوى هدفين في خمس مباريات. حارس ميلان الإيطالي، البالغ 31 عاماً، يُعدّ أحد القادة الرئيسيين في التشكيلة، وبرع في التصدي لركلات الجزاء كما أثبت أمام النرويج، خلافاً لسلفه هوغو لوريس.
لكن دقة تمريرات مينيان بالقدم تظل نقطة ضعفه الوحيدة، وقد تُستغل من قبل المغاربة لبناء هجمات سريعة.
مواجهة تكتيكية محتدمة
خطوط مواجهة متنوعة، وصراع تكتيكي على أعلى مستوى، سيحسمه المنتخب الأكثر قدرة على فرض أسلوبه في أرض الملعب. فالفرنسيون يسعون للثأر من خسارة 2022، بينما يطمح المغاربة لمواصلة كتابة التاريخ.
أخبار متعلقة :