نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زيكو: كنا قادرين على بلوغ نهائي كأس العالم.. واللعب بجوار صلاح حقق حلمًا كبيرًا, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 05:29 صباحاً
فتح مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، قلبه للحديث عن مشوار "الفراعنة" في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب كان يمتلك فرصة حقيقية للوصول إلى المباراة النهائية، لولا الخروج أمام الأرجنتين في دور الـ16.
وقال زيكو، في تصريحات تلفزيونية، إن لاعبي المنتخب كانوا يؤمنون بقدرتهم على مواصلة المشوار في البطولة، مضيفًا: "كنت مقتنعًا بأن الفوز على الأرجنتين كان سيمنحنا دفعة كبيرة للوصول إلى النهائي، لأن الفريق كان يعيش أفضل فتراته ويملك ثقة كبيرة في نفسه".
اللعب بجوار محمد صلاح ولقطة ميسي
وكشف لاعب بيراميدز عن موقف جمع بين ليونيل ميسي ومحمد صلاح قبل انطلاق المباراة، موضحًا أن قائد منتخب الأرجنتين حرص على مصافحة نجم منتخب مصر داخل الممر المؤدي إلى أرض الملعب.
وأضاف: "رؤية ميسي يبحث عن محمد صلاح لمصافحته كانت لحظة مميزة، وصلاح يستحق المكانة التي وصل إليها عالميًا، بالنسبة لي، كان مجرد مصافحته حلمًا في الماضي، واليوم أتشرف باللعب إلى جواره بقميص منتخب مصر".
وأثنى زيكو على إمكانيات مصطفى شوبير، مؤكدًا أنه كان يثق في قدرة حارس المنتخب على التصدي لركلات الجزاء خلال البطولة.
وقال: "كنت واثقًا من أن مصطفى شوبير سيتصدى لركلات الجزاء أمام إيران والأرجنتين، لذلك كنت أحرص على التحرك سريعًا لإبعاد الكرة بعد كل تصدٍ".
العروض الخارجية والهدف المقبل
وعن مستقبله، أكد زيكو أنه لم يتلق أي عروض رسمية للاحتراف خارج مصر حتى الآن، لكنه شدد على أن خوض تجربة أوروبية يبقى أحد أبرز أهدافه في المرحلة المقبلة.
وأوضح: "لا أعلم شيئًا عن وجود عروض خارجية، وأنا سعيد بوجودي في بيراميدز، لكن الاحتراف في أوروبا حلم أي لاعب، وإذا وصل عرض مناسب فسيكون من خلال إدارة النادي".
وأشار مهاجم منتخب مصر إلى أنه لم يتمكن من متابعة باقي مباريات كأس العالم بعد وداع البطولة، بسبب تأثره الكبير بالخروج أمام الأرجنتين.
وأضاف: "لم أشاهد أي مباراة بعد خروجنا، لأن الهزيمة كانت مؤلمة بالنسبة لي، وحتى مباراة الأرجنتين التالية لم أرغب في متابعتها، رغم أنني تمنيت أن يواصلوا المشوار ثم يودعوا البطولة أمام إنجلترا".
صعوبات بداية المشوار
واختتم زيكو تصريحاته بالكشف عن الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره، مؤكدًا أن وفاة والده أجبرته على تحمل مسؤوليات كبيرة في سن مبكرة.
وقال: "بعد وفاة والدي اضطررت للعمل في الشارع لمساعدة أسرتي، وكانت هناك أيام أنام فيها خارج المنزل قبل أن أذهب صباحًا إلى تدريبات جمهورية شبين. تلك المرحلة كانت الأصعب في حياتي، لكنها صنعت شخصيتي ومنحتني الإصرار حتى أصل إلى ما أنا عليه اليوم".
أخبار متعلقة :